نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي ابنته ، فاعتل عليه بصغرها ، فقال : إني أعددتها»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطب إلى عليٍّ ابنتَه فاعتلَّ عليه بصِغَرِها فقال إني أعددتُها لابنِ أخي جعفرَ فقال عمرُ إني واللهِ ما أردتُ بها الباءةَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سَببي ونَسبي
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطبَ إلى عليٍّ ابنتَهُ فاعتلَّ بصِغرِها وقالَ : إني أعددتُها لابنِ أخي جعفرَ ، فقالَ عمرُ : إني واللَّهِ ما أردتُ بها الباءةَ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّ سَببٍ ونسبٍ ينقطعُ يومَ القيامةِ ، غيرَ سَببي ونَسبي ،
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطب إلى عليٍّ ابنتَه فاعتلَّ عليه بصِغَرِها فقال إني أعددتُها لابنِ أخي جعفرَ فقال عمرُ إني واللهِ ما أردتُ بها الباءةَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سَببي ونَسبي .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَطَبَ إلى علِيٍّ ابْنتَه، فاعْتَلَّ عليه بصِغَرِها، فقالَ: إنِّي أَعْدَدْتُها لابنِ أخي جَعْفَرٍ، قالَ عُمَرُ: إنِّي واللهِ ما أَرَدْتُ بها الباهَ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ يُقطَعُ يَوْمَ القِيامةِ غَيْرُ سَبَبي ونَسَبي». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطبَ إلى عليٍّ ابنتَهُ فاعتلَّ بصِغرِها وقالَ : إني أعددتُها لابنِ أخي جعفرَ ، فقالَ عمرُ : إني واللَّهِ ما أردتُ بها الباءةَ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّ سَببٍ ونسبٍ ينقطعُ يومَ القيامةِ ، غيرَ سَببي ونَسبي ، .
خطبَ الحسنُ بنُ علِيٍّ إلى منصورِ بنِ سيَّارِ بنِ ريانِ الفَزَارِيِّ ابنتَهُ فقال واللهِ إني لَأُنْكِحُكَ وإني لأعْلَمُ أنكَ عَلِقٌ طَلِقٌ مَلِقٌ غيرَ أنكَ أكرمُ العربِ بيتًا وأكرمَهُ نسبًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطب إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أمَّ كلثومٍ فقال أنكِحْنِيها فقال إني أرصدُها لابنِ أخي عبدِ اللهِ بنِ جعفرَ فقال عمرُ أنكِحْنيها فواللهِ ما من الناسِ أحدٌ يرصدُ من أمرها ما أرصدُه فأنكحَه عليٌّ فأتى عمرُ المهاجرينَ فقال ألا تُهِنُّوني فقالوا بمَن يا أميرَ المؤمنين فقال أمُّ كلثومٍ بنتُ عليٍّ وابنةُ فاطمةَ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سبَبي ونسَبي .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال لعمرَ بنِ الخطابِ : اخطب على ابنةَ صالحٍ فقال إنَّ لهُ يتامى ولم يكن ليُؤثرنا عليهم فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّهِ زيدِ بنِ الخطابِ ليخطبَ فانطلق زيدٌ إلى صالحٍ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلني إليك يخطبُ ابنتك فقال لي يتامى ولم أكن لأُتْرِبَ لحمي وأرفعُ لحمكم أُشهدكم أني قد أنكحتها فلانًا وكان هوى أمها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا نبيَّ اللهِ خطب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكحها أبوها يتيمًا في حجرِهِ ولم يُؤامرها فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال أنكحتَ ابنتك ولم تُؤامرها فقال نعم فقال أشيروا على النساءِ في أنفسهِنَّ وهي بِكْرٌ فقال صالحٌ : فإنما فعلتُ هذا لما يُصدقها ابنُ عمرَ فإنَّ لهُ في مالي مثلَ ما أعطاها .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: اخطُبْ عَلَيَّ ابنةَ صالِحٍ، فقال: إنَّ له يَتامى ولَم يَكُنْ ليُؤثِرَنا عليهم، فانطَلَقَ عَبدُ اللهِ إلى عَمِّه زَيدِ بنِ الخَطَّابِ ليَخطُبَ، فانطَلَقَ زَيدٌ إلى صالِحٍ، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ أرسَلَني إليكَ يَخطُبُ ابنَتَكَ، فقال: لي يَتامى ولَم أكُنْ لأُترِبَ لَحمي، وأرفَعَ لَحمَكُم، أُشهِدُكُم أنِّي قد أنكَحتُها فُلانًا، وكان هَوى أُمِّها إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، خَطَبَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ابنَتي، فأنكَحَها أبوها يَتيمًا في حِجرِه، ولَم يُؤامِرْها، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صالِحٍ فقال: أنكَحتَ ابنَتَكَ ولَم تُؤامِرْها؟ فقال: نَعَم، أشيروا على النِّساءِ في أنفُسِهنَّ، وهيَ بكرٌ، فقال صالِحٌ: فإنَّما فعَلَتْ هذا لِمَا يُصدِقُها ابنُ عُمَرَ؛ فإنَّ له في مالي مِثلَ ما أعطاها. