نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أعتق كل مصل من سبي العرب ، فبت عليهم وشرط عليهم أنكم تخدمون»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فرض في كُلِّ سَبْىٍ فُدِىَ منَ العربِ ستةَ فرائضَ ، وإنه كان يقضي بذلِكَ فيمن تزوجَ الولائدَ منَ العربِ .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: لَقد هَمَمتُ أن أبعَثَ رِجالًا إلى هذه الأمصارِ فليَنظُروا كُلَّ مَن كان له جِدةٌ ولَم يَحُجَّ فيَضرِبوا عليهم، ما هم بمُسلمينَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عباسٍ وعندَه ابنُ عَمرو سعيدُ بنُ زيدٍ فقال اعلَموا أني لم أَقُلْ في الكَلالةِ شيئًا ولم أَستَخْلِفْ مِن بعدي وإنه مَن أدرك وفاتي مِن سَبْيِ العربِ فهو حُرٌّ من مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ فذكر الحديثَ وقد تقدَّم في الوَصايا .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه كان عليه نذرُ اعتكافِ يومٍ، فأُمرَ أن يفيَ به، وأصاب جاريتينِ من سَبيِ هوازِنَ، غيرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتقَ سَبيَ هوازِنَ، فأعتقَهما، أو نحوٌ من هذا الكلامِ، ثمَّ قال: وزاد جريرُ بنُ حازمٍ عن أيوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: من الخُمُسِ. .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: لقد هممْتُ أن أبعثَ رجالًا إلى هذهِ الأمصارِ فينظُروا إلى كلِّ من كانَ عندَه زادٌ وراحِلةٌ فلم يحجَّ ، فيضرِبُوا عليهم الجِزيةَ ما هم بمسلمينَ .
قال عمرُ بن الخطاب : لقد هممْتُ أن أبعثَ رجالا إلى هذهِ الأمصارِ فينظُروا كل من كانَ له جدّةً ولم يحجّ ، فيضربُوا عليهم الجزيةَ ما هم بمسلمينَ ، ما هم بمسلمينَ .
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لقَدْ همَمْتُ أنْ أبعَثَ رِجالًا إلى هذِهِ الأمصارَ فينظُروا كلَّ مَنْ كانَ لهُ جِدةٌ ولَمْ يَحُجَّ فَلْيضرِبوا عليهِمُ الجِزيةَ، ما هُمْ بمُسلِمينَ، ما هُمْ بمُسلِمينَ. .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لقد هَمَمتُ أن أبعَثَ رِجالًا إلى هذه الأمصارِ فيَنظُروا كُلَّ مَن كان له جِدةٌ ولَم يَحُجَّ فيَضرِبوا عليهمُ الجِزيةَ، ما هُم بمُسلِمينَ، ما هُم بمُسلِمينَ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال لقد هممتُ أن أبعثَ رجالًا إلى هذِهِ الأمصارِ فلينظُروا كلَّ من كان له جِدَةٌ ولم يَحُجَّ فيضربوا عليهِمُ الجزيَةَ ما هم بِمسلِمينَ ما هم بِمسلِمينَ .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ عليهم، فقالَ : إنِّي وجَدتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعمَ أنَّهُ شرابُ الطِّلاءِ، وأَنا سائلٌ عمَّا شرِبَ ، فإن كانَ مُسكرًا جلدتُهُ، فجلدَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ الحدَّ تامًّا .
كان المسلِمونَ في شَهرِ رمضانَ إذا صلَّوا العِشاءَ حَرُمَ عليهِمُ النِّساءُ والطَّعامُ إلى مِثلِها مِن القابِلَةِ ، ثُمَّ إنَّ أناسًا مِن المسلِمينَ أصابوا مِنَ النِّساءِ والطَّعامِ في شَهرِ رمضانَ بعدَ العِشاءِ ، منهُم عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فشكَوا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزلَ اللهُ تعالَى : عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ .
كان الطلاقُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وسنتيْنِ من خلافةِ عمرَ طلاقُ الثلاثِ واحدةً فقال عمرُ بنُ الخطابِ إنَّ الناسَ قد استعجلوا في أمرٍ كان لهم فيه أناةٌ فلو أمضيناهُ عليْهِم فأمضاهُ عليْهِم .
كان الطَّلاقُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ، وسَنَتَينِ مِن خِلافةِ عُمَرَ، طَلاقُ الثَّلاثِ واحِدةً، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّ النَّاسَ قدِ استَعجَلوا في أمرٍ قد كانَت لهم فيه أناةٌ، فلو أمضَيناه عليهم، فأمضاه عليهم. .
عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ أنه كتبَ من سألَ عن مواضعِ الفَيءِ أنَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ عقدَ لأَهلِ الأديانِ ذمَّةً بما فرضَ عليْهم منَ الجزيةِ ولَم يضربْ فيها بخمسٍ ولا مغنمٍ .
لا مزيد من النتائج