نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أمر بشاهد الزور أن يسخم وجهه ، ويلقى في عنقه عمامته ، ويطاف به»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى عمَّالِهِ في كورِ الشَّامِ في شاهدِ الزُّورِ : أن يُجلَدَ أربعينَ ، ويحلِقَ رأسُهُ ، ويُسخَمَ وجهُهُ ، ويُطافَ بِهِ ، ويُطالَ حبسُهُ .
عن عمرَ في شاهدِ الزّورِ يُضربُ ظهرهُ ويُحلقُ رأسهُ ويُسخَّمُ وجههُ ويُطافُ بهِ ويُطالُ حَبسهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضَرَب شاهِدَ الزُّورِ أربَعينَ سَوطًا، وسَخَّم وَجْهَه، وطاف به في أسواقِ المدينةِ. .
أن عمرَ بن الخطابِ ضربَ شاهدَ الزُّورِ أربعينَ سوطًا وسخَّمَ وجههُ وطافَ بهِ المدينةَ . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ : ضَربَ شاهدَ الزُّورِ أربَعينَ سوطًا ، وسَخمَ وجهَهُ ، وطافَ بِهِ بالمدينةِ .
عَن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كَتَبَ فيه أن يُجلَدَ ظَهرُه، وفي رِوايةٍ: أربَعينَ، ويُسَخَّمَ وَجهُه ويُطالَ حَبسُه ويُطافَ به، وفي رِوايةٍ: يُحلَقُ رَأسُه .
كتب عمرُ بنُ الخطَّابِ في شاهدِ الزُّورِ يُضربُ أربعين سوطًا . . . . . .
أنَّهُ [يعني عمرَ بنَ الخطَّابِ] أقامَ شاهدَ الزُّورِ عشيَّةً في إزارٍ ينكِّتُ نفسَهُ .
قدم على عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه رجلٌ من قبلِ أبي مُوسى ، فسألَهُ عن الناس ؟ فأخبرهُ ، ثم قال : هل كان فيكم من مغرّبةِ خبرٍ ؟ قال : نعم رجلٌ كفرَ بعد إسلامهِ ، قال : فما فعلتُم به ؟ قال : قرّبْناهُ ، فضربنَا عنقهُ ، قال عمر : هلا حبستموهُ ثلاثا ، وأطعمتموهُ كل يوم رغِيفا واستتبتموهُ لعلّهُ أن يتوبَ أو يُراجِعَ أمْرُ اللهِ ، اللهم إنّي لم أَحضرْ ، ولم آمُرْ ، ولم أرْضَ إذ بلَغَنِي .
عن عمرَ بنِ الخطابِ في المسلمِ يقتلُ الذميَّ إن كان ذلك منه خلقًا وعادةً وكان لصًا عاديًا فأقده به وروي فاضرب عنقَه وإن كان ذلك في غضبةٍ أو طيرةٍ فأغرمه الديةَ وروي فأغرمه أربعةَ آلافٍ .
أنَّ رجلًا قدِم على عمرَ بنِ الخطَّابِ مِن قِبَلِ أبي موسى ، فسأله عَنِ النَّاسِ ؟ فأخبَره ، فقال : هل مِن مُغَرِّبةِ خَبَرٍ ؟ قال : نعم ؛ رجلٌ كفَر بعدَ إسلامِه ، قال : فما فعَلْتُم به ؟ قال : قرَّبْناه فضرَبْنا عُنُقَه ، فقال عمرُ : هلَّا حبَسْتُموه ثلاثًا وأطعَمْتُموه كلَّ يومٍ رغيفًا ؛ واستَتَبْتُموه ؟ ! لعلَّه يتوبُ ويُراجِعُ أمرَ اللهِ ، اللهمَّ ! إنِّي لم أحضُرْ ، ولم أرضَ إذ بلَغَني .
عن عمرَ بنِ الخطابِ في المسلمِ يقتلُ الذِّمِي إنْ كانَ ذلِك منْهُ خُلُقًا أو عادةً أو كانَ لصًّا عادِيًا فَأَقِدْهُ بِهِ ورُوِيَ فاضرِبْ عنقَهُ وإنْ كانَ ذلِكَ في عصبيةٍ وشبْهِهَا فأغرِمْهُ الديةَ ورُوِيَ فأغرِمْهُ أربعةَ آلافٍ .
حديثُ عُمرَ : هل كانَ من مُغرِّبَةِ خَبرٍ ؟ [يعني حديث: قدم على عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه رجلٌ من قبلِ أبي مُوسى، فسألَهُ عن الناس ؟ فأخبرهُ، ثم قال : هل كان فيكم من مغرّبةِ خبرٍ ؟ قال : نعم رجلٌ كفرَ بعد إسلامهِ، قال : فما فعلتُم به ؟ قال : قرّبْناهُ، فضربنَا عنقهُ، قال عمر : هلا حبستموهُ ثلاثا، وأطعمتموهُ كل يوم رغِيفا واستتبتموهُ لعلّهُ أن يتوبَ أو يُراجِعَ أمْرُ اللهِ ، اللهم إنّي لم أَحضرْ، ولم آمُرْ، ولم أرْضَ إذ بلَغَنِي] .
قدمَ على عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ رجلٌ مِن قِبَلِ أبي موسَى، فسألَهُ عنِ النَّاسِ فأخبرَهُ، ثمَّ قالَ : هل كانَ فيكُم مِن مغرِّبةِ خبرٍ ؟ فقالَ : نعَم، رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِهِ، قالَ : فما فعلتُمْ بِهِ ؟ قالَ : قرَّبناهُ فضَربنا عنقَهُ، قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فَهَلَّا حبَستُموهُ ثلاثًا، وأطعَمتُموهُ كلَّ يومٍ رغيفًا، واستَتَبتُموهُ، لعلَّهُ أن يَتوبَ أو يُراجعَ أمرَ اللَّهِ، اللَّهمَّ إنِّي لم أحضُرْ ولَم آمُرْ ولَمْ أرضَ إذ بلغَني .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال ألا يُؤسَرن أحدٌ في الإسلامِ بشهودِ الزُّورِ فإنَّا لا نقبلُ إلَّا بالعدولِ .
لا مزيد من النتائج