نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب حين قدم الشأم ، شكا إليه أهل الشأم وباء الأرض وثقلها ، وقالوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ حين قَدِمَ الشامَ شكا إليه أهلُ الشامِ وباءَ الأرضِ وثِقلَها ، وقالوا لا يُصلحُنا إلا هذا الشرابُ ، فقال عمرُ : اشرَبوا العسلَ ، قالوا ما يصلحُنا العسلُ ، فقال رجالٌ من أهلِ الأرضِ : هل لك أن نجعلَ لك من هذا الشرابِ شيئًا لا يُسكرُ ؟ فقال : نعم ، فطبَخُوهُ حتى ذهبَ منه ثلثانِ وبقيَ الثلثُ ، فأتوا به عمرَ فأدخلَ فيه إصبعَهُ ثم رفعَ يدَهُ فتبعَها يتمططُ ، فقال : هذا الطلاءُ مِثلُ طلاءِ الإبلِ ، فأمرَهم عمرُ أن يَشربوهُ ، وقال عمرُ : اللَّهمَّ إنِّي لا أحلُّ لهم شيئًا حرمْتَهُ عليْهِم
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ حين قَدِمَ الشامَ شكا إليه أهلُ الشامِ وباءَ الأرضِ وثِقلَها ، وقالوا لا يُصلحُنا إلا هذا الشرابُ ، فقال عمرُ : اشرَبوا العسلَ ، قالوا ما يصلحُنا العسلُ ، فقال رجالٌ من أهلِ الأرضِ : هل لك أن نجعلَ لك من هذا الشرابِ شيئًا لا يُسكرُ ؟ فقال : نعم ، فطبَخُوهُ حتى ذهبَ منه ثلثانِ وبقيَ الثلثُ ، فأتوا به عمرَ فأدخلَ فيه إصبعَهُ ثم رفعَ يدَهُ فتبعَها يتمططُ ، فقال : هذا الطلاءُ مِثلُ طلاءِ الإبلِ ، فأمرَهم عمرُ أن يَشربوهُ ، وقال عمرُ : اللَّهمَّ إنِّي لا أحلُّ لهم شيئًا حرمْتَهُ عليْهِم .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
عنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ جئتُ عمرَ حينَ قدمَ الشَّامَ فوجدتُهُ قائلًا في خبائِهِ فانتظرتُهُ في فيءِ الخباءِ فسمعتهُ يقولُ حينَ تضوَّرَ من نومِهِ اللَّهمَّ اغفِر لي رجوعي من سَرغَ .
عن عمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه لَمَّا قدِمَ الشامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه وأمسَكَهما، وخاض الماءَ، ومعه بعيرُه، فقال له أبو عُبيدةَ: لقد صنَعْتَ اليومَ صُنعًا عظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، فصكَّ في صدْرِه، وقال: أَوْهُ، لو غيرُك يقولُ هذا يا أبا عُبيدةَ! إنَّكم كنتُم أذلَّ وأحقَرَ الناسِ، فأعَزَّكم اللهُ برسولِه، فمهما تَطلُبوا العِزَّ بغيرِه يُذِلَّكم اللهُ. .
كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ حينَ صالَحَ نصارَى أهلِ الشَّامِ : هذا كتابٌ لعبدِ اللَّهِ عُمرَ أميرِ المؤمِنينَ مِن مدينةِ كذَا وكذَا ، إنَّكُم لَمَّا قدِمتُم علَينا سألناكُم الأمانَ لأنفُسِنا وذراريِّنا وأموالِنا على أن لا نُحدِثَ . . . - وذكرَ الشُّروطَ إلى أن قالَ : - ولا نُظهِرَ شِركًا ، ولا ندعوا إليهِ أحدًا ، وقال في آخرِهِ : شرَطنا ذلك على أنفسِنا وأهلينا ، وقبِلنا عَليهِ الأمانَ ، فإن نَحنُ خالفنا عن شيءٍ شرَطناهُ لكُم وضمِنَّاه على أنفُسِنا فلا ذمَّةَ لنا ، وقد حلَّ لكُم مِنَّا ما حلَّ من أهلِ المعاندَةِ والشِّقاقِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ لقَيسِ بنِ يغوثَ المراديِّ لا آذنُ لَك بالزَّرعِ إلَّا أن تُقرَّ بالذُّلِّ وأمحو اسمَك من العطاءِ - وأنَّ عمرَ كتبَ إلى أَهْلِ الشَّامِ من زرعَ واتَّبعَ أذنابَ البقرِ ورضيَ بذلِكَ جعلتُ عليهِ الجزيةَ. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ أخبَرَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وهو يَسيرُ في طَريقِ الشَّامِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا السُّقمَ عُذِّبَ به الأُمَمُ قَبلَكم، فإذا سمِعتُم به في أرضٍ، فلا تَدخُلوها عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. قال: فرجَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِنَ الشَّامِ. .