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ : اخطُب عليَّ ابنةَ صالحٍ ، فقال : لهُ يَتامى ولم يكن ليُؤْثِرَنا عليهِم ، فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّه زيدِ بنِ الخطَّابِ ليخطِبَ عليهِ ، فانطلقَ بهِ إلى صالِحٍ فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلَني يخطِبُ ابنتَك ، فقال : لي يتامَى ولم أكن لأُتْرِبَ لَحمي وأرفَعَ لحمَكم ، إنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد أنكحتُها فُلانًا ، وكان هوى أمِّها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فأتت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللهِ ، خطَب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكَحَها أبوها يَتيمًا في حِجْرِه ولم يُؤَامِرْها ، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال : أنكَحتَ ابنتَك ولم تُؤَامِرْهَا ؟ قال : نعَم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أشيروا على النِّساءِ في أنفسهِنَّ مرَّتينِ ، فقال صالحٌ : إنَّما فعَلَتْ هذا لما يُصدِقها ابنُ عمرَ ، فإنَّ لَها من مالي مِثلَ ما أَعطاها .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما خَطَبَ إلى نُعَيمِ بنِ عبدِ اللهِ، وكان يُقالُ له: النَّحَّامُ، أحدَ بَني عَديٍّ ابنَتَه... فذَكَرَه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ الله عنه خطَبَ إلى عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه أمَّ كُلْثومٍ، فقالَ: أنْكِحْنيها، فقالَ عَليٌّ: إنِّي أرْصُدُها لابنِ أخي عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، فقالَ عُمَرُ: أنْكِحْنيها، فواللهِ ما منَ النَّاسِ أحَدٌ يَرصُدُ من أمْرِها ما أرْصُدُه، فأنْكَحَه عَليٌّ، فأتَى عُمَرُ المُهاجِرينَ، فقالَ: ألَا تُهَنِّئُوني؟ فقالوا: بمَن يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ فقالَ: بأمِّ كُلثومٍ بنتِ عَليٍّ وابنةِ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «كلُّ نسَبٍ وسبَبٍ يَنقَطِعُ يومَ القيامةِ، إلَّا ما كانَ من سَبَبي ونَسَبي، فأحبَبْتُ أنْ يَكونَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبٌ وسبَبٌ». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خطَب إلى علِيٍّ أمَّ كُلْثُومٍ فقال إنَّها تصغُرُ عن ذاكَ فقال عُمَرُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كلُّ سَبَبٍ ونسَبٍ مُنقطِعٌ يومَ القيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبي فأحبَبْتُ أنْ يكونَ لي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَبٌ ونَسَبٌ فقال علِيٌّ للحَسَنِ والحُسَينِ زوِّجا عمَّكما فقالا هي امرأةٌ مِن النِّساءِ تختارُ لنَفْسِها فقام علِيٌّ وهو مُغضَبٌ فأمسَك الحَسَنُ بثَوبِه وقال لا صَبْرَ على هِجْرانِكَ يا أبَتَاه .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ ابنتَه من فاطمةَ وأكثر تردُّدَه إليه فقال يا أبا الحسنِ ما يحمِلُني على كثرةِ تردُّدِي إليك إلا حديثٌ سمعتُه من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلّمَ يقول كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سَببي ونسَبي فأحببتُ أن يكونَ لي منكم أهل َالبيتِ سببٌ وصِهرٌ فقام عليٌّ فأمر بابنتِه من فاطمةَ فزُيِّنتْ ثم بعث بها إلى أميرِ المؤمنينَ عمرَ فلما رآها قام إليها فأخذ بساقِها وقال قولي لأبيكِ قد رضِيتُ قد رضِيتُ قد رضيتُ فلما جاءتِ الجاريةُ إلى أبيها قال لها ما قال لكِ أميرُ المؤمنينَ قالت دعاني وقبَّلني فلما قمتُ أخذ بسَاقي وقال قولي لأبيكِ قد رضيتُ فأنكَحَها إيَّاه فولدتْ له زيدَ بنَ عمرَ بنِ الخطابِ فعاش حتى كان رجلًا ثم مات .
أن أمَةً كانت لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بن الخطابِ رآها عُمر وقد تَهيَّأتْ بهَيئَةِ الحرائِرِ فدخل على ابنتهِ حَفْصَةَ فقال ألم أرَ جاريةَ أخيكِ تَجوسُ الناسَ وقد تَهيَّأتْ بهَيئَةِ الحرائِرِ وأنْكَرَ ذلك .
أنَّ ابنَ عمرَ قال لعمرَ : اخطُب عليَّ ابنةَ نُعَيمِ بنِ النحَّامِ [فقال إنَّ لهُ يتامى ولم يكن ليُؤثرنا عليهم فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّهِ زيدِ بنِ الخطابِ ليخطبَ فانطلق زيدٌ إلى صالحٍ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلني إليك يخطبُ ابنتك فقال لي يتامى ولم أكن لأُتْرِبَ لحمي وأرفعُ لحمكم أُشهدكم أني قد أنكحتها فلانًا وكان هوى أمها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا نبيَّ اللهِ خطب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكحها أبوها يتيمًا في حجرِهِ ولم يُؤامرها فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال أنكحتَ ابنتك ولم تُؤامرها فقال نعم فقال أشيروا على النساءِ في أنفسهِنَّ وهي بِكْرٌ فقال صالحٌ : فإنما فعلتُ هذا لما يُصدقها ابنُ عمرَ فإنَّ لهُ في مالي مثلَ ما أعطاها] .
لا مزيد من النتائج