نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أعتق لقيطا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أعتق أمَّهاتِ الأولادِ وقال : أعتقهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ طارِقَ بنَ المُرَقَّعِ أعتَقَ أهلَ بَيتٍ سَوائِبَ، فأتى بميراثِهم، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «أعطوه ورَثةَ طارِقٍ»، فأبَوا أن يَأخُذوه، فقال عُمَرُ: فاجعَلوه في مِثلِهم مِنَ النَّاسِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه أعتق أمةً أقعدت على مقلى فأحرقت عجُزَها .
سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ: لَأنْ أُحمَلَ على بَغلَيْنِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَحبُّ إليَّ من أنْ أَعتِقَ ابنَ زِنْيةٍ. .
أنَّ رجلًا أعتقَ شركًا لَهُ في عبدٍ ولَهُ شرَكاءُ يتامَى ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : ينتظرُ بِهِم حتَّى يبلُغوا ، فإن أحبُّوا أن يعتِقوا أعتَقوا ، وإن أحبُّوا أن يضمنَ لَهُم ضمِنَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالجِعرانةِ، بَعدَ أن رَجَعَ مِنَ الطَّائِفِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ يَومًا في المَسجِدِ الحَرامِ، فكيفَ تَرى؟ قال: اذهَبْ فاعتَكِفْ يَومًا. قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه جاريةً مِنَ الخُمسِ، فلَمَّا أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبايا النَّاسِ سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أصواتَهم يقولونَ: أعتَقَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبايا النَّاسِ، فقال عُمَرُ: يا عَبدَ اللهِ، اذهَبْ إلى تلك الجاريةِ، فخَلِّ سَبيلَها. .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالجِعْرَانةِ بعدَ أنْ رجَع مِن الطَّائفِ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي نذَرْتُ في الجاهليَّةِ أنْ أعتكِفَ يومًا في المسجِدِ الحرامِ فكيفَ ترى قال اذهَبْ فاعتكِفْ يومًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه جاريةً مِن الخُمُسِ فلمَّا أعتَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبايا النَّاسِ سمِع أصواتَهم يقولونَ أعتَقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَل ما هذا فقالوا أعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبايا النَّاسِ فقال عُمَرُ اذهَبْ إلى تلكَ الجاريةِ فخَلِّ سبيلَها .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّ عُمَرَ أَعتَقَ أمَّهاتِ الأوْلادِ، وقالَ عُمَرُ: أَعتَقَهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، أنَّ عُمَرَ أعتَقَ أُمَّهاتِ الأولادِ، وقالَ عُمَرُ: أعتَقَهُنَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ طارقَ بنَ المرقَّعِ أعتقَ أَهْلَ أبياتٍ من أَهْلِ اليمنِ سوائبَ فانقَلَعوا عن بِضعةَ عَشرَ ألفًا ، فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ أن يُدفعَ إلى طارقٍ أو ورثةِ طارقٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال ليعلَى بنِ أُميةَ وهو يصبُّ على عمرَ بنِ الخطابِ ماءً وهو يغتسلُ اصبُبْ على رأسي فقال يَعلى أتريد أن يجعلَها بي إن أمرتَني صببتُ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ اصبُبْ فلن يزيدَه الماءُ إلا شَعثًا .
أَّن عمرَ بنَ الخطابِ طلَّق امرأتَه ، فأرادتْ أنْ تغتسلَ منَ الحَيضةِ الثالثةِ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : امرأتي وربِّ الكعبةِ ! فراجعَها .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نشد النَّاسَ بمنًى : من كان عنده علمٌ من الدِّيةِ أن يُخبِرَني فقام الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ الكِلابيُّ فقال : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيْمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها ، فقال له عمرُ : ادخُلِ الخِباءَ حتَّى آتِيَك ، فلمَّا نزل عمرُ بنُ الخطَّابِ أخبره الضَّحَّاكُ فقضَى بذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ .
لا مزيد من النتائج