نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أتي بامرأة قد تزوجت عبدا لها فضربهما وفرق بينهما . فقالت»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى بامرأة تزوجت عبدا لها فقالت المرأة : أليس الله تعالى يقول في كتابه : ? أو ما ملكت أيمانكم ? فضربهما وفرق بينهما ، وكتب إلى أهل الأمصار : أيما امرأة تزوجت عبدا لها أو تزوجت بغير بينة أو ولي فاضربوهما الحد
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أُتيَ بامرأةٍ تزَوَّجتْ عَبدًا لها، فقالتِ المرأةُ: أليس اللهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِه: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3]، فضَرَبَهما، وفرَّقَ بَينَهما، وكتَبَ إلى أهلِ الأمصارِ: أيُّما امرأةٍ تزَوَّجَتْ عَبدًا لها، أو تزَوَّجَتْ بغَيرِ بَيِّنةٍ، أو وَليٍّ، فاضرِبوهما الحَدَّ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه أُتيَ بامرأةٍ قد تزوجتْ عبدَها فعاقبها وفرَّق بينَها وبينَ عبدِها وحرَّم عليها الأزواجَ عقوبةً لها .
أنَّ رجلًا، تزوَّجَ امرأةً في عدَّتِها، فرَفعَ إلى عمرَ بن الخطاب فضربَهما دونَ الحدِّ وجعلَ لَها الصَّداقَ وفرَّقَ بينَهُما وقالَ لا يجتَمِعانِ قالَ: وقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إن تابا وأصلَحا خطَبها معَ الخطَّابِ .
أنَّ امرأةً تزوجت في عدتها فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ فضربها دونَ الحدِّ وفرَّقَ بينهما .
أنَّ عمرَ أُتِيَ بامرأةٍ ليس لها زوجٌ قد حملت فسألها عمرُ فقالت : إني امرأةٌ ثقيلةُ الرأسِ وقع علي رجلٌ وأنا نائمةٌ فما استيقظت حتى فرغَ فدرأَ عنها الحدَّ .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنَّ خولةَ بنتَ حكيمٍ دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالت : إنَّ ربيعةَ بنَ أميةَ استمتعَ بامرأةٍ ، فحملتْ منهُ ، فخرج عمرُ بنُ الخطابِ فَزِعًا ، يَجُرُّ رداءَهُ ، فقال : هذهِ المتعةُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيها ، لرجمتُ .
أنَّ رجُلًا تزَوَّج بامرأةٍ، فكان يختَلِفُ إليها في منزلِها، فرآه جارٌ له يدخُلُ عليها فقَذَفه بها، فخاصَمَه إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا كان يدخُلُ على جارتي، ولا أعلَمُه تزَوَّجَها، فقال له: ما تقولُ؟ قال: قد تزوَّجتُ امرأةً على شَيءٍ دونٍ فأخفَيتُ ذلك. قال: فمَن شَهِدَكم؟ قال: أشهَدْنا بعضَ أهلِنا. قال: فدَرَأَ الحَدَّ. وقال: أعلِنوا هذا النِّكاحَ، وحَصِّنوا هذه الفُروجَ .
أنه [ عمرَ بن الخطابِ ] أُتِي بامرأةٍ استسقتْ راعيا فأبَى أن يسقيَها إلا أن تمكنَه من نفسِها فقال : لعليّ : ما تَرى فيها ؟ قال : إنها مضطرّة فأعطاها شيْئا وتركَها .
أشعل رجلٌ وجْهَ عبدِه نارًا فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فأعتقَه ثم أُتِيَ عمرُ بسبيٍّ فأعطاه عبدًا .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنهُ مرَّ بالبَقيعِ فقال : السلامُ عليكمْ يا أهلَ القبورِ ، أخبارُ ما عندنا أنَّ نساءَكم قد تزوجَتْ وديارَكم قد سُكِنَتْ وأموالَكم قد فُرِّقَت ، فأجابهُ هاتفٌ : يا عمرُ بنُ الخطابِ أخبارُ ما عندنا ما قدمناهُ فقد وجدناهُ وما أنفقناهُ فقد ربِحناهُ وما خلَّفناهُ فقد خسِرناهُ .
أنَّ طُليحةَ الأَسَدَيَّةَ كانت تحت رشيدٍ الثقفيِّ فطلَّقها فنُكِحتْ في عدَّتها فضربَها عمرُ بنُ الخطابِ وضرب زوجَها بالمِخفقَةِ ضرباتٍ وفرَّق بينهما ثم قال عمرُ بنُ الخطابِ أيُّما امرأةٍ نُكحتْ في عدَّتها فإن كان زوجُها الذي تزوَّجها لم يدخلْ بها فرَّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّةَ عدَّتِها من زوجِها الأولِ ثم كان الآخرُ خاطبًا من الخُطابِ وإن كان دخل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّة عدَّتِها من الأولِ ثم اعتدَّتْ من الآخرِ ثم لا يجتمعان أبدًا قال سعيدٌ ولها مهرُها بما استحلَّ منها .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً في عدِّتِها فرُفِع إلى عمرَ فضربَها دون الحدِّ وجعل لها الصداقَ وفرَّق بينهما وقال لا يجتمِعانِ أبدًا .
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ بَصْرَةَ بْنِ أَكْثَمَ، أَنَّهُ نَكَحَ امْرَأَةً بِكْرًا، وَدَخَلَ بِهَا، فَوَجَدَهَا حُبْلَى، «فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَدَهَا عَبْدًا لَهُ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أقاد رَجُلًا بامرأةٍ. .
أُتي عمرُ بن الخطابِ بسارقٍ ، فقال : واللهِ ما سرقتُ قبلَها ، فقال له عمرُ : كذبتَ وربِّ عمرَ ، ما أخذَ اللهُ عبْدا عندَ أولِ ذنبٍ .
لا مزيد من النتائج