نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن ، فاستشار أصحاب رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عروةَ أنَّ عمرَ أرادَ أن يَكتُبَ السُّننَ فاستفتى أصحابَ رسولِ اللَّهِ في ذلِكَ وروايةُ البيهقي فاستشارَ فأشاروا عليْهِ أن يَكتبَها فطفقَ عمرُ يستخيرُ اللَّهَ شَهرًا ثمَّ أصبحَ يومًا وقد عزمَ اللَّهُ لَهُ فقالَ إنِّي كنتُ أريدُ أن أَكتبَ السُّننَ وإنِّي ذَكرتُ قومًا كانوا قبلَكم كتبوا كتبًا فأَكبُّوا عليْها وترَكوا كتابَ اللَّهِ وإنِّي واللَّهِ لا أشوبُ كتابَ اللَّه بشيءٍ أبدًا . وروايةُ البيهقيِّ لا ألبسُ بكتابَ اللَّهِ بشيءٍ أبدًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أرادَ أن يَكْتُبَ السُّننَ فاستَفتى أصحابَ النَّبيِّ علَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في ذلِكَ فأشاروا علَيهِ بأن يَكْتبَها فطفقَ عمرُ يستخيرُ اللَّهَ فيها شَهْرًا . ثمَّ أصبحَ يومًا وقد عزمَ اللَّهُ لهُ فقالَ : إنِّي كنتُ أريدُ أن أَكْتبَ السُّننَ وإنِّي ذَكَرتُ قومًا كانوا قبلَكُم كتَبوا كتُبًا فأَكَبُّوا علَيها وترَكوا كتابَ اللَّهِ وإنِّي واللَّهِ لا أشوبُ وفي روايةٍ: لا أُنسي كتابَ اللَّهِ بشَيءٍ أبدًا . .
أراد عمرُ بنُ الخطَّابِ أن يكتُبَ السُّننَ ، فاستخار اللهَ شهرًا ، ثمَّ أصبح وقد عزم له ، فقال : ذكرتُ قومًا كتبوا كتابًا فأقبَلوا عليه وتركوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أرادَ أن يَكْتبَ السُّننَ واستَشارَ فيها أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ عليهِ عامَّتُهُم بذلِكَ فلبثَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ شَهْرًا يستَخيرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ شاكًّا فيهِ ثمَّ أصبحَ يومًا وقد عزَمَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى لَهُ فقالَ: إنِّي كُنتُ قد ذَكَرتُ لَكُم مِن كتابِ السُّننِ ما قد عَلِمْتُم ثمَّ تذَكَّرتُ فإذا أُناسٌ من أَهْلِ الكِتابِ قبلَكُم قد كتَبوا معَ كتابِ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى كُتبًا فأَكَبُّوا علَيها وترَكوا كتابَ اللَّهِ وإنِّي واللَّهِ لا ألبِسُ كتابَ اللَّهِ بشيءٍ أبدًا فترَكَ كتابَ السُّننِ .
أراد عمرُ رضِي اللهُ عنه أن يكتُبَ السُّننَ فاستخار اللهَ شهرًا ثمَّ أصبح وقد عزم له ، فقال : ذكرتُ قومًا كتبوا كتابًا فأقبلوا عليه وتركوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أن عمرَ بن الخطابِ كانَ يقولُ أصحابُ الرأيِ أعداءُ السننِ ، أعيتهمُ الأحاديثُ أن يحفظوها وتفلتتْ منهم أن يعوها ، واستحيوا حينَ سُئلوا أنْ يقولوا : لا نعلمُ ، فعارضوا السننَ برأيهمِ ، فإياكمْ وإياهمْ .
عن يَحْيَى بنِ جعدةٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أراد أن يكتبَ السُّنَّةَ ثمَّ بدا له أن لا يكتبَها ، ثمَّ كتبَ إلى الأمصارِ مَنْ كان عندَه شيءٌ فَلْيَمْحُهُ . .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: إيَّاكم والرَّأيَ؛ فإنَّ أصحابَ الرَّأيِ أعداءُ السُّنَنِ، أعيَتْهم الأحاديثُ أن يَعُوها، وتفلَّتَتْ منهم أن يحفَظوها، فقالوا في الدِّينِ برأيِهم. .
همَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أنْ يَكتُبَ في المُصحَفِ: أنَّ رسولَ اللهِ ضرَبَ في الخَمرِ ثَمانينَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ جلَدا في الخمرِ بالجريدِ والنِّعالِ فلمَّا قام عمرُ بنُ الخطَّابِ دنا النَّاسُ مِن الرِّيفِ والقُرى فاستشار عمرُ النَّاسَ في جَلْدِ الخمرِ فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: يا أميرَ المؤمنينَ متى ما يشرَبْها [ يُهجِّرْ ] ومتى ما يُهجِّرْ يقذِفْ فنرى أنْ تجعَلَه كأخفِّ الحدودِ فكان أوَّلَ مَن جلَد في الخمرِ ثمانينَ عمرُ رضوانُ اللهِ عليه .
جاء ناسٌ من أهلِ الشامِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقالوا إنا قد أصبنا أموالًا خيلًا ورقيقًا نحبُّ أن يكونَ لنا فيه زكاةٌ وطهورٌ قال ما فعله صاحباي قبلي فأفعلُه فاستشار أصحابَ محمدٍ عليه السلامُ وفيهم عليٌّ فقال عليٌّ هو حسنٌ إن لم يكن جزيةٌ يؤخذون بها بعدك راتبةً .
أنَّ رجُلَيْنِ استَبَّا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه، قال أحَدُهما للآخَرِ: واللهِ، ما أبي بزانٍ، ولا أُمِّي بزانيةٍ. فاستشار عُمَرُ في ذلك، فقال قائلٌ: مدَح أباه وأُمَّهُ، وقال آخَرون: قد كان لأبيه وأُمِّهِ مَدْحٌ سِوى هذا، نرى أن يُجلَدَ الحَدَّ، فجلَده عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ثمانينَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أرادَ أنْ يَنْهَى عن متعَةِ الحجِّ فقال له أبي ليس ذلِكَ لَكَ قدْ تَمَتَّعْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَضْرَبَ عمرُ .
أنَّ رَجُلَينِ استبَّا في زمانِ عمرِ بنِ الخطَّابِ فقال أحدُهما للآخرِ واللهِ ما أبي بزانٍ ولا أُمِّي بزانيةٍ فاستشار في ذلك عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال قائلٌ مدَح أباه وأُمَّه وقال آخرون قد كان لأبيه وأمِّه مدحٌ غيرُ هذا نرى أن تجلدَه الحدَّ فجلدَه عمرُ الحدَّ ثمانينَ .
لا مزيد من النتائج