نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب بعث إليه يستعين به على بعض الصدقة فأبى أن يعمل له ، ثم قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعث إليه يستعينُ به على بعضِ الصدقةِ فأَبَى أن يعملَ له ثم قال إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ إذا كان يومُ القيامةِ أُمِرَ بالوالي فيُوقفُ على جسرِ جهنمَ فيأمرُ اللهُ الجسرَ فينتفضُ انتفاضةً فيزولُ كلُّ عظمٍ منه من مكانِه ثم يسألُه فإن كان مطيعًا اجتبذَه فأعطاه كِفليْنِ من الأجرِ وإن كان عاصيًا خرق به الجسرَ فهوى في جهنمَ سبعينَ خريفًا
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعث إليه يستعينُ به على بعضِ الصدقةِ فأَبَى أن يعملَ له ثم قال إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ إذا كان يومُ القيامةِ أُمِرَ بالوالي فيُوقفُ على جسرِ جهنمَ فيأمرُ اللهُ الجسرَ فينتفضُ انتفاضةً فيزولُ كلُّ عظمٍ منه من مكانِه ثم يسألُه فإن كان مطيعًا اجتبذَه فأعطاه كِفليْنِ من الأجرِ وإن كان عاصيًا خرق به الجسرَ فهوى في جهنمَ سبعينَ خريفًا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ رجُلًا على بعضِ السِّعايةِ، فتزوَّجَ امرأةً، وكان عَقيمًا، فقال له عُمَرُ: أعْلَمْتَها أنَّكَ عَقيمٌ؟ قال: لا، قال: فانطَلِقْ فأعْلِمْها، ثم خَيِّرْها. .
غَزَوْنا وعلينا عَمْرُو بنُ العاصِ، فأصابَتْنا مَخْمَصةٌ، فمَرُّوا على قَومٍ قد نَحَروا جَزورًا، فقُلتُ: أُعالِجُها لكُم على أنْ تُطْعِموني منها شَيئًا، وقال إبراهيمُ: فتُطْعِموني منها؟ فعالَجْتُها، ثُمَّ أخَذْتُ الذي أعْطَوْني، فأتَيْتُ به عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فأبَى أنْ يَأكُلَه، ثُمَّ أتَيتُ به أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ فقال مِثْلَ ما قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأبى أنْ يَأكُلَه، ثُمَّ إنِّي بَعَثتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعدَ ذلك في فَتْحٍ فقال: أنتَ صاحِبُ الجَزورِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، لم يَزِدْني على ذلك. .
أنَّه بَلَغَه أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ استتابَ أبا بَكرةَ فيما قَذَفَ به المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ، فأبى أنْ يَتوبَ، وزعَمَ أنَّ ما قال حَقٌّ، وأقامَ على ذلك وأصَرَّ عليه، فلمْ يكُنْ تَجوزُ له شَهادةٌ. .
أنَّ أنسًا كاتبَ عبدًا لهُ على مالٍ إلى أجلٍ فجاءَه بهِ قبل الأجلِ ، فأبى أن يأخذَه فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فأخذَه منهُ وقال : اذهب فقد عُتِقْتَ .
أن رجلينِ اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى للمُحِقّ على المُبْطِلِ ، فقال المقضِيّ عليهِ : لا أرضَى ، فقال صاحبهُ : فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فذهبا إليه ، فقال الذي قضيَ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليهِ ، فقال أبو بكر : فأنتُما على ما قضَى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فأبَى صاحبهُ أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بن الخطابِ ، فأتياهٌُ فقال المقضيُّ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليه فأبى أن يَرضى ، ثم أتينا أبا بكرٍ الصديقَ فقال : أنتما على ما قضَى به النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرضَى ، فسألهُ عمرُ فقال كذلك ، فدخلَ عمرُ منزلهُ فخرجَ والسيفُ بيدِهِ قد سلهُ فضربَ به رأسَ الذي أبى أن يرضَى فقتلهُ ، فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى : { فَلَا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم } .
