نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز ، وأن رسول الله صلى الله»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أجلى اليهودَ والنصارى من أرضِ الحجازِ . وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما ظهر على خيبرَ أراد إخراجَ اليهودِ منها . وكانت الأرضُ ، حين ظهر عليها ، للهِ ولرسولِه وللمسلمين . فأراد إخراجَ اليهودِ منها . فسألتِ اليهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقرَّهم بها . على أن يُكفُوا عملَها . ولهم نصفُ الثمرِ . فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : نقرُّكم بها على ذلك ، ما شِئْنا . فقَرُّوا بها حتى أجلاهم عمرُ إلى تيماءَ وأريحاءَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أَجْلَى اليهودَ والنصارى من أرضِ الحجازِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا ظهرَ على أهلِ خيبرَ أراد أن يُخْرِجَ اليهودَ منها ، وكانتِ الأرضُ لمَّا ظهرَ عليها لليهودِ وللرسولِ وللمسلمينَ ، فسأل اليهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتركهم على أن يَكْفُوا العملَ ولهم نصفُ الثمرِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نُقِرُّكُمْ على ذلك ما شئنا . فأُقِرُّوا حتى أجلاهم عمرُ في إمارتِهِ إلى تيماءَ وأريحا .
أن عُمَرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهما أَجلَى اليهودَ والنصارَى من أرضِ الحِجازِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لما ظهَر على خَيبَرَ، أراد إخراجَ اليهودِ منها، وكانتِ الأرضُ حين ظهَر عليها للهِ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وللمسلمينَ، وأراد إخراجَ اليهودِ منها، فسألَتِ اليهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُقِرَّهم بها أن يَكُفُّوا عمَلَها، ولهم نصفُ الثمَرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( نُقِرُّكم بها على ذلك ما شِئنا ) . فقُرُّوا بها حتى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأَريحاءَ .
أن عُمَرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهما أَجلَى اليهودَ والنصارَى من أرضِ الحِجازِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لما ظهَر على خَيبَرَ، أراد إخراجَ اليهودِ منها، وكانتِ الأرضُ حين ظهَر عليها للهِ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وللمسلمينَ، وأراد إخراجَ اليهودِ منها، فسألَتِ اليهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُقِرَّهم بها أن يَكُفُّوا عمَلَها، ولهم نصفُ الثمَرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( نُقِرُّكم بها على ذلك ما شِئنا ) . فقُرُّوا بها حتى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأَريحاءَ .
أنَّ عُمَرَ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظُهِرَ عليها للَّهِ ولرَسولِه وللمُسلِمينَ، فأرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم بها على أن يَكفوا عَمَلَها ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها حتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على أهلِ خَيبَرَ أرادَ أن يُخرِجَ اليَهودَ منها، وكانَتِ الأرضُ لَمَّا ظَهَرَ عليها لليَهودِ وللرَّسولِ وللمُسلِمينَ، فسَألَ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَترُكَهم على أن يَكفوا العَمَلَ ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم على ذلك ما شِئنا، فأُقِرُّوا حتَّى أجلاهم عُمَرُ في إمارَتِه إلى تَيماءَ، وأريحا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولِلمُسلِمينَ، وأرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُقِرَّهم بها، أن يَكفوا عَمَلَها، ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها حتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها للَّهِ تَعالى ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وللمُسلِمينَ، فأرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم بها، على أن يَكْفوا عَمَلَها، ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها، حَتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ .
