نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب بينا هو قائم يصلي بالناس حين بدأ في الصلاة ، فزلت يده على ذكره»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ قال: مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ. فلم أرَ أحدًا فيمَن حضَرَ أحَقَّ بها مِن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه غائِبًا، فأمَرتُ عُمَرَ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ، فلمَّا كبَّرَ -وكان رَجُلًا جَهيرَ الصَّوتِ- سمِعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَهُ، فقال: أين أبو بَكرٍ؟ يَأْبى اللهُ عزَّ وجلَّ والمُسلِمونَ ذلك. فدُعِيَ أبو بَكرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ، فقال عُمَرُ لابنِ زَمْعةَ: وَيحَكَ، ماذا صنَعتَ؟! واللهِ لولا أنِّي ظَنَنتُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو أمَرَكَ أنْ تَأمُرَني بالصَّلاةِ، ما صلَّيتُ بالنَّاسِ. .
أنَّ الرَّجلَ كانَ يجيءُ وعمرُ بنُ الخطَّابِ يصلِّي بالنَّاسِ فيصلِّي رَكعتينِ في مؤخِّرِ المسجدِ ويضعُ جنبَهُ في الأرضِ ويدخلُ معَهُ في الصَّلاةِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ بَيْنا هو قائمٌ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ، فدخَلَ رجُلٌ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فناداهُ عُمَرُ: أيَّةُ ساعةٍ هذه؟ فقال: إنِّي شُغلتُ اليومَ، فلم أنقلِبْ إلى أهلي حتى سَمِعتُ النِّداءَ، فلم أزِدْ على أنْ توضَّأتُ، فقال عُمَرُ: الوُضوءُ أيضًا، وقد عَلِمتُم -وفي موضعٍ آخَرَ: وقد عَلِمتَ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بالغُسلِ؟! .
لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة قال مروا من يصلي بالناس وكان أبو بكر غائبا فقال عبد الله فخرجت فلم أجد أحدا أولى بها فيمن حضر من عمر بن الخطاب فأمرته فصلى بالناس فلما كبر وكان رجلا جهير الصوت سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته فقال أين أبو بكر يأبى الله ذلك والمسلمون فدعا أبو بكر فصلى بالناس فقال عمر لابن زمعة ويل ماذا صنعت والله لولا أني ظننت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أمرك أن تأمرني ما صليت بالناس
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَيْنا هو يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ إذْ دَخَل رجُلٌ، فقال عُمَرُ: أتحتَبِسونَ عن الصَّلاةِ؟! فقال الرَّجُلُ: ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ، فقال عُمَرُ: والوضوءُ أيضًا! أوَلم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا أتى أحَدُكم الجُمُعةَ فلْيَغتَسِلْ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بينا هوَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إذ دخلَ رجلٌ فقالَ عمرُ أتحتبِسونَ عنِ الصَّلاةِ فقالَ الرَّجلُ ما هوَ إلاَّ أن سمعتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ. فقالَ عمرُ والوضوءَ أيضًا أولم تسمعوا رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- يقولُ إذا أتى أحدُكمُ الجمعةَ فليغتسِلْ .
لَمَّا استُعزَّ برسولِ اللهِ وأنا عندَه في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دعاه بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقال مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فخرَجْتُ فإذا عُمَرُ في النَّاسِ وكان أبو بكرٍ غائبًا فقُلْتُ يا عُمَرُ قُمْ فصَلِّ بالنَّاسِ فقام فكبَّر فسمِع رسولُ اللهِ صوتَه وكان عُمَرُ جَهيرًا فقال فأينَ أبو بكرٍ يأبى اللهُ ذلكَ والمُسلِمونَ مرَّتَيْنِ فبعَث إلى أبي بكرٍ فجاء بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ فصلَّى بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فقال لي عُمَرُ وَيْحَكَ ماذا فعَلْتَ بي يا ابنَ زَمْعَةَ واللهِ ما ظنَنْتُ حينَ أمَرْتَني إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ أمَركَ بذلكَ ولولا ذلكَ لَمَا صلَّيْتُ بالنَّاسِ قُلْتُ واللهِ ما أمَرني رسولُ اللهِ ولكنِّي حينَ لَمْ أرَ أبا بكرٍ رأَيْتُكَ أحَقَّ مَن حضَر بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ .
حَديثُ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ أوَّلُ مَن بَدَأَ بالخُطبةِ قبلَ الصَّلاةِ يومَ الفِطرِ. .
