نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب جعل ألبتة واحدة ، وهو أحق بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّها [يعني البتَّةَ] واحدةٌ رجعيَّةٌ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّها يعني البتَّةَ واحدةٌ رجعيَّةٌ فقط .
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّق امرأتَه سُهَيْمَةَ المُزَنِيَّةَ البتةَ؛ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلك؛ وقال : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً؟ فقال ركانةُ : واللهِ ما أردتُ بها إلا واحدةً. فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فطلَّقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ ، والثالثةَ في زمانِ عثمانَ .
حديثُ رُكانةَ في البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ] .
حديثُ رُكانةَ أنَّه طَلَّق امرأتَه البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ] .
عنْ عمرَ : أنَّه كانَ يقولُ في الْخَلِيَّةِ والْبَرِيَّةِ والْبَتَّةِ والبَائِنَةِ واحدةٌ وهوَ أحقُ بها .
أنَّ رُكانةَ بنَ عَبْدِ يَزيدَ طَلَّقَ امْرَأتَه البتَّةَ، فأَخبَرَ بِذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: واللهِ ما أَرَدْتُ إلَّا واحِدةً، فرَدَّها إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَّقَها الثَّانِيةَ في زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، والثَّالِثةَ في زَمَنِ عُثْمانَ. .
حديثُ ركانَةَ الَّذي يُروَى فيهِ أنَّهُ طلَّقها البتَّةَ ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألَهُ ، وقال ما أردتُ إلَّا واحدَةً [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ] .
أنَّ رجلًا جَعلَ أمرَ امرأتِهِ بيَدِها في زمانِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ فطلَّقَت نفسَها ثلاثًا فقالَ هوَ : واللَّهِ ما جعَلتُ أمرَها إلَّا واحِدةً فترَافعا إلى عمرَ فاستَحلفَهُ عمرُ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما جعلتَ أمرَها بيدِها إلَّا واحدةً فحلفَ فردَّها عمرُ علَيهِ .
أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال إنِ اختارَتْ نفسَها فهي واحدةٌ ولا يَخطبُها هو ولا من سِواهُ إلا بعد انقضاءِ العدةِ وإنِ اختارَتْ زوجَها فهيَ واحدةٌ وهو أحقُّ بِها .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ : كانَ بَيني وبينَ امرأتي بعضُ ما يَكونُ بينَ النَّاسِ فقالَت : لو أنَّ الَّذيَ بيدِكَ من أمري بيدي لعَلِمْتُ كيفَ أصنعُ، قالَ : فقُلتُ : إنَّ الَّذيَ بيدي من أمرِكِ بيدِكِ، قالَت : فإنِّي قد طلَّقتُكَ ثلاثًا قالَ عبدُ اللَّهِ : أُراها واحِدةً وأنتَ أحقُّ بِها وسألقى أميرَ المؤمنينَ عمرَ، فأسألَهُ عن ذلِكَ قالَ : فلقيَهُ فسألَهُ فقصَّ عليهِ القصَّةَ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فَعلَ اللَّهُ بالرِّجالِ يعمَدونَ إلى ما جعلَ اللَّهُ بأيديهم فيَجعلونَهُ بأيدي النِّساءِ بفيها التُّرابَ بفيها التُّرابَ، فما قُلتَ، قالَ : قلتُ : أُراها واحدةً وَهوَ أحقُّ بِها، قالَ : وأَنا أرى ذلِكَ ولو قُلتَ غيرَ ذلِكَ لرأيتُ أنَّكَ لم تُصِبْ .
سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ: مَن وهَبَ هِبةً فهو أحَقُّ بها، حتى يُثابَ منها بما يَرضاهُ. .
عن رُكانةَ أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه سُهَيمةَ البَتَّةَ، فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: آللهِ ما أرَدتَ إلَّا واحِدةً؟ فقال: واللَّهِ ما أرَدتُ إلَّا واحِدةً، فرَدَّها إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَلَّقَها الثَّانيةَ في زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، والثَّالثةَ في زَمَنِ عُثمانَ .
عن إبْراهيمَ: أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- كانَ يقولُ: إذا خَيَّرَ الرَّجُلُ امْرَأتَه فاخْتارَتْ نفْسَها فهي واحِدةٌ بائِنةٌ، وإن اخْتارَتْ زَوْجَها فهو واحِدةٌ وهو أَحَقُّ بها. .
لا مزيد من النتائج