إن عمرَ بن الخطابِ أجْلَى اليهودَ من الحجازِ ثم أَذنَ لمن قدمَ منهم تاجِرًا أن يقيمَ ثلاثا .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه أَجلى اليهودَ منَ الحِجازِ ثم أذِن لِمَن قدِم منهم تاجِرًا أن يُقيمَ ثلاثًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: قاتلَ اللَّهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخِذوا قبورَ أنبيائِهِم مَساجدَ، لايبقين دينانِ بأَرضِ العربِ، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أجلى أَهْلَ نجرانَ إلى البَحرانيَّةِ، واشتَرى عقرَهُم وأموالَهُم، وأجلى أَهْلَ فدَكٍ وتيماءَ وأَهْلَ خيبرَ، واستعملَ يعلى بنَ مُنْيَةَ، فأعطى البَياضَ علَى إن كانَ البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ، فلِعمرَ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ، وإن كانَ منهم فلِعمرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ، وأعطى النَّخلَ والعنبَ على أنَّ لِعُمرَ الثُّلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال في مرضِه الذي مات فيه : قاتل اللهُ اليهودَ والنصارى اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، لا يَبقيَنَّ دينانِ بأرضِ العربِ فلما استُخلِف عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أجلَى أهلَ نجرانَ إلى البحرانيَّةِ واشترى عُقُرَهم وأموالَهم ، وأجلى أهلَ فَدكٍ وتَيماءَ وأهلَ خيبرَ واستعمَل يعلَى بنَ منيةَ فأعطى البياضَ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلعمرَ الثلثانِ ولهم الثلثُ ، وإن كان منهم فلهم الشطرُ ، وأعطى النخلَ والعنبَ على أنْ لعمرَ الثلثينِ ولهم الثلثُ .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنه أنه أجلى اليهودَ من الحجازِ ثم أذِنَ لمن قدِمَ منهم تاجرًا أن يُقيمَ ثلاثًا .
عن عمرَ أنَّهُ أجلى اليهودَ من الحجازِ ثم أَذِنَ لمن قَدِمَ منهم تاجرًا أن يُقِيمَ ثلاثةَ أيامٍ .
أن عمرَ أجْلَى أهلَ نجرانَ, اليهودَ والنصارى, واشتَرَى بياضَ أرَضِيهم وكُرُومَهم, فعاملَ عمرُ الناسَ إن همْ جاءُوا بالبقرِ والحديدِ من عندِهمْ, فلهمْ الثلثانِ, ولعمرَ الثلثُ, وإنْ جاءَ عمرُ بالبذرِ منْ عندِه, فلهُ الشطرُ, وعاملَهم في النخلِ على أن لهم الخمسَ, ولعمرَ أربعةُ أخماسَ, وعاملَهم على الكرمِ على أن لهم الثلثَ, ولعمرَ الثلثينِ .
لمَّا افتتحَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - خيبرَ وعدَ اليَهودَ أن يُعطيَهم نصفَ الثَّمَرَ على أن يعمِّروها، ثمَّ أقرُّكم ما أقرَّكمُ اللَّهُ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ يبعثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ يخرُصُها، ثمَّ يخيِّرُهم أن يأخذوها أو يترُكوها، وأنَّ اليَهودَ أتوا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في بَعضِ ذلك فاشتَكوا إليْهِ على خَرصِهِ فدعا عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فذَكرَ لَهُ ما ذَكروا فقالَ عبدُ اللَّهِ: هوَ ما عندي يا رسولَ اللَّهِ إن شاءوا أخَذوها، وإن ترَكوها أخذناها فرضِيَتِ اليَهودُ وقالوا بِهذا قامتِ السَّماواتُ والأرضُ ثُمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ في مرضِهِ الَّذي توفِّيَ فيهِ: لا يجتمعُ في جزيرةِ العربِ دينانِ فلمَّا نُمِيَ ذاكَ إلى عمرَ أرسلَ إلى يَهودِ خيبرَ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ قد ملَّكَكم هذِهِ الأموالَ وشرطَ لَكم أن نقرَّكم ما أقرَّكمُ اللَّهُ فقد أذِنَ اللَّهُ في إجلائِكم، فأجلى عمَرُ كلَّ يَهوديٍّ ونصرانيٍّ عن أرضِ الحجازِ ثمَّ قسَّمَها بينَ أَهلِ المدينةِ .
لعنَ اللَّهُ اليهودَ اتَّخذوا قبورَ أنبيائهم مساجدَ قالَ وأحسبُهُ قالَ أخرجوا اليهودَ من أرضِ الحجازِ .
لا مزيد من النتائج