نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أخذ بيد أبي قحافة فأتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أخَذَ بيَدِ أبي قُحافةَ فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا وقَفَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «غَيِّروه، ولا تُقَرِّبوه سَوادًا». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أخذ بيَدِ أبي قُحافةَ، فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا وقف به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: غَيِّروه ولا تُقربوه سوادًا. .
أنَّ عمرَ أخذَ بيدِ أبي قُحافةَ فأتى بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: غيِّروا هذا الشَّيبَ ولا تقرِّبوهُ سوادًا.وقالَ زيدُ بنُ أسلمَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هنَّأَ أبا بَكرٍ بإسلامِ أبيهِ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. .
أن عليَّ بنَ أبي طالبٍ وجَدَ دينارًا، فأتَى به فاطمةَ، فسأَلَتْ عنه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: هو رزقُ اللهِ. فأكَلَ منه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وأكَلَ عليٌّ وفاطمةُ، فلما كان بعدَ ذلك أتَتْه امرأةٌ تُنْشِدُ الدينارَ! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: يا عليُّ، أدِّ الدينارَ. .
أن نبهانَ ارتدَّ عنِ الإسلامِ فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتابَ فخلّى سبيلهُ ثم ارتدَّ عن الإسلام فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتاب فخلّىَ سبيلهُ ، فقال في الثالثةِ أو في الرابعةِ اللهم أمكنِّي من نبهانَ في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ ، فأتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ فأمر بقتلهِ ، فلما انطلقَ به ليُقتلَ عاجَ برأسهِ إلى الذي انطلقَ بهِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ما قالَ لكَ ؟ قال : قال إني مسلمٌ أقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أن محمدا رسولُ اللهِ ، قال : خلّ سبيلهُ .
أنَّ زنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا له مع جاريةٍ له فجدع أنفَه وجبَّه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال من فعل هذا بك قال زنباعٌ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال ما حملك على هذا فقال كان من أمره كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ اذهبْ فأنت حرٌّ فقال يا رسولَ اللهِ فمولى من أنا فقال مولى اللهِ ورسولِه فأوصى به المسلمين فلما قبض جاء إلى أبي بكرٍ فقال وصيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال نعم نجري عليك النفقةَ وعلى عيالك فأجراها عليه حتى قُبض فلما استخلف عمرُ جاءه فقال وصيةُ رسول ِاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال نعم أين تريد قال مصرَ قال فكتب عمرُ إلى صاحب مصرَ أن يعطيَه أرضًا يأكلها .
أنه عاد رسولَ اللهِ في مرضه الذي هَلَكَ فيه قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ فقال رسولُ اللهِ : مُرُوا الناسَ فلْيُصَلُّوا قال فخَرَجْتُ فلَقِيتُ ناسًالا أُكَلِّمُهُم فلما لَقِيتُ عمرَ بنَ الخطابِ لم أَبْغِ مَن وراءَهُ فقلتُ له صَلِّ بالناسِ فخرج عمرُ بنُ الخطابِ ليُصَلِّيَ بالناسِ فلما سَمِعَ النبيُّ صوتَ عمرَ خرج رسولُ اللهِ حتى أَطْلَعَ رأسَهُ مِن وراءِ حُجْرَتِهِ ثم قال لا لا لِيُصَلِّ بالناسِ ابنُ أبي قُحافةَ يقولُ ذلك مُغْضَبًا .
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت لمَّا كان عامُ الفتحِ ونزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ذا طِوى قال أبو قُحَافَةَ لابنةٍ له كانت من أصغرِ ولدِه : أي بُنَيَّةُ أشرِفي بي على أبي قُبَيْسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرفتْ به عليه … فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ المسجدَ خرجَ أبو بكرٍ حتَّى جاء بأبيه يقودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : هلَّا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتَّى آتيَه ، فقال يمشي هو إليك يا رسولَ اللهِ أحق أن تمشىَ إليهِ وأحلَّه بين يديه ثمَّ مسح على صدرِه فقال : أسلمْ تسلمْ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ … .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال له عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا مِن نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، والذي نَفسي بيَدِه، حتَّى أكونَ أحَبَّ إليك مِن نَفسِك، فقال له عُمَرُ: فإنَّه الآنَ، واللهِ لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الآنَ يا عُمَرُ. .
بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُني على قَليبٍ عليها دَلوٌ، فنَزَعتُ مِنها ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أخَذَها ابنُ أبي قُحافةَ فنَزَعَ بها ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه -والله يَغفِرُ له- ضَعفٌ، ثُمَّ استَحالَت غَربًا، فأخَذَها ابنُ الخَطَّابِ، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَنزِعُ نَزعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ. وفي روايةٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: رَأيتُ ابنَ أبي قُحافةَ يَنزِعُ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخذَ من معادنِ القبليةِ الصدقةَ وأنه أقطعَ بلال بن الحارثِ العقيقَ أجْمعَ ، فلما كان عمرُ بن الخطابِ قال لبلالٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يقطعكَ إلا لتعملَ ! قال : فأقطعَ عمرُ بن الخطابِ للناسِ العقيقَ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ من المعادنِ القبَلِيةِ الصدقةَ ، وإنه أقطع بلالَ بنَ الحارثِ العقيقَ أجمعَ ، فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ قال لبلالٍ : إن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقطعْك إلا لتعملَ . قال : فأقطع عمرُ بنُ الخطابِ للناسِ العقيقَ .
لا مزيد من النتائج