نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب اصطفى عشرة أرضين من أرض السواد ، قال : أحصيت سبعا ونسيت ثلاثا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أصفَى عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه من هذا السَّوادِ عشرةَ أصنافٍ ، أصفَى أرضَ من قُتِل في الحربِ ، ومن هرب من المسلمينَ وكلَّ أرضٍ لِكسرَى وكلَّ أرضٍ كانت لأحدٍ من أهلهِ وكلَّ مَغيضٍ وكلَّ دَيْرِ بريدٍ ( قال : ونسيتُ أربعًا ) قال : وكان خَراجُ ما أصفَى سبعةُ آلافِ ألفٍ فلما كانت الجَماجِمُ أحرق النَّاسُ الديوانَ ، فأخذ كلُّ قومٍ ما يليهِم .
عن أبي حرَّةَ، قال: أصفى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه هذا السَّوادَ عَشَرةَ أصنافٍ، أصفى أرضَ مَن قُتِل في الحَربِ، ومَن هَرَبَ مِنَ المُسلمينَ، وكُلَّ أرضٍ لكِسرى، وكُلَّ أرضٍ كانت لأحَدٍ مِن أهلِه، وكُلَّ مغيضٍ، وكُلَّ ديرِ بَريدٍ، قال: ونَسيتُ أربَعًا، قال: وكان خَراجُ ما أصفى سَبعةَ آلافِ ألفٍ، فلمَّا كانتِ الجَماجِمُ أحرَقَ النَّاسُ الدِّيوانَ، فأخَذَ كُلُّ قَومٍ ما يَليهم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعثَ عثمانَ بنَ حُنَيْفٍ فمسحَ السَّوَادَ فوضعَ على كلِّ جَريبٍ عامرٍ أو غامرٍ ينالُهُ الماءُ قَفِيزًا ودِرْهَمًا قال وكيعٌ : يعني – الحنطَةَ والشَّعيرَ ووضعَ على كلِّ جريبٍ من الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى كلِّ جَرِيبِ الرُّطابِ خمسةَ دراهِمَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ عثمانَ بنَ حُنيفٍ يمسحُ السَّوادَ ، فوضع على كلِّ جَريبٍ عامرٍ أو غامرٍ حيثُ ينالُه الماءُ قفيزًا ودرهَما قال وكيعٌ : يعني الحنطةَ والشَّعيرَ ووضع على جَريبِ الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى جَريبِ الرُّطابِ خمسةَ دراهمَ .
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ قال: كانت بَجيلةُ رُبُعَ النَّاسِ، فقَسَمَ لهم رُبُعَ السَّوادِ، فاستَغَلُّوه ثَلاثًا أو أربَعَ سِنينَ -أنا شَكَكتُ- ثُمَّ قدِمتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ومَعي فُلانةُ بنتُ فُلانٍ -امرَأةٌ مِنهم قد سَمَّاها لا يَحضُرُني ذِكرُ اسمِها- فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لولا أنِّي قاسِمٌ مَسؤولٌ لتَرَكتُكُم على ما قُسِمَ لكُم، ولَكِنِّي أرى أن تَرُدُّوا على النَّاسِ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ بعث عثمانَ بنَ حُنَيفٍ يمسحُ السَّوادَ ، فوضع على كُلِّ جريبٍ عامرٍ أو غامرٍ حيثُ ينالُه الماءُ قفيزًا أو درهمًا ، قال وكيعٌ : يعني الحنطةَ والشعيرَ ، ووضع على كلِّ جريبِ الكرمِ عشرةَ دراهمَ ، وعلى جريبِ الرِّطابِ خمسةَ دراهمَ .
أنَّ رجلًا قدِم على عمرَ بنِ الخطَّابِ مِن قِبَلِ أبي موسى ، فسأله عَنِ النَّاسِ ؟ فأخبَره ، فقال : هل مِن مُغَرِّبةِ خَبَرٍ ؟ قال : نعم ؛ رجلٌ كفَر بعدَ إسلامِه ، قال : فما فعَلْتُم به ؟ قال : قرَّبْناه فضرَبْنا عُنُقَه ، فقال عمرُ : هلَّا حبَسْتُموه ثلاثًا وأطعَمْتُموه كلَّ يومٍ رغيفًا ؛ واستَتَبْتُموه ؟ ! لعلَّه يتوبُ ويُراجِعُ أمرَ اللهِ ، اللهمَّ ! إنِّي لم أحضُرْ ، ولم أرضَ إذ بلَغَني .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَذَ الجِزيةَ من مَجوسِ هَجَرَ، وأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أَخَذَها من مَجوسِ السَّوادِ، وأنَّ عُثمانَ أَخَذَها من بَربَرَ. .
