نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أرسل إلى شيخ في دارهم قال : فانطلقت معه فسأله عن ولاد من ولاد»· 13 نتيجة
الترتيب:
أرسَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إلى شَيخٍ مِن بَني زُهرةَ مِن أهلِ دارِنا، فذَهَبتُ مع الشَّيخِ إلى عُمَرَ وهو في الحِجرِ، فسأَلَه عن وِلادٍ مِن وِلادِ الجاهليَّةِ، قال: وكانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا طَلَّقَها زَوجُها أو مات عنها، نَكَحَتْ بغيرِ عِدَّةٍ، فقال الرَّجُلُ: أمَّا النُّطفةُ فمِن فُلانٍ، وأمَّا الوَلدُ فعلى فِراشِ فُلانٍ، فقال عُمَرُ: صدَقَ، ولكنَّ قَضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوَلدِ للفِراشِ. .
«جَلَسَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في الحِجْرِ، فأَرسَلَ إلى رَجُلٍ مِن بَني زُهْرةَ مِن أهْلِ دارِنا قد أَدرَكَ الجاهِليَّةَ، فأتاه قالَ: فذَهَبْتُ معَه فأتاه قالَ: فسَألَه عن بُنْيانِ الكَعْبةِ، فقالَ: إنَّ قُرَيشًا تَقَوَّتْ في بِنائِها، فعَجَزوا عن نَفَقتِها، واسْتَصْغَروا، فبَنَوا وتَرَكوا بعضَها في الحِجْرِ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: صَدَقْتَ وسَألَه عن وِلادٍ مِن وِلادِ الجاهِليَّةِ، فقالَ الشَّيْخُ: أمَّا النُّطْفةُ مِن فُلانٍ، وأمَّا الوَلَدُ على فِراشِ فُلانٍ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: صَدَقْتَ، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى بالفِراشِ». .
كانَ ناسٌ من الأعرابِ يأتونَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيسلِّمونَ فإذا رجَعوا إلى بلادِهم فإن وجدوا عام غيثٍ وعامَ خصبٍ وعامَ وِلادٍ حسَنٍ قالوا إنَّ دينَنا هذا صالِحٌ فتمسَّكوا بهِ وإن وجدوا عامَ جدبٍ وعام وِلادِ سَوءٍ وعامَ قَحطٍ قالوا ما في دينِنا هذا خيرٌ ، فأنزلَ اللَّهُ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ .
كان الناسُ منَ الأعرابِ يَأتونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمونَ فإذا رجَعوا إلى بِلادِهم فإنْ وجَدوا عامَ غَيثٍ وعامَ خِصبٍ وعامَ وِلادٍ حسَنٍ قالوا إنَّ دِينَنا هذا لَصالِحٌ فتمَسَّكوا له وإنْ وَجَدوا عامَ جَدْبٍ وعامَ وِلادِ سُوءٍ وعامَ قَحْطٍ قالوا ما في دِينِنا هذا خيرٌ فأنزَل اللهُ { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ } .
«كانَ مِن الأعْرابِ يَأتونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسْلِمونَ، فإذا رَجَعوا إلى بِلادِهم، فإن وَجَدوا عامَ غَيْثٍ وعامَ خِصْبٍ وعامَ وِلادٍ حَسَنٍ قالوا: إنَّ دينَنا لَصالِحٌ فتَمَسَّكوا به، وإن وَجَدوه عامَ جُدوبةٍ وعامَ وِلادٍ سوءٍ وعامَ قَحْطٍ قالوا: أَمَا في دينِنا هذا خَيْرٌ؟ فأَنزَلَ اللهُ على نَبِيِّه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} الآية». .
كان ناسٌ مِنَ الأعرابِ يَأتونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلمونَ، فإذا رَجَعوا إلى بلادِهم فإن وجَدوا عامَ غَيثٍ وعامَ خِصبٍ وعامَ وِلادٍ حَسَنٍ، قالوا: إنَّ دينَنا هذا لَصالحٌ، فتَمَسَّكوا به، وإن وجَدوا عامَ جَدبٍ وعامَ وِلادٍ سوءٍ وعامَ قَحطٍ، قالوا: ما في دينِنا هذا خَيرٌ، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ. {ومِنَ النَّاسِ مَن يَعبُدُ اللَّهَ على حَرفٍ فإن أصابَه خَيرٌ اطمَأنَّ به وإن أصابَته فِتنةٌ انقَلَبَ على وَجهِه خَسِرَ الدُّنيا والآخِرةَ ذلك هو الخُسرانُ المُبينُ}. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَ قَوْمٌ مِن الأعْرابِ يَجيئونَ إلى المَوقِفِ فيَقولونَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْه عامَ غَيْثٍ وعامَ خِصْبٍ وعامَ وِلادٍ حَسَنٍ، لا يَذكُرونَ مِن أمْرِ الآخِرةِ شَيئًا، فأَنزَلَ اللهُ فيهم: {فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ}». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أرسَل لي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يدعوني إلى السَّحورِ وقال: إنَّ رسولَ اللهِ سمَّاه الغَداءَ المُبارَكَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أرسل إليَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ يدعوني إلى السَّحورِ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّاه الغداءَ المباركَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: أَرسَلَ لي عُمرُ بنُ الخطَّابِ يَدْعوني إلى السَّحورِ، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّاهُ الغَداءَ المُبارَكَ. .
عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسيرُ في بعضِ أسفارِهِ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ يَسيرُ معه ليلًا، فسأله عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عن شيءٍ فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سأله فلم يُجِبْهُ، ثمَّ سأله فلم يُجِبْهُ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ، نَزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ مرَّاتٍ كُلَّ ذلك لا يُجيبُكَ، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري ثم تَقدَّمْتُ أمامَ النَّاسِ وخَشيتُ أنْ يُنزَلَ فيَّ القُرآنُ فما نَشِبتُ أنْ سَمِعتُ صارخًا يَصرُخُ بي فقُلتُ: لقد خَشيتُ أنْ يكونَ نزَلَ فيَّ قُرآنٌ، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمْتُ عليه، فقال: «لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سُورةٌ لَهِيَ أحبُّ إليَّ ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ، ثم قرأ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسيرُ في بَعضِ أسفارِه، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَسيرُ معهُ لَيلًا، فسَألَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عن شَيءٍ فلَم يُجِبْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، وقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا عُمَرُ! نَزَرتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك لا يُجيبُكَ، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري ثُمَّ تَقدَّمتُ أمامَ المُسلِمينَ، وخَشيتُ أن يَنزِلَ فيَّ قُرآنٌ، فما نَشِبتُ أن سَمِعتُ صارِخًا يَصرُخُ بي، قال: فقُلتُ: لقد خَشيتُ أن يَكونَ نَزَلَ فيَّ قُرآنٌ، وجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ اللَّيلةَ سورةٌ لَهي أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعَت عليه الشَّمسُ، ثُمَّ قَرَأ: {إنَّا فَتَحنا لَكَ فَتحًا مُبينًا}. .
أن رجلاً جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فسألَه عن جرادةٍ قتلَها وهو محرِمٌ فقال عمرُ لكعبٍ: تعالَ نحكمُ. فقال كعبٌ: درهمٌ، فقال عمرُ لكعبٍ: إنك لتجدُ الدراهمَ، لتمرةٌ خيرٌ من جرادةٍ. .
لا مزيد من النتائج