لمَّا بلغ عمرُ بنُ الخطَّابِ سرْغَ حُدِّث أنَّ بالشَّامِ وباءً شديدًا ، قال : بلغني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشَّامِ ، فقلتُ : إن أدركني وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ اسْتَخْلفتُه ، فإن سألني اللهُ عزَّ وجلَّ : لم استخلفْتَه على أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قلتُ : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا وأميني أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، فأنكر ذلك القومُ ، وقالوا ما بالُ عُليَا قُريشٍ يعنون بني فِهرٍ ؟ ثمَّ قال : وإن أدركني أجلي وقد تُوُفِّي أبو عبيدةَ استخلَفْتُ معاذَ بنَ جبلٍ ، فإن سألني ربِّي : لم اسْتخلَفْتَه ؟ قلتُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّه يُحشرُ يومَ القيامةِ بين يدَيِ العلماءِ نبذةً .
لمَّا بلغَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَرغَ حُدِّثَ أنَّ بالشَّامِ وباءً شديدًا ، قالَ : بَلغَني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشَّامِ ، فقُلتُ : إن أدرَكَني أجلي ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ ، استَخلفتُهُ ، فإن سألَني اللَّهُ : لِمَ استَخلفتَهُ على أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قُلتُ : إنِّي سَمِعْتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ لِكُلِّ نبيٍّ أمينًا ، وأميني أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ فأنكرَ القومُ ذلِكَ ، وقالوا : ما بالُ عُلْيا قُرَيْشٍ ؟ ! - يَعنونَ بَني فِهْرٍ - ثمَّ قالَ : فإن أدرَكَني أجَلي ، وقد توُفِّيَ أبو عُبَيْدةَ ، استَخلَفتُ مُعاذَ بنَ جبلٍ ، فإن سألَني ربِّي عزَّ وجلَّ : لمَ استَخلَفتَهُ ؟ قلتُ : سَمِعْتُ رسولَكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّهُ يُحشَرُ يومَ القيامةِ بينَ يديِ العلماءِ نُبذةً .
لمَّا بلَغَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ سَرْغَ حُدِّث أنَّ بالشامِ وباءً شديدًا، قال: بلَغَني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشامِ، فقلتُ: إنْ أدرَكَني أجَلي وأبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ، استَخلَفتُه، فإنْ سأَلَني اللهُ: لمَ استَخلَفتَه على أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: إنِّي سَمِعتُ رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا، وأميني أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، فأنكَرَ القومُ ذلك، وقالوا: ما بالُ عُلْيَا قُريشٍ؟! -يَعْنُونَ بَني فِهرٍ- ثمَّ قال: فإنْ أدرَكَني أجَلي، وقد تُوُفِّيَ أبو عبيدةَ، استَخلَفتُ معاذَ بنَ جبلٍ، فإنْ سأَلَني ربِّي عزَّ وجلَّ: لمَ استَخلَفتَه؟ قلتُ: سَمِعتُ رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه يُحشَرُ يومَ القيامةِ بينَ يدَيِ العُلماءِ نَبْذَةً. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قدمَ الشَّامَ وأهلُ الشَّامِ لا يوترونَ فقالَ لمعاويةَ ما لي أرى أهلَ الشَّامِ لا يوترونَ فقالَ معاويةُ وواجبٌ ذلكَ عليهم قالَ نعم سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ زادني ربِّي عزَّ وجلَّ صلاةً وهيَ الوترُ فيما بينَ العشاءِ إلى طلوعِ الفجرِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ رافعٍ التَّنوخيِّ القاضي أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ قدِمَ الشَّامَ، وأهلُ الشَّامِ لا يوتِرونَ، فقال لمُعاويةَ: ما لي أرى أهلَ الشَّامِ لا يوتِرونَ؟ فقال مُعاويةُ: وواجبٌ ذلك عليهم؟ قال: نَعم، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: زادَني ربِّي عزَّ وجلَّ صَلاةً، وهي الوِترُ، ووَقتُها ما بينَ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ رافِعٍ التَّنوخيِّ القاضي أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ قَدِم الشَّامَ، وأهلُ الشَّامِ لا يُوتِرونَ، فقال لمُعاويةَ: ما لي أرى أهلَ الشَّامِ لا يُوتِرونَ؟ فقال مُعاويةُ: وواجِبٌ ذلك عليهم؟ قال: نَعَم، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ زادَني رَبِّي عَزَّ وجَلَّ صَلاةً، وهيَ الوِترُ، ووقتُها ما بَينَ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفجرِ .
عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي القاضي: أَنَّ مُعاذَ بنَ جبلٍ رضي اللهُ عنه قدِمَ الشَّامَ وأهلُ الشَّامِ لا يوتِرونَ فقال لمُعاويةَ: ما لي أرَى أهلَ الشَّامِ لا يوتِرونَ ؟! فقال مُعاويةُ: أواجبٌ ذلك عليهِم؟ قال: نعم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: زادَني ربِّي عزَّ وجلَّ صلاةً وهيَ الوِترُ وقتُها ما بين العشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ .
لا مزيد من النتائج