نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود ، وعثمان بن حنيف إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما نحنُ معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطَّابِ وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظرَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ إلى الظِّلِّ فرآهُ مثلَ الشِّراكِ فقالَ إن يصب أحدُكم سنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ الآنَ قالَ فواللَّهِ ما فرغَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتَّى خرجَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ الصَّلاةَ .
بينا نحن معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطابِ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظر عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى الظلِّ فرآه قدرَ الشراكِ فقال : إن يُصبْ صاحبُكم سنةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يخرجُ الآنَ قال : فواللهِ ما فرغ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتى خرج عمارُ بنُ ياسرٍ يقولُ : الصلاةَ .
بيْنا نحن معه يومَ الجُمعةِ في مسجدِ الكوفةِ، وعَمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ على بَيتِ المالِ؛ إذ نَظَرَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ إلى الظِّلِّ فرَآه قَدْرَ الشِّراكِ، فقال: إنْ يُصِبْ صاحِبُكم سُنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ الآنَ، قال: فواللهِ ما فَرَغَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ مِن كَلامِه حتى خَرَجَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ: الصَّلاةُ. .
بعث عمرُ بنُ الخطَّابِ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنيفٍ إلى الكوفةِ فعمَّارٌ على الجيوشِ وابنُ مسعودٍ على القضاءِ وعلى بيتِ المالِ وعثمانُ بنُ حُنيفٍ على مساحةِ الأرضِ ، قال : فوضع عثمانُ بنُ حُنيفٍ على جَريبِ الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى جَريبِ النَّخلِ ثمانيةَ دراهمَ وعلى جَريبِ القضبِ ستَّةَ دراهمَ وعلى جَريبِ البُرِّ أربعةَ دراهمَ ، وعلى جَريبِ الشَّعيرِ درهمَيْن وعلى رؤوسِهم على كلِّ رجلٍ أربعةً وعشرين ، وعطَّل من ذلك النِّساءَ والصِّبيانَ ، وفيما يُختلَفُ به من تجاراتِهم نصفُ العُشرِ قال : ثمَّ كتب بذلك إلى عمرَ ، فأجاز ذلك ورضِي به ، وقيل لعمرَ : كيف نأخذُ من تجَّارِ الحربِ إذا قدِموا علينا ؟ فقال : كيف يأخذون منكم إذا أتيتم بلادَهم ؟ قالوا : العُشرَ ، قال : فكذلك خذُوا منهم .
كتَبَ إلينا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي قد بعَثْتُ إليكم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أميرًا، وعَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ مُعلِّمًا ووَزيرًا، وهُما مِنَ النُّجَباءِ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِن أهْلِ بَدرٍ، فاسْمَعوا، وقد جعَلْتُ ابنَ مَسْعودٍ على بَيتِ مالِكُم، فاسْمَعوا، فتَعَلَّموا منهُما، واقْتَدوا بهِما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي. .
كتبَ إلينا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ إني قد بعثتُ إليكم عمارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا وهما من النجباءِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أهلِ بدرٍ فاسمعوا وقد جعلتُ ابنَ مسعودٍ على بيتِ مالِكم فاسمعوا فتعلَّموا منهما واقتدوا بهما وقد آثرتُكُمْ بعبدِ اللهِ على نفسِي .
قُرِئَ علينا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنِّي بَعَثتُ إليكم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أميرًا، وابنَ مَسعودٍ مُعلِّمًا ووَزيرًا، وقد جَعَلتُ ابنَ مَسعودٍ على بَيتِ مالِكم، وإنَّهما لَمِنَ النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحمدٍ مِن أهلِ بَدرٍ، فاسمَعوا لهما وأطيعوا واقتَدوا بهما، وقد آثَرتُكم بابنِ أُمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وبَعَثتُ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على السَّوادِ، ورَزَقتُهم كُلَّ يَومٍ شاةً، فاجعَلْ شَطرَها وبَطنَها لِعَمَّارٍ، والشَّطرَ الثانيَ بَينَ هؤلاء الثَّلاثةِ. .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ إنِّي بعَثْتُ إليكم عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وآثَرْتُكم بابنِ أمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدْرٍ؛ فاسمَعوا لهما وأطيعوا». .
استعملني ابنُ زيادٍ على بيتِ المالِ فأتاني رجلٌ بصكٍّ فقال فيه : أعْطِ صاحبَ المطبخِ ثمانَمائةِ درهمٍ ، فقلتُ له : مكانَك ودخلتُ على ابنِ زيادٍ فحدَّثتُه فقلتُ : إنَّ عمرَ استعمل عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ على القضاءِ وبيتِ المالِ ، وعثمانَ بنَ حنيفٍ على ماءِ سقْيِ الفراتِ ، وعمَّارَ بنَ ياسرٍ على الصَّلاةِ والجندِ ، ورزقهم كلَّ يومٍ شاةً ، فجعل نصفَها وسقطَها وكارِعَها لعمَّارٍ لأنَّه كان على الصَّلاةِ والجندِ ، وجعل لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ربعَها ، وجعلَ لعثمانَ بنِ حنيفٍ ربعَها ، ثمَّ قال : إنَّ مالًا يُؤخذُ منه كلَّ يومٍ شاةٌ إنَّ ذلك فيه لسريعٌ . قال ابنُ زيادٍ : ضعِ المفتاحَ واذهبْ حيثُ شئتَ .
كتب عمرُ رضِي اللهُ عنه إلى أهلِ الكوفةِ : إنِّي قد بعثتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا ، وهما من النُّجباءِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ ، فاقتدُوا بهما ، واسمعوا من قولِهما ، وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عنهم إلى الكوفةِ... الحديثَ، وفيه: فمسَحَ عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَ الكوفةِ مِن أرضِ أهلِ الذِّمَّةِ، فجعَلَ على جَرِيبِ النَّخلِ عشَرةَ دراهِمَ... فذكَرَ القصَّةَ، وفيه: فرُفِعَ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فرَضِيَ بهِ. .
أنَّ عمرَ رزقَ عمارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حنيفٍ شاةً لعمارٍ شطرُها وبطنُها ولعبدِ اللهِ رُبْعُها ولعثمانَ رُبْعُها كلَّ يومٍ .
«إنِّي قد بعَثْتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فاقتَدوا بهما، واسمَعوا مِن قَولِهما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي أَثْرةً». .
حَديثُ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ في التَّيَمُّمِ. [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنت، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا»، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه]. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، وعبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ، قالا في المطلَّقةِ ثلاثًا: لَها السُّكنَى والنَّفَقةُ .
لا مزيد من النتائج