نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أتي في امرأة شهدت على رجل وامرأته أنها أرضعتهما ، فقال : لا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا وامرأتَه أَتَيَا عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه وجاءت امرأةٌ فقالتْ : إني أَرْضَعْتُكُما فَأَبَى عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه أن يَأخذَ بقولِها ، فقال : دُونَكَ امرأتَكَ .
حديث: أنَّها امرأةٌ مِن بني لَحْيانَ وأنَّ عُمَرَ سألَ عن ذلك فشَهِدَ المُغِيرةُ [يعني حديث: اسْتَشَارَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ النَّاسَ في إمْلَاصِ المَرْأَةِ، فَقالَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ: شَهِدْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قَضَى فيه بغُرَّةٍ عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: ائْتِنِي بمَن يَشْهَدُ معكَ، قالَ: فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بنُ مَسْلمَةَ.] .
أنَّ امرأةً سَوداءَ جاءَتْ، فزعَمَتْ أنَّها أرضَعَتْهما، فذكَروا ذلك للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعرَضَ وتبَسَّمَ، فقال: وكيف وقد قيلَ! وكانت تَحتَهُ امرأةُ أبي إهابٍ التَّميميِّ. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ قال : أنشدُ اللهَ رجلًا سمع مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الجَدِّ شيئًا . فقام رجلٌ فقال : شهدت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعطاه الثلثَ . قال : معَ من ؟ قال : لا أدري . قال لا دريتَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: أُنشِدُ اللهَ رَجُلًا سَمِعَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَدِّ شيئًا. فقام رَجُلٌ فقال: شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطاه الثُّلثَ، قال: مع مَن؟ قال: لا أدري، قال: لا دَرَيتَ. .
أنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ فقال : كلُّ امرأةٍ أتزوَّجها فهيَ طالقٌ ثلاثًا ، قال : هو كما قال .
شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صلَّى على جِنازةٍ، ثُمَّ أقبَلَ علينا فقال: إني وجَدْتُ مِن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رِيحَ الشَّرابِ، وإنِّي سألتُه عنها فزعم أنَّها الطِّلاءُ، وإنِّي سائِلٌ عن الشَّرابِ الذي شَرِبَ، فإن كان مُسكِرًا جلَدْتُه، قال: فشَهِدْتُه بعد ذلك يَجلِدُه. .
أتِىَ عمرُ بن الخطابِ رجلٌ في حَدٍّ فقال : أخرجاهُ من المسجدِ ثم اضرباه .
شهدتُ عمرَ بنَ الخطابِ أشرك الإخوةَ من الأبِ والأمِّ والإخوةِ من الأمِّ فقال له رجلٌ قضيتَ عامَ أولِ فلم تُشرِكْ قال تلك على ما قضَينا وهذه على ما قضَينا .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في امرأةٍ ترَكَت زوجَها وابنها [وأمها] وأخواتِها لأُمِّها، وأخواتِها لأُمِّها وأبيها، فشارَكَ بينَ الأخوة للأمِّ، وبينَ الأخوة للأَبِ والأمِّ بالثُّلثِ، فقالَ لَهُ رجلٌ: إنَّكَ لَم تُشرِكْ بينَهُم عامَ كذا وَكَذا ؟ قالَ: فتِلكَ على ما قضَينا يومئذٍ، وَهَذا علَى ما قضينا اليومَ .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ شهابٍ الخَوَلانيِّ قال : شهدتُ عمرَ أتَي في خُلعٍ كان بينَ رجلٍ وامرأةٍ فأَجازهُ .
أصابَ رَجُلٌ مِنِ امرَأةٍ شيئًا دونَ الفاحِشةِ، فأتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فعَظَّمَ عليه، ثُمَّ أتى أبا بَكرٍ فعَظَّمَ عليه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يَزيدَ والمُعتَمِرِ. .
شَهِدتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى على جنازةً، ثمَّ أقبلَ علَينا فقال: إنِّي وجدت من عُبَيْدِ اللَّهِ ريحَ شرابٍ وإنِّي سألتُهُ عنها؟ فزعمَ أنَّها الطِّلاءُ وإنِّي سائلٌ عن الشَّرابِ الَّذي شربَ؟ فإن كانَ مسكِرًا جلدتُهُ؟ قال: فشَهِدْتُهُ بعدَ ذلِكَ يجلدُهُ .
عنْ عبدِ اللهِ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ فجاءَهُ رجلٌ وامْرَأَتُهُ فقال امْرَأَتِي طلَّقْتُها ثمَّ راجعْتُهَا فقالَتِ المرأةُ أَمَّا إِنْ لَمْ يَحْمِلْنِي الَّذِي كَانَ مِنْكَ أَنْ أُحَدِّثَ الْأَمْرَ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ عُمَرُ: حَدِّثِي، فَقَالَتْ: طَلَّقَنِي، ثُمَّ تَرَكَنِي حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ ثَلَاثِ حِيَضٍ، وَانْقَطَعَ عَنِّي الدَّمُ وَضَعْتُ غُسْلِي وَرَدَدْتُ بَابِي فَنَزَعْتُ ثِيَابِي فَقَرَعَ الْبَابَ، وَقَالَ: قَدْ رَاجَعْتُكِ قَدْ رَاجَعْتُكِ فَتَرَكْتُ غُسْلِي وَلَبِسْتُ ثِيَابِي فَقَالَ عُمَرُ: مَا تَقُولُ فِيهَا يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ؟ فَقُلْتُ: أَرَاهُ أَحَقَّ بِهَا مَا دُونَ أَنْ تَحِلَّ لَهَا الصَّلَاةُ، فَقَالَ عُمَرُ: نِعْمَ مَا رَأَيْتَ، وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ. .
لا مزيد من النتائج