«لمَّا اسْتُعِزَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عِنْدَه في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ، دَعاه بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ أن يَصَلِّيَ بالنَّاسِ، قالَ: فخَرَجْتُ فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكانَ أبو بَكْرٍ غائِبًا، فقُلْتُ: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ، فقامَ فلمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَه، وكانَ عُمَرُ رَجُلًا مُجْهِرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين أبو بَكْرٍ؟ يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، فبَعَثَ إلى أبي بَكْرٍ فجاءَ بَعْدَ أن صلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصلَّى بالنَّاسِ، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ: فقالَ لي عُمَرُ: وَيْحَك ماذا صَنَعْتَ يا بنَ زَمْعةَ؟ واللهِ ما ظَنَنْتُ حينَ أَمَرْتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَك بذلك، ولولا ذلك ما صَلَّيْتُ بالنَّاسِ، قالَ: قُلْتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِذلك، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَنا بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ». وفي رِوايةٍ: دَعا بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقالَ: مُروا مَن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فخَرَجْتُ. وعِنْدَه: وكانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهيرًا. وعِنْدَه: يَأْبى اللهُ والمُسْلِمونَ ذلك، مِن غَيْرِ تَكْرارٍ. وعِنْدَه: ماذا صَنَعْتَ بي يا بنَ زَمْعةَ. وعِنْدَه: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأَيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ. وفي رِوايةِ الإمامِ أحْمَدَ، عن يَعْقوبَ قالَ: دَعا بِلالٌ للصَّلاةِ، فقالَ: مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، وكانَ أبو بَكْرٍ غائِبًا، فقالَ: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ، قالَ: فقامَ. وعِنْدَه: ماذا صَنَعْتَ بي يا بنَ زَمْعةَ. وعِنْدَه: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأَيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ. والباقي مِثلُه. وعِنْدَه: يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ. .
عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَينا هو يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال عُمَرُ: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الصَّلاةِ؟ فقال الرَّجُلُ: ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ فتَوضَّأتُ. فقال: أيضًا! أو لم تَسمَعوا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ». .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ أحمدُ بنُ حنبلٍ - أن يجلسَ الرَّجلُ في الصَّلاةِ وَهوَ معتمدٌ علَى يدِهِ وقالَ ابنُ شبُّوَيْهِ نَهَى أن يعتَمدَ الرَّجلُ علَى يدِهِ في الصَّلاةِ وقالَ ابنُ رافعٍ نَهَى أن يصلِّيَ الرَّجلُ وَهوَ معتمدٌ علَى يدِهِ وذكرَهُ في بابِ الرَّفعِ منَ السُّجودِ وقالَ ابنُ عبدِ الملِكِ نَهَى أن يعتمِدَ الرَّجلُ علَى يدَيهِ إذا نَهَضَ في الصَّلاةِ .
إِنَّ اللهَ باهَى ملائكتَهُ بالناسِ يومَ عرفَةَ عامَّةً ، وباهَى بعمَرَ بنِ الخطابِ خاصَّةً ، وما في السماءِ مَلَكٌ إلَّا و هو يُوَقِّرُ عمرَ ، وما في الأرضِ شيطانٌ إلَّا وهُوَ يَفِرُّ من عمرَ .
قالَ: لَمَّا استُعِزَّ برَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا عندَهُ في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دَعَا بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال: مُرُوا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخَرَجْتُ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكْرٍ غائبًا، فقُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فصَلِّ بالناسِ، فقامَ، فلمَّا كبَّرَ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَهُ، وكانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهيرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأينَ أبو بَكْرٍ؟! يأْبَى اللهُ والمُسلِمونَ ذلك. فبَعَثَ إلى أبي بَكْرٍ، فجاءَ بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ تِلكَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، قال عَبْدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ عُمَرُ: وَيْحَكَ! ماذا صَنَعْتَ بي يا ابْنَ زَمْعَةَ؟ واللهِ ما ظَنَنْتُ حينَ أَمَرْتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَكَ بذلك، ولَوْلا ذلك ما صَلَّيْتُ، قلْتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِنْ حينَ لَمْ أرَ أبا بَكْرٍ رأيْتُكَ أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ بالنَّاسِ. .
أن عثمانَ بنَ أبي العاصِ تزوَّجَ امرأةً من نساءِ عمرَ بنِ الخطابِ فقال واللهِ ما نكحتُها حينَ نكحتُها رغبةً في مالٍ ولا ولدٍ ولكنْ أحببتُ أن تُخبرَني عن ليلِ عمرَ رضِيَ اللهُ عنه فسألها كيفَ كانت صلاةُ عمرَ بالليلِ قالت كان يصلِّي العتمةَ ثم يأمرُنا أن نضعَ عندَ رأسِه تورًا من ماءٍ نُغطيه ويتعارَ من الليلِ فيضعُ يدَه في الماءِ فيمسحُ وجهَه ويدَيه ثم يذكرُ اللهَ ما شاء أن يذكرَ ثم يتعارَ مرارًا حتى يأتِيَ على الساعةِ التي يقومُ فيها لصلاتِه .
قال يوسفُ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ : أوَّلُ من بدأَ بالخطبةِ قبلَ الصَّلاةِ يومَ الفطرِ عمرُ بنِ الخطَّابِ .
لا مزيد من النتائج