نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب بعثه مصدقا ، فكان يعد على الناس بالسخل ، فقالوا : أتعد علينا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ مصدِّقًا فقالَ تعتدُّ عليهم بالسَّخلِ فقالوا يعتدُّ علينا بالسَّخلِ ولا يأخذُ منه فلمَّا قدمَ على عمرَ ذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ لهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ نعم يعتدُّ عليهم بالسَّخلةِ يحملُها الرَّاعي ولا يأخذُها ولا يأخذُ الأكولةَ ولا الرُّبَّى ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ويأخذُ الجذعةَ والثَّنيَّةَ فذلكَ عدلٌ بينَ غذيِّ المالِ وخيارِهِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثهُ مصدِّقًا ، وكان يَعُدُّ عليهمُ السَّخْلَ ، فقالوا : تَعُدُّ علينا السَّخْلَ ولا تأخذْ منها شيئًا ؟ فلمَّا قَدِمَ على عمرَ رضي اللهُ عنهُ ذكرَ ذلكَ لهُ ، فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ : نعم نَعُدُّ عليهمُ السَّخْلَةَ يَحملُها الرَّاعي ولا نأخذُهَا ، ولا نأخذُ الأَكولةَ ولا الرُّبَّي ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ، ونأخذُ الجَذَعَةَ والثَّنِيَّةَ وذلكَ عدلٌ بينَ غذاءِ الغنمِ وخيارِه .
عن أمِّ سلمةَ بنتِ أَبي أميَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها قالَت كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا قامَ المصلِّي يصلِّي ، لم يَعْدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ قدميهِ فتُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ جَبينِهِ ، فتوُفِّيَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ القبلةِ ثم توفي عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانتِ الفِتنةُ ، فتلفَّتَ النَّاسُ يَمينًا وشمالًا .
أفطرَ النَّاسُ في زمنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فرأيتُ عُساسًا أُخْرِجَت من بيتِ حَفصةَ فشربوا ، ثمَّ طلَعت الشَّمسُ من سَحابٍ ، فَكَأنَّ ذلِكَ شقَّ على النَّاسِ ، فقالوا : نَقضي هذا اليومَ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لِمَ ؟ واللَّهِ ما تجانَفنا لِإثمٍ .
أنَّ عُمَرَ بعَثَه مُصْدِقًا وأمَرَه أن يأخُذَ الجذَعةَ والثَّنِيَّةَ. .
عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عمرَ بعثَهُ مصدِّقًا على بَني سعدِ هُذَيْمٍ فذَكَرَ الخبر، وفيهِ أنَّهُ وجدَ فيهم رجلًا وطئَ أمةَ امرأتِهِ فولدت منهُ فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كفيلًا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جمَعَ النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ في قيامِ رَمضانَ، فكان يُصلِّي بهم عِشرينَ رَكعةً. .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثَه مُصَدِّقًا، فوقَعَ رَجُلٌ على جاريةِ امرَأتِه، فأخَذَ حَمزةُ مِنَ الرَّجُلِ كَفيلًا حتَّى قدِمَ على عُمَرَ، وكان عُمَرُ قد جَلَدَه مِئةَ جَلدةٍ، فصَدَّقَهم وعَذَرَه بالجَهالةِ. .
حديث واطئِ أمةَ امرأتِه [يعني حديث: عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عمرَ بعثَهُ مصدِّقًا على بَني سعدِ هُذَيْمٍ فذَكَرَ الخبر، وفيهِ أنَّهُ وجدَ فيهم رجلًا وطئَ أمةَ امرأتِهِ فولدت منهُ فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كفيلًا] .
كان الناسُ في عهْدِ رسولِ اللهِ إذا قامَ المصلِّي يُصلِّي لمْ يَعْدُ بَصَرُ أحدِهِمْ موضِعَ قدَميْهِ ، فلمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ فكانَ الناسُ إذا قامَ أحدُهمْ يُصلِّي لمْ يَعْدُ بصرُ أحدِهمْ موضِعَ جَبينِه ، فتُوفِّيَ أبو بكرٍ ، وكانَ عُمَرُ ، فكانَ الناسُ إذا قامَ أحدُهمْ يُصلِّي لمْ يَعدُ بَصرُ أحدِهمْ موضِعَ القِبلةِ ، ثمَّ تُوفِّيَ عُمرُ ، وكانَ عثمانُ بنُ عفّانَ ، وكانتِ الفِتنةُ ، فالْتفَتَ الناسُ يَمينًا وشِمالًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَه على جَيشِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فأتَيتُه فقُلتُ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليكَ؟ قال: عائِشةُ، فقُلتُ: مِنَ الرِّجالِ؟ فقال: أبوها، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قال: ثُمَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فعَدَّ رِجالًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه على جيشِ ذاتِ السَّلاسلِ قال : فأتَيْتُه فقُلْتُ : أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك ؟ قال : ( عائشةُ ) قُلْتُ : مِن الرِّجالِ ؟ قال ( أبوها ) قُلْتُ : ثمَّ مَن ؟ قال : ( ثمَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ) .
أنَّ المسلمين لمَّا افتتحوا مدينةَ دمشقَ بعثوا أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وافدًا إلى أبي بكرٍ وبشيرًا بالفتحِ فقدِم المدينةَ فوجد أبا بكرٍ قد تُوفِّي رحمةُ اللهِ عليه ورِضوانُه واستخلف عمرَ بنَ الخطَّابِ فأعْظَم أن يأتمرَ أحدٌ من أصحابِه عليه فولَّاه جماعةَ النَّاسِ فقدِم عليهم فقالوا مرحبًا بمن بعثناه بريدًا فقدِم علينا أميرًا .
كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ المصلِّي يصلِّي ، لم يعْدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ قدميهِ ، فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ جَبينِهِ ، فتوُفِّيَ أبو بكرٍ وَكانَ عمرُ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ القبلةِ ، وَكانَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ ، فَكانتِ الفتنةُ ، فتَلفَّتَ النَّاسُ يمينًا وشمالًا .
لا مزيد من النتائج