أنَّ رجلَيْن اختصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى للحقِّ على الباطلِ ، فقال المقضيُّ عليه : لا أرضَى فقال صاحبُه فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فذهبا إليه فقال الَّذي قضَى له : قد اختصمنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى لي عليه ، فقال أبو بكرٍ : فأنتما على ما قضَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأبَى صاحبُه أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بنَ الخطَّابِ فأتياه فقال المقضىُّ له : قد اختصمنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى لي عليه ، فأبَى أن يرضَى ، ثمَّ أتينا أبا بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فقال أنتما على ما قضَى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبَى أن يرضَى ، فسأله عمرُ ، فقال بذلك فدخل عمرُ منزلَه وخرج السَّيفُ بيدِه قد سلَّه فضرب به رأسَ الَّذي أبَى أن يرضَى فقتله فأنزل اللهُ تعالَى { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ . . . } إلى آخرِ الآيةِ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا على الصَّدقةِ فأتى العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فأغلظَ لهُ العبَّاسُ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ لهُ ذلكَ فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرُ أما علمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ إنَّ العبَّاسَ كانَ أسلفَنا صدقةَ العامِ عامَ أوَّل .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا علَى الصَّدقةِ .
عن أبي هريرةَ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ دعاه ليستعمِلَه فأبَى أن يعمَلَ له ، فقال : أتكرهُ العملَ وقد طلبه من كان خيرًا منك ؟ قال : من ؟ قال : يوسفُ بنُ يعقوبَ عليهما السَّلامُ ، فقال أبو هريرةَ : يوسفُ بنيُّ ابنُ نبيٍّ ، وأنا أبو هريرةَ ابنُ أُميمةَ أخشَى ثلاثًا واثنين ، فقال عمرُ : ألا قُلتَ خمسًا ؟ قال : أخشَى أن أقولَ بغيرِ علمٍ أو أقضيَ بغيرِ حقٍّ وأن يُضرَبَ ظهري ويُشتَمَ عِرضي ويُنزَعَ مالي .
أنَّ عمرَ أنكر على معاذٍ لما بعث إليه بثلثِ الصدقةِ ثم بشَطرِها ثم بها وأجابه معاذٌ بأنه لم يبعثْ إليه شيئًا وهو يجدُ أحدًا يأخذُه منه .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِن العُرَيضِ، فأراد أن يمُرَّ به في أرضِ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فأبَى محمَّدٌ، فكلَّم الضحَّاكُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فدعَا عُمَرُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فأمَره أن يُخلِّيَ سبيلَهُ، فقال: لا، فقال عُمَرُ: لِـمَ تَمنَعُ أخاك ما يَنفَعُهُ وهو لك منفعةٌ؛ تَشرَبُ به أوَّلًا وآخِرًا، ولا يضُرُّكَ؟ فقال: لا واللهِ، فقال عُمَرُ: واللهِ، لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ، فأمَره عُمَرُ أن يمُرَّ به، ففعَل الضحَّاكُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بعَث أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ عامَ الرَّمادةِ يقسِمُ بَيْنَ العرَبِ قَسْمًا فعمَّله عُمَرُ حينَ رجَع ألفَ دِينارٍ فأبى أنْ يأخُذَها فقال عُمَرُ خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر لنا بذلكَ فكرِهْنا فأمَرنا أنْ نأخُذَه .
أن عبادةَ بن النعمانِ التّغْلُبِيّ كان ناكِحا بامرأةٍ من بَنِي تميمٍ فأسلمت فقال له عمرُ بن الخطابِ : إمّا أن تُسْلِمَ وإما أن ننتَزِعَها منْكَ فأبى فنزعَها عمرُ منهُ .
أنَّ عُتْبةَ بنَ فَرْقَدٍ بعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بأرْبَعينَ ألفَ دِرهمٍ صَدَقةِ الخَمرِ، فكتَبَ إليه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: بعَثْتَ إليَّ بصَدَقةِ الخَمرِ، وأنتَ أحقُّ بها منَ المُهاجِرينَ، وأخبَرَ بذلك الناسَ، وقال: واللهِ لا استَعمَلْتُكَ على شَيءٍ بعدَها، قال: فتَرَكَه. .
لا مزيد من النتائج