نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب بعث عثمان بن حنيف على السواد ، فوضع على كل جريب عامر أو غامر»· 18 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ بنَ الخطابِ بعث عثمانَ بنَ حُنَيفٍ يمسحُ السَّوادَ ، فوضع على كُلِّ جريبٍ عامرٍ أو غامرٍ حيثُ ينالُه الماءُ قفيزًا أو درهمًا ، قال وكيعٌ : يعني الحنطةَ والشعيرَ ، ووضع على كلِّ جريبِ الكرمِ عشرةَ دراهمَ ، وعلى جريبِ الرِّطابِ خمسةَ دراهمَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعثَ عثمانَ بنَ حُنَيْفٍ فمسحَ السَّوَادَ فوضعَ على كلِّ جَريبٍ عامرٍ أو غامرٍ ينالُهُ الماءُ قَفِيزًا ودِرْهَمًا قال وكيعٌ : يعني – الحنطَةَ والشَّعيرَ ووضعَ على كلِّ جريبٍ من الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى كلِّ جَرِيبِ الرُّطابِ خمسةَ دراهِمَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ عثمانَ بنَ حُنيفٍ يمسحُ السَّوادَ ، فوضع على كلِّ جَريبٍ عامرٍ أو غامرٍ حيثُ ينالُه الماءُ قفيزًا ودرهَما قال وكيعٌ : يعني الحنطةَ والشَّعيرَ ووضع على جَريبِ الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى جَريبِ الرُّطابِ خمسةَ دراهمَ
أن عمرَ بنَ الخطابِ بعث عثمانَ بنَ حُنَيفٍ يمسحُ السَّوادَ ، فوضع على كُلِّ جريبٍ عامرٍ أو غامرٍ حيثُ ينالُه الماءُ قفيزًا أو درهمًا ، قال وكيعٌ : يعني الحنطةَ والشعيرَ ، ووضع على كلِّ جريبِ الكرمِ عشرةَ دراهمَ ، وعلى جريبِ الرِّطابِ خمسةَ دراهمَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعثَ عثمانَ بنَ حُنَيْفٍ فمسحَ السَّوَادَ فوضعَ على كلِّ جَريبٍ عامرٍ أو غامرٍ ينالُهُ الماءُ قَفِيزًا ودِرْهَمًا قال وكيعٌ : يعني – الحنطَةَ والشَّعيرَ ووضعَ على كلِّ جريبٍ من الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى كلِّ جَرِيبِ الرُّطابِ خمسةَ دراهِمَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ عثمانَ بنَ حُنيفٍ يمسحُ السَّوادَ ، فوضع على كلِّ جَريبٍ عامرٍ أو غامرٍ حيثُ ينالُه الماءُ قفيزًا ودرهَما قال وكيعٌ : يعني الحنطةَ والشَّعيرَ ووضع على جَريبِ الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى جَريبِ الرُّطابِ خمسةَ دراهمَ .
أنَّ عمرَ بعث عثمانَ بنِ حُنيفٍ ، فمسح السَّوادَ ، فوجده ستَّةً وثلاثين ألفَ ألفِ جَريبٍ فوضع على كلِّ جَريبٍ درهمًا وقفيزًا .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَ عثمانَ بنَ حُنَيْفٍ ، فمَسحَ السَّوادَ فوجدَهُ ستَّةً وثلاثينَ ألفَ ألفِ جَريبٍ ، فوضعَ على كلِّ جريبٍ درهمًا وقفيزًا .
بعث عمرُ بنُ الخطَّابِ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنيفٍ إلى الكوفةِ فعمَّارٌ على الجيوشِ وابنُ مسعودٍ على القضاءِ وعلى بيتِ المالِ وعثمانُ بنُ حُنيفٍ على مساحةِ الأرضِ ، قال : فوضع عثمانُ بنُ حُنيفٍ على جَريبِ الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى جَريبِ النَّخلِ ثمانيةَ دراهمَ وعلى جَريبِ القضبِ ستَّةَ دراهمَ وعلى جَريبِ البُرِّ أربعةَ دراهمَ ، وعلى جَريبِ الشَّعيرِ درهمَيْن وعلى رؤوسِهم على كلِّ رجلٍ أربعةً وعشرين ، وعطَّل من ذلك النِّساءَ والصِّبيانَ ، وفيما يُختلَفُ به من تجاراتِهم نصفُ العُشرِ قال : ثمَّ كتب بذلك إلى عمرَ ، فأجاز ذلك ورضِي به ، وقيل لعمرَ : كيف نأخذُ من تجَّارِ الحربِ إذا قدِموا علينا ؟ فقال : كيف يأخذون منكم إذا أتيتم بلادَهم ؟ قالوا : العُشرَ ، قال : فكذلك خذُوا منهم .
وضع عمرُ رضي الله عنه على أهلِ السوادِ على كلِّ جريبٍ عامرٍ أو غامر درهما وقفيزا , وعلى جريبِ الرطبةِ خمسةُ دراهمٍ وخمسةُ أقْفِزةٍ , وعلى جريبِ الشّجرِ عشرةُ دراهمٍ وعشرةُ أقْفِزةٍ , وعلى جريبِ الكرمِ عشرةُ دراهمٍ وعشرةُ أقفزةٍ , وعلى رؤوسِ الرجالِ ثمانيةٍ وأربعينِ , وأربعةٍ وعشرينَ , واثنى عشرَ .