قدم على عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه رجلٌ من قبلِ أبي مُوسى ، فسألَهُ عن الناس ؟ فأخبرهُ ، ثم قال : هل كان فيكم من مغرّبةِ خبرٍ ؟ قال : نعم رجلٌ كفرَ بعد إسلامهِ ، قال : فما فعلتُم به ؟ قال : قرّبْناهُ ، فضربنَا عنقهُ ، قال عمر : هلا حبستموهُ ثلاثا ، وأطعمتموهُ كل يوم رغِيفا واستتبتموهُ لعلّهُ أن يتوبَ أو يُراجِعَ أمْرُ اللهِ ، اللهم إنّي لم أَحضرْ ، ولم آمُرْ ، ولم أرْضَ إذ بلَغَنِي .
كانت بَجيلةُ رُبعَ النَّاسِ يومَ القادسيَّةِ فجعلَ لَهم عمرُ ربُعَ السَّوادِ فأخذوا سنتينِ ، أو ثلاثًا فوفدَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ ومعَهُ جريرُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقالَ عمرُ : يا جريرُ لولا أنِّي قاسمٌ مسئولٌ لَكنتُم على ما جُعِلَ لَكم وأرى النَّاسَ قد كثُروا فأرى أن تردَّهُ عليْهِم. ففعلَ جريرٌ ذلِكَ فقالت أمُّ كرزٍ البجَليَّةُ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ أبي هلَكَ وسَهمُهُ ثابتٌ في السَّوادِ وإنِّي لم أسلِمْ. فقالَ لَها عمرُ يا أمَّ كرزٍ إنَّ قومَكِ قد صنعوا ما قد علمتِ فقالت إن كانوا صنَعوا ما صنَعوا فإنِّي لست أسلِمُ حتَّى تحملني على ناقةٍ ذلولٍ عليْها قطيفةٌ حمراءُ وتملأُ كفَّيَّ ذَهبًا. ففعلَ عمرُ ذلِكَ فَكانَت الذَّهبُ نحوَ ثمانينَ دينارًا .
حديثُ عُمرَ : هل كانَ من مُغرِّبَةِ خَبرٍ ؟ [يعني حديث: قدم على عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه رجلٌ من قبلِ أبي مُوسى، فسألَهُ عن الناس ؟ فأخبرهُ، ثم قال : هل كان فيكم من مغرّبةِ خبرٍ ؟ قال : نعم رجلٌ كفرَ بعد إسلامهِ، قال : فما فعلتُم به ؟ قال : قرّبْناهُ، فضربنَا عنقهُ، قال عمر : هلا حبستموهُ ثلاثا، وأطعمتموهُ كل يوم رغِيفا واستتبتموهُ لعلّهُ أن يتوبَ أو يُراجِعَ أمْرُ اللهِ ، اللهم إنّي لم أَحضرْ، ولم آمُرْ، ولم أرْضَ إذ بلَغَنِي] .
اشتَرَيتُ عَشرةَ أجرِبةٍ مِن أرضِ السَّوادِ على شاطِئِ الفُراتِ لقَصَب أداوي، فذَكَرتُ ذلك لعُمَرَ، فقال: "اشتَرَيتَها مِن أصحابِها؟ "قُلتُ: نَعَم. قال: "رُحْ إليَّ". فرُحتُ إليه، فقال: "يا هَؤُلاءِ، أبِعتُموه شَيئًا؟" قالوا: لا، قال: "ابتَغِ مالَك حَيثُ وضَعتَه" .
قدمَ على عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ رجلٌ مِن قِبَلِ أبي موسَى، فسألَهُ عنِ النَّاسِ فأخبرَهُ، ثمَّ قالَ : هل كانَ فيكُم مِن مغرِّبةِ خبرٍ ؟ فقالَ : نعَم، رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِهِ، قالَ : فما فعلتُمْ بِهِ ؟ قالَ : قرَّبناهُ فضَربنا عنقَهُ، قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فَهَلَّا حبَستُموهُ ثلاثًا، وأطعَمتُموهُ كلَّ يومٍ رغيفًا، واستَتَبتُموهُ، لعلَّهُ أن يَتوبَ أو يُراجعَ أمرَ اللَّهِ، اللَّهمَّ إنِّي لم أحضُرْ ولَم آمُرْ ولَمْ أرضَ إذ بلغَني .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ أخبَرَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وهو يَسيرُ في طَريقِ الشَّامِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا السُّقمَ عُذِّبَ به الأُمَمُ قَبلَكم، فإذا سمِعتُم به في أرضٍ، فلا تَدخُلوها عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. قال: فرجَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِنَ الشَّامِ. .
لا مزيد من النتائج