نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أرسل إلى كعب الأحبار فقال : يا كعب كيف تجد نعتي ؟ قال : " أجد»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أرسلَ إلى كعبِ الأحبارِ فقالَ يا كعبُ كيفَ تجِدُ نعتي؟ قالَ أجدُ نعتَكَ قرنًا من حديدٍ قالَ وما قرنٌ من حديدٍ؟ قالَ أميرٌ شديدٌ لا تأخذُهُ في اللَّهِ لومةُ لائمٍ قالَ ثمَّ مَه؟ قالَ ثمَّ يكونُ من بعدِكَ خليفةٌ تقتلُهُ فئةٌ ظالِمةٌ قالَ ثمَّ مَهْ؟ قالَ ثمَّ يكونُ البلاءُ
أن عمر بن الخطاب أرسل إلى كعب الأحبار فقال يا كعب كيف تجد نعتي قال أجد نعتك قرن من حديد قال وما قرن من حديد قال أمير شديد لا تأخذه في الله لومة لائم قال ثم مه قال ثم يكون من بعدك خليفة تقتله فئة ظالمة ثم قال مه قال ثم يكون البلاء
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أرسَلَ إلى كَعبِ الأحبارِ، فقال: يا كَعبُ، كيف تَجِدُ نَعْتي؟ قال: أَجِدُ نَعتَكَ قَرْنًا من حديدٍ، قال: وما قَرْنٌ من حَديدٍ؟ قال: أميرٌ شديدٌ، لا تأخُذُه في اللهِ لَومَةُ لائِمٍ، قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: ثم يكونُ من بعدِك خليفةٌ تقتُلُه فِئَةٌ ظالِمَةٌ، قال: ثم مَهْ؟ قال: ثم يكونُ البَلاءُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أرسلَ إلى كعبِ الأحبارِ فقالَ يا كعبُ كيفَ تجِدُ نعتي؟ قالَ أجدُ نعتَكَ قرنًا من حديدٍ قالَ وما قرنٌ من حديدٍ؟ قالَ أميرٌ شديدٌ لا تأخذُهُ في اللَّهِ لومةُ لائمٍ قالَ ثمَّ مَه؟ قالَ ثمَّ يكونُ من بعدِكَ خليفةٌ تقتلُهُ فئةٌ ظالِمةٌ قالَ ثمَّ مَهْ؟ قالَ ثمَّ يكونُ البلاءُ .
خرجَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يطوفُ في السُّوقِ فلقيَهُ أبو لؤلؤةَ . . . قال أبو لؤلؤةَ : لئِنْ سلِمتُ لأعمَلنَّ لكَ رحًى يتحَدَّثُ بها مَن بالمشرِقِ والمغرِبِ ، ثمَّ انصرَفَ . فقال عُمرَ : لقَد توَعَّدنيَ العَبدُ آنفًا . قال : ثمَّ انصرفَ عُمرُ إلى منزلِهِ فلمَّا كان منَ الغدِ جاءَ كعبُ الأحبارِ فقال له : يا أميرَ المؤمنينَ اعهَد فإنَّكَ مَيِّتٌ في ثلاثَةِ أيَّامٍ . قال وما يُدريكَ ؟ قالَ : أجِدُهُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ التَّوراةَ . قال عُمرُ : آللَّهِ أنَّكَ لتَجدُ عمرَ بنَ الخطَّابِ في التَّوراةِ ؟ قال : اللهُمَّ لا ، ولكن أجِدُ صفتَكَ وحِليَتَكَ . . . فلمَّا كانَ منَ الغدِ جاءَ كعبٌ فقالَ . . . بقى يومانِ . قال : ثمَّ جاءَ من غدِ الغَدِ فقالَ : . . . بقى يومٌ وليلَةٌ وهي لكَ إلى صبيحَتِها . . . وقالَ فيهِ : فضُرِبَ عُمرُ سِتَّ ضَرباتٍ ، وفي آخرِها ثمَّ تُوفِّيَ ليلةَ الأربعاءِ لثلاثٍ بَقينَ مِن ذي الحِجَّةِ. .
عن كَعبِ الأحْبارِ ذَكَرتِ الملائكةُ أعْمالَ بَني آدَمَ [وما يأتون من الذنوب فقيل لهم: اختاروا ملكين ، فاختاروا هاروت وماروت قال: فقال لهما: إني أرسل رسلي إلى الناس ، وليس بيني وبينكما رسول ، انزلا ولا تشركا بي شيئا ، ولا تزنيا ، ولا تسرقا قال عبد الله بن عمر: قال كعب: فما استكملا يومهما الذي أنزلا فيه حتى عملا ما حرم الله عليهما] .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ أن اختَرْ لي المنازلَ فكتبَ إليهِ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ وأنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ يا أميرَ المؤمنينَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ اختَرْ لي المنازلَ قال فكتبَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ أنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا .
لَقِيَ أبو هُرَيرَةَ كعبَ الأحبارِ، فقال: كيف تَجِدونَ رَمَضانَ في كتابِ اللهِ؟ فقال كعبٌ: بل كيف سَمِعتَ صاحِبَكَ يقولُ فيه؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: مَن صام رَمَضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذَنْبِه. فقال: كعبٌ: وأنا والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأجِدُه في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ حِطَّةً يَحُطُّ اللهُ عزَّ وجلَّ به الخَطايا. .