أنَّ عُمَرَ وَجَّهَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على خَراجِ السَّوادِ، ورزَقَه كلَّ يومٍ رُبُعَ شاةٍ وخَمسةَ دَراهِمَ، وأمَرَه أنْ يَمسَحَ السَّوادَ؛ عامِرَه وغامِرَه، ولا يَمسَحَ سَبْخةً، ولا تَلًّا، ولا أجَمةً، ولا مُستَنقَعَ ماءٍ. فمسَحَ كلَّ شيءٍ دونَ جَبلِ حُلْوانَ إلى أرضِ العَربِ، وهو أسفَلُ الفُراتِ، وكتَبَ إلى عُمَرَ: إنِّي وجَدتُ كلَّ شيءٍ بلَغَه الماءُ غامِرًا وعامِرًا سِتَّةً وثَلاثينَ ألْفَ جَريبٍ، وكان ذِراعُ عُمَرَ الذي ذرَعَ به السَّوادَ ذِراعًا وقَبضةً والإبهامَ مُضجَعةً. وكتَبَ إليه: أنِ افرِضِ الخَراجَ على كلِّ جَريبٍ عامِرٍ أو غامِرٍ دِرهَمًا وقَفيزًا، وافرِضْ على الكَرْمِ على كلِّ جَريبٍ عَشَرةَ دَراهِمَ، وأطعِمْهم النَّخلَ والشَّجرَ، وقال: هذا قُوَّةٌ لهم على عِمارةِ بِلادِهم. وفرَضَ على المُوسِرِ ثَمانيةً وأربعينَ دِرهَمًا، وعلى مَن دونَ ذلك أربعةً وعِشرينَ دِرهَمًا، وعلى مَن لم يَجِدْ شيئًا اثنَيْ عَشَرَ دِرهَمًا، ورفَعَ عنهم الرِّقَّ بالخَراجِ الذي وضَعَه في رِقابِهم. فحُمِلَ مِن خَراجِ سَوادِ الكُوفةِ إلى عُمَرَ في أوَّلِ سَنةٍ ثَمانونَ ألْفَ ألْفِ دِرهَمٍ، ثُمَّ حُمِلَ مِن قابِلٍ مِئةٌ وعِشرونَ ألْفَ ألْفِ دِرهَمٍ، فلمْ يَزَلْ على ذلك. .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عنهم إلى الكوفةِ... الحديثَ، وفيه: فمسَحَ عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَ الكوفةِ مِن أرضِ أهلِ الذِّمَّةِ، فجعَلَ على جَرِيبِ النَّخلِ عشَرةَ دراهِمَ... فذكَرَ القصَّةَ، وفيه: فرُفِعَ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فرَضِيَ بهِ. .
ثم أتاهُ عثمانُ بنُ حُنيفٍ فجعل يكلمُه من وراءِ الفُسطاطِ يقول واللهِ لئن وضعتَ على كلِّ جريبٍ من أرضٍ درهمًا وقفيزًا من طعامٍ وزدتَ على كلِّ رأسٍ درهمَينِ لا يشقُّ ذلك عليهم ولا يجهدُهم قال [ أي عمرَ ] نعم فكان ثمانيةً وأربعين فجعلَها خمسينَ .
بَعَثَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ على ما سَقَت دِجلةُ، وبَعَثَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على ما دونَ دِجلةَ، فأتَياه فسَألهما: "كَيف وضَعتُما على أهلِ الأرضِ؟" فقالا: وضَعنا على كُلِّ رَجُلٍ أربَعةَ دَراهمَ كُلَّ شَهرٍ، فقال: "ما أظُنُّكُما إلَّا قد أكثَرتُما، ومَن يُطيقُ هذا؟" فقالا: إنَّ عِندَهم فُضولًا، وإنَّ لهم أشياءَ، فسَكَتَ .
قُرِئَ علينا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنِّي بَعَثتُ إليكم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أميرًا، وابنَ مَسعودٍ مُعلِّمًا ووَزيرًا، وقد جَعَلتُ ابنَ مَسعودٍ على بَيتِ مالِكم، وإنَّهما لَمِنَ النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحمدٍ مِن أهلِ بَدرٍ، فاسمَعوا لهما وأطيعوا واقتَدوا بهما، وقد آثَرتُكم بابنِ أُمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وبَعَثتُ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على السَّوادِ، ورَزَقتُهم كُلَّ يَومٍ شاةً، فاجعَلْ شَطرَها وبَطنَها لِعَمَّارٍ، والشَّطرَ الثانيَ بَينَ هؤلاء الثَّلاثةِ. .
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ قال: كانت بَجيلةُ رُبُعَ النَّاسِ، فقَسَمَ لهم رُبُعَ السَّوادِ، فاستَغَلُّوه ثَلاثًا أو أربَعَ سِنينَ -أنا شَكَكتُ- ثُمَّ قدِمتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ومَعي فُلانةُ بنتُ فُلانٍ -امرَأةٌ مِنهم قد سَمَّاها لا يَحضُرُني ذِكرُ اسمِها- فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لولا أنِّي قاسِمٌ مَسؤولٌ لتَرَكتُكُم على ما قُسِمَ لكُم، ولَكِنِّي أرى أن تَرُدُّوا على النَّاسِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَذَ الجِزيةَ من مَجوسِ هَجَرَ، وأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أَخَذَها من مَجوسِ السَّوادِ، وأنَّ عُثمانَ أَخَذَها من بَربَرَ. .
بينما عثمان بن حنيف يكلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان عاملا فأغضبه فأخذ عمر بن الخطاب قبضة من البطحاء فرجمه بها فأصاب حجر منها جبينه فشجه فسال الدم على لحيته فكأنه ندم فقال امسح الدم عن لحيتك فقال لا يهولنك هذا يا أمير المؤمنين فوالله لما انتهكت ممن وليتني أمره أشد مما انتهكت مني قال فكأنه أعجب عمر ذلك منه وزاده خيرا
لا مزيد من النتائج