نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب خطب يوم جمعة ، فذكر نبي الله ، وذكر أبا بكر ، فقال : إني رأيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَطَبَ يَومَ جُمُعةٍ، فذَكَرَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَرَ أبا بَكرٍ، ثُمَّ قال: إنِّي لا أدَعُ بَعدي شيئًا أهَمَّ عِندي مِنَ الكَلالةِ، ما راجَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَيءٍ ما راجَعتُه في الكَلالةِ، وما أغلَظَ لي في شَيءٍ ما أغلَظَ لي فيه، حتَّى طَعَنَ بإصبَعِه في صَدري، وقال: يا عُمَرُ، ألا تَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ التي في آخِرِ سورةِ النِّساءِ؟! وإنِّي إن أعِشْ أقضِ فيها بقَضيَّةٍ يَقضي بها مَن يَقرَأُ القُرآنَ، ومَن لا يَقرَأُ القُرآنَ. .
«خطب عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يومَ جُمُعةٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ من أمَّتي على الحَقِّ حتَّى يأتيَها أمرُ اللهِ». .
جاءَ رجُلٌ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فقال: من خَيرُ الناسِ؟ قال: أبو بَكْرٍ بعدَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: ثمَّ أتَى أبا بَكْرٍ بعدُ، قال: يا أبا بَكْرٍ مَنْ خَيرُ الناسِ؟ قال ذاكَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ بعدَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال وأنَّى علِمتَ ذاكَ؟ قال: لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ باهَى بِعُمرَ بنِ الخطَّابِ الملائكةَ، وأقرَأَه جِبْرِيلُ عليه السلامُ مرَّتينِ، ولم يكُنْ لي شيءٌ مِن ذاكَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطبَ يومَ جمعةٍ ، فذَكَرَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وذَكَرَ أبا بكرٍ ، ثم قال : إني رأيتُ ديكًا نَقَرَني ثلاثَ نَقَرَاتٍ ، وإني لا آراهُ إلا لحضورِ أَجَلِي ، وإنَّ أقوامًا يَأمرونني أن أَستخلفَ ، وإنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى لم يكنْ ليُضَيِّعَ دينَه ولا خلافتَه ، والذي بعثَ به نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإن عَجِلَ بي أَمْرٌ فالخلافةُ شورَى بينَ هؤلاءِ الستةِ الذين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ ، وإني قد علمتُ أنَّ أقوامًا يَطعنون في هذا الأمرِ ، أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلامِ ، فإن فعلوا فأولئك أعداءُ اللهِ الكفرةُ الضُّلَّالُ ، ثم إني لن أدعَ بعدي شيئًا هو أهمُّ عندي من الكلالةِ ، وما راجعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيٍء ما راجعتهُ في الكلالةِ ، وما أغلظَ لي في شيٍء ما أغلظَ لي فيها ، حتى طعن بإصبعِهِ في صدري ، وقال : يا عمرُ ! أما تكفيكَ آيةُ الصيفِ التي في آخرِ سورةِ النساءِ ، وإني إن أعشْ أقضي فيها بقضيةٍ يقضