نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب أوقف بني عم منفوس كلالة برضاعه على ابن عم له»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عمر بن الخطاب أوقف بني عم منفوس كلالة برضاعة على ابن عم له
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أوقَفَ بَني عَمِّ مَنفوسٍ كَلالةً برَضاعِهِ على ابنِ عَمٍّ له. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي رافِعٍ: أنَّه كانَ مَملوكًا لِابنةِ عَمِّ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قالَ ابنُ عُمَرَ: كَفِّري يَمينَكِ. .
أنَّه كانَ مَملوكًا لِابنةِ عَمِّ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنه، فحَلَفَتْ أنَّ مالَها في المَساكينِ صَدَقةٌ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: كَفِّرِي يَمينَكِ. .
قيل لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إنَّ هاهنا غُلامًا يُباعُ لم يَحتَلِمْ مِن غَسَّانَ، ووارِثُه بالشَّامِ، وهو ذو مالٍ، ولَيسَ هاهنا إلَّا ابنةُ عَمٍّ له. فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «فليوصِ لها»، فأوصى لها بمالٍ يُقالُ له بئرُ جُشَم .
بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم عمرَ بنَ الخطابِ على الصدقةِ فمنع ابنُ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ والعبَّاسُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ إلا أن كان فقيرًا فأغناه اللهُ وأما خالدُ بنُ الوليد فإنَّكم تَظلِمونَ خالدًا فقدِ احتَبَسَ أدراعَه وأعْتُدَه في سبيلِ اللهِ وأما العبّاسُ عمُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فهي علَيَّ ومثلُها ثم قال أمَا شعُرْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوَ الأبِ أوْ صِنْوَ أَبِيهِ .
عن أبي هُرَيْرةَ ، قالَ : بَعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ على الصَّدقةِ فمَنعَ ابنُ جميلٍ ، وخالدُ بنُ الوليدِ ، والعبَّاسُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ إلَّا أن كانَ فقيرًا ، فأغناهُ اللَّهُ ، وأمَّا خالدُ بنُ الوليدِ ، فإنَّكم تظلِمونَ خالدًا ، فقدِ احتَبسَ أدراعَهُ ، وأعتُدَهُ في سبيلِ اللَّهِ ، وأمَّا العبَّاسُ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَهيَ عليَّ وَمِثْلُها ، ثمَّ قالَ : أما شعَرتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صِنوُ الأبِ أو صنوُ أبيهِ .
قيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ ههنا غُلامًا يافِعًا لم يَحتَلِم مِن غسَّانَ، ووارثُهُ بالشَّامِ وَهوَ ذو مالٍ، وليسَ لَهُ ههنا إلَّا ابنةُ عمٍّ لَهُ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فليوصِ لَها، فأوصى لَها بمالٍ يقالُ لَهُ : بئرُ جُشمَ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا على الصَّدقةِ فأتى العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فأغلظَ لهُ العبَّاسُ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ لهُ ذلكَ فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرُ أما علمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ إنَّ العبَّاسَ كانَ أسلفَنا صدقةَ العامِ عامَ أوَّل .
قيل لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : إنَّ ههنا غلامًا يَفاعًا لم يَحتلِمْ مِنْ غَسَّانَ ، ووارثُه بالشامِ ، وهو ذو مالٍ ، وليس ههنا إلا ابنةُ عمٍّ له ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : فلْيوصِ لها ، فأوصى لها بمالٍ يُقالُ له : بئرُ جُشَمٍ .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ على الصدقةِ فمنع ابنَ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ والعباسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما منع ابنَ جميلٍ إلا أنَّهُ كان فقيرًا فأغناهُ اللهُ ورسولُهُ وأمَّا خالدٌ فإنَّكم تظلمونَ خالدًا فقد احتبَسَ أدراعَهُ وأعتادَهُ في سبيلِ اللهِ وأما العباسُ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فهيَ عليَّ ومثلها معها ثم قال أما تشعرُ بأنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أبيهِ .
انطَلقَ رَجُلانِ مِن أَهْلِ الكوفةِ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فوَجَداهُ قَد صدرَ عَنِ البَيتِ فَقالا إنَّ ابنَ عمٍّ لَنا قُتِلَ ونَحنُ إليهِ شَرعٌ سَواءٌ في الدَّمِ، وَهوَ ساكتٌ عنهُما فقالَ شاهِدانِ ذوَا عدلٍ يحثَّانِ به على مَن قتلَهُ، فنقيدُكُم منهُ .
عمُّ الرجلِ صِنوُ أبيه [يعني حديث: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عُمَرَ علَى الصَّدَقَةِ، فقِيلَ: مَنَعَ ابنُ جَمِيلٍ، وَخَالِدُ بنُ الوَلِيدِ، وَالْعَبَّاسُ عَمُّ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ما يَنْقِمُ ابنُ جَمِيلٍ إلَّا أنَّهُ كانَ فقِيرًا فأغْنَاهُ اللَّهُ، وَأَمَّا خَالِدٌ فإنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ في سَبيلِ اللهِ، وَأَمَّا العَبَّاسُ فَهي عَلَيَّ، وَمِثْلُهَا معهَا، ثُمَّ قالَ: يا عُمَرُ، أَما شَعَرْتَ أنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ؟] .
أنَّ عَمْرَو بنَ سُلَيْمٍ الزُّرَقيَّ أَخبَرَه أنَّه قيلَ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إنَّ هاهنا غُلامًا يَفاعًا لم يَحْتلِمْ مِن غَسَّانَ، ووارِثُه بالشَّامِ، وهو ذو مالٍ، وليس له هاهنا إلَّا ابنةُ عَمٍّ له، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: فلْيوصِ لها، فأَوْصى لها بمالٍ يُقالُ له: بِئْرُ جُشَمَ، قالَ عَمْرُو بنُ سَلَيْمٍ: فبِعْتُ ذلك مِن المالِ بثَلاثينَ ألْفًا، وابنةُ عَمِّه الَّتي أَوْصى لها هي أُمُّ عَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ. .
قلت أرأيت توضؤ ابن عمر لكل صلاة طاهرا وغير طاهر عم ذاك فقال حدثتنيه أسماء بنت زيد بن الخطاب أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر حدثها أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمر بًالوضوء لكل صلاة طاهرا وغير طاهر فلما شق ذلك عليه أمر بًالسواك لكل صلاة فكان ابن عمر يرى أن به قوة فكان لا يدع الوضوء لكل صلاة .
أرَأيْتَ تَوَضِّي ابنِ عُمَرَ لكُلِّ صَلاةٍ طاهرًا وغيرَ طاهرٍ، عمَّ ذاك؟ فقال: حَدَّثَتْنيه أسماءُ بنتُ زَيدِ بنِ الخطَّابِ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ حَنظَلةَ بنَ أبي عامرٍ حَدَّثها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بالوُضوءِ لكُلِّ صَلاةٍ طاهرًا وغيرَ طاهرٍ، فلمَّا شَقَّ ذلك عليه أمَرَ بالسِّواكِ لكُلِّ صَلاةٍ. فكان ابنُ عُمَرَ يَرى أنَّ به قُوةً، فكان لا يَدَعُ الوُضوءَ لكُلِّ صَلاةٍ. .
لا مزيد من النتائج