أنَّ عمرَ دخل على أم كلثومٍ بنتِ عليٍّ وهي زوجتُه فوجدَها تبكي ، فقال : ما يُبكيكَ ؟ قالت : هذا اليهوديُّ – أي كعبُ الأحبارِ – يقول إنك من أبوابِ جهنمَ . فقال عمرُ : ما شاء اللهُ . ثم خرج فأرسل إلى كعبٍ ، فجاءَه فقال : يا أميرَ المؤمنين والذي نفسي بيدِه لا ينسلخُ ذو الحِجَّةِ حتى تدخلَ الجنةَ ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ مرةً في الجنةِ ومرةً في النارِ ! قال كعبٌ : إنَّا لنجِدُكَ في كتابِ اللهِ على بابٍ من أبوابِ جهنمَ تمنعُ الناسَ أن يَقتحموا فيها ، فإذا مُتَّ اقتحموا . وقد صدقتْ يمينُه . . . فقد قُتِلَ عمرُ في ذي الحِجَّةِ سنةَ 23 هـ .
أنَّ أبا عبدِ الرحمنِ محمدِ بنِ الحسينِ النَيسابُوريِّ ذكرَ أنَّ عمرَ قال لكعبٍ – وذكرَ الشعرَ – يا كعبٌ هل تجدُ للشعرِ ذكرًا في التوراةِ . . . . .
وجَد عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، مُصحَفًا في حِجرِ غلامٍ له فيه : النبيُّ أَولى بالمؤمِنينَ مِن أنفُسِهم وهو أبٌ لهم وأزواجُه أُمَّهاتُهُم فقال : احكُكْها يا غُلامُ ، فقال : واللهِ لا أحُكُّها ، وهي في مُصحَفِ أُبَيِّ بنِ كعبٍ ، فانطَلَق عُمرُ إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال : شغَلني القرآنُ وشغَلَكَ الصَّفقُ في الأسواقِ إذ يعرضُ رَحاكَ علي عنقكَ ببابِ ابنِ العجماءِ .
وجدَ عمرُ بْنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ مُصْحَفًا في حِجْرِ غُلامٍ لهُ فيهِ : النبيُّ أولى بِالمؤمنينَ من أنْفُسِهمْ ، وهوَ أَبٌ لهُمْ ، وأَزْوَاجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ، فقال : احْكُكْها يا غُلامُ . فقال : واللهِ لا أَحُكُّها وهيَ في مُصْحَفِ أُبَيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فانطلقَ عمرُ إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقال : شَغَلَنِي القرآنُ وشَغَلكَ الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ أنْ تَعْرِضُ ( رَحاكَ ) على عُنُقِكَ بِبابِ ابنِ العَجْماءِ .
أنَّ عُمَرَ لَمَّا صالَحَ أهلَ بَيتِ المَقدِسِ وقَدِمَ على كَعبِ الأحبارِ وأسلَمَ وفَرِحَ عُمَرُ بإسلامِه، قالَ عُمَرُ: هل لكَ أنْ تَسيرَ معي إلى المَدينةِ وتَزورَ قَبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَتمَتَّعَ بزيارَتِه؟ فقال: نَعَمْ يا أميرَ المُؤمِنينَ، أنا أفعلُ ذلك. ولَمَّا قَدِمَ عُمَرُ المَدينةَ أوَّلُ ما بَدَأ بالمَسجِدِ وسَلَّمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال: أرسَلَ عُثمانُ إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ في ذلك، فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: أَرى أنَّه أحقُّ بها حتى تَغتَسِلَ من حَيْضَتِها الثالثةِ، وتَحِلَّ لها الصلاةُ، قال: فما أعلَمُ عُثمانَ إلَّا أخَذَ بذلك. .
أنه أقبل مع معاذِ بنِ جبلٍ وكعبِ الأحبارِ في أناسٍ مُحرمِينَ من بيتِ المقدسِ بعمرةٍ حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ وكعبٌ على نارٍ يصطَلي مرتْ به رِجلُ جرادٍ فأخذ جرادَتينِ فقتلَهما ونسِيَ إحرامَه ثم ذكر إحرامَه فألقاهما فلما قدِمْنا المدينةَ دخل القومُ على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ودخلت معهم فقصَّ كعبٌ قصةَ الجرادتَينِ على عمرَ فقال عمرُ من بذلك لعلك يا كعبُ قال نعم قال إنَّ حِمْيرَ تحبُّ الجرادَ ما جعلتَ في نفسِك قال درهمَينِ قال بخٍ درهمانِ خيرٌ من مائةِ جرادةٍ اجعلْ ما جعلتَ في نفسِك .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لكَعبٍ: لا تَتحوَّلْ إلى المَدينةِ، فيها مُهاجَرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَبرُه. فقال كَعبٌ: إنِّي وجَدتُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ يا أميرَ المُؤمنينَ: إنَّ الشامَ كَنزُ اللهِ مِن أرضِه، وبها كَنزُه مِن عِبادِه. .
لا مزيد من النتائج