نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أخذ من رأس رجل من قريش يقال له : محمد بن ربيعة ، كان ذا شعر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا من بني مُدْلِجٍ يقالُ له: قَتادةُ، حذَفَ ابنَه بالسيفِ فأصابَ ساقَه، فنُزِي في جُرْحِه فمات، فقدِمَ سُراقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمرَ بنِ الخطابِ، فذكَرَ ذلك له، فقال له عمرُ: اعدُدْ على ماءِ قُدَيدٍ عشرينَ ومئةَ بَعيرٍ؛ حتى أقدَمَ عليكَ، فلمَّا قدِمَ عمرُ بنُ الخطابِ أخَذَ من تلكَ الإبِلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً. .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني مُدلِجٍ يُقالُ له قَتادةُ حَذَف ابنَه بسَيفٍ، فأصابَ ساقَه، فنُزيَ في جُرحِه، فماتَ، فقَدِمَ سُراقةُ بنُ جُعشُمٍ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرَ ذلك له، فقال عُمَرُ: اعددْ لي على قُدَيدٍ عِشرينَ ومِائةَ بَعيرٍ حتَّى أقدَمَ عليك، فلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ أخَذَ مِن تلك الإبِلِ ثَلاثينَ حِقَّةً، وثَلاثينَ جَذَعةً، وأربَعينَ خَلِفةً، ثُمَّ قال: أينَ أخو المَقتولِ؟ قال: ها أنا ذا، قال: خُذها؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليسَ لقاتِلٍ شَيءٌ .
إن عبدَ اللهِ وعبيدَ اللهِ ابني عمرَ بنِ الخطابِ لقيا أبا موسى الأشعري بالبصرةِ مصرفُهما من غزوةِ نهاوندٍ ، فتسلَّفا منه مالًا ، وابتاعا به متاعًا ، وقدمَ به المدينةَ فباعاه وربحا فيه ، فأرادَ عمرُ أخذَ رأسِ المالِ والربحَ كلَّه ، فقالا له : لو تلفَ كان ضمانُه علينا فكيف لا يكونُ ربحُه لنا ؟ فقال رجلٌ لأميرِ المؤمنينَ : لو جعلتَه قراضًا ، فقال : قد جعلتُه وأخذَ منهما نصفَ الربحِ .
أنَّ رجلًا من بني مُدلِجٍ يُقالُ له قتادةُ ، حذَفَ ابنَه بسيفٍ فأصاب ساقه فنَزَّى في جرحِه فمات ، فقدم سراقةُ بنُ جُعشُمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذكر ذلك له ، فقال عمرُ : أعدِدْ لي علَى قُدَيدٍ عشرينَ ومائةَ بعيرٍ حتى أقدمَ عليك ، فلما قدِم عمرُ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثينَ جذعةً وأربعين خَلِفةً ، ثم قال : أينَ أخو المقتولِ ؟ قال : ها أنا ذا ، قال : خُذْها فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : ليس لقاتلٍ شيءٌ .
أنَّ رجلًا من قريشٍ يُقالُ له ثُمامةُ كان على صنعاءَ فلمَّا جاءه قُتِل عثمانُ خطَب فبكى بكاءً شديدًا فلمَّا أفاق واستفاق قال اليومَ انتُزِعَتِ خلافةُ النُّبوَّةِ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وصارَت مُلكًا وجبريَّةً مَن أخَذ شيئًا غلَب عليه وفي روايةٍ عن ثُمامةَ بنِ عَديٍّ وكانت له صحبةٌ .
عنِ الوليدِ بنِ مُسلِمٍ قالَ: سَألْتُ مُحمَّدَ بنَ عجْلانَ عنْ أخْذِ الشَّعَرِ في الأيَّامِ العَشْرِ، فقال: حدَّثَني نافعٌ، أنَّ ابنَ عُمَرَ مرَّ بامرأةٍ تَأخُذُ مِن شَعَرِ ابنِها في أيَّامِ العَشْرِ، فقال: لو أخَّرْتِيهِ إلى يوْمِ النَّحْرِ كان أحسَنَ. .
قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي وائلٍ أنَّ رجلًا كان نصرانيًّا يقال له الصبيُّ بنُ مَعبدٍ فأراد الجهادَ فقيل له ابدأْ بالحجِّ فأتى الأشعريَّ فأمره أن يُهِلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا ففعل فبينما هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صَوحانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ فقال أحدُهما لصاحبِه لَهذا أضَلُّ من بعيرِ أهلِه فسمعهما الصبيُّ فكبُر ذلك عليه فلما قدم أتى عمرَ بنَ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ هُديتَ لِسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وسمعتُه مرَّةً أخرى يقول وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
يَخرُجُ رَجُلٌ مِن وَراءِ النَّهْرِ، يُقالُ له: الحارِثُ بنُ حَرَّاثٍ، على مُقَدِّمتِه رَجُلٌ يُقالُ له: مَنْصورٌ، يُواطِئُ، أو يُمكِّنُ لآلِ مُحمَّدٍ، كما مَكَّنَتْ قُرَيْشٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وَجَبَ على كلِّ مُؤمِنٍ نَصْرُه -أو قالَ: إجابتُه. .
يخرجُ رجلٌ من وراءِ النهرِ يُقالُ له الحارثُ بنُ حراثٍ على مقدمَتِه رجلٌ يُقالُ له المنصورُ يوطِّنُ أو يمكِّنُ لآلِ محمدٍ كما مكَّنت قريشٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجب على كلِّ مؤمنٍ نصرَه أو قال إجابتَه .
يخرُجُ رجُلٌ من وراءِ النهرِ، يقالُ له: الحارثُ بنُ حَرَّاثٍ، على مُقدِّمتِه رجُلٌ، يقالُ له: منصورٌ، يُوطِّئُ -أو يُمكِّنُ- لآلِ محمدٍ، كما مكَّنتْ قُرَيشٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجَبَتْ على كلِّ مؤمنٍ نُصرَتُه. أو قال: إجابتُه. .
خرَجتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ إلى مكةَ فاستَقبَلَنا أميرُ مكةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بعمٍّ له يقالُ له : نافعٌ , فقال : منِ استَخلَفتَ على مكةَ ؟ قال : استَخلَفتُ عليها عبدَ الرحمنِ بنَ أبزى ، فقال : عمِدتَ إلى رجلٍ منَ الموالي فاستَخلَفتَ على مَن بها مِن قريشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، وجَدتُه أقرأَهم لكتابِ اللهِ ، ومكةُ أرضٌ محتضَرَةٌ فأحبَبتُ أن يَسمَعوا كتابَ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ ، فقال : نِعمَ ما رأيتَ، إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ، يَرفَعُ بالقرآنِ أقوامًا ويضَعُ بالقرآنِ أقوامًا ، وإنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ أبزى ممن يرفَعُه اللهُ، عزَّ وجلَّ، بالقرآنِ .
كان رجلٌ مِنَّا يقالُ لهُ عابسُ بنُ زمعةَ بنِ ربيعةَ فرآهُ أنسَ بنَ مالكٍ فعانقَهُ وبَكَى وقال مَنْ أحبَّ أنْ ينظرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلينظرْ إلى عابسِ بنِ زمعةَ بنِ ربيعةَ فذكرَ فيهِ قصةً طويلةً فدفعَهُ إلى معاويةَ وأشادَ معاويةُ أيضًا ما في معناهُ وشهادةُ سبعةٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ كَما شهِدَ أنسٌ .
كان رجل منا يقال له عابسُ بن زَمْعَةَ بن ربيعةَ فرآهُ أنس بن مالكٍ فعانقهُ وبكَى وقال : من أحبّ أن ينظرَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلينْظُر إلى عابِسِ بن زَمْعةَ بن ربيعةَ ، فذكر فيه قصّة طويلةً فدفعهُ إلى معاويةَ وأشادَ معاويةُ أيضا ما في معناهُ وشهادَةُ سبْعَة من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كما شهدَ أنس
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كانَ يَنْهَى عَنِ القُبلةِ للصائِمِ، فقيلَ لهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يُقبِّلُ وهُوَ صائِمٌ، فقالَ: مَنْ ذا لهُ مِنَ الحِفظِ والعِصمةِ ما لِرسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟! .
لا مزيد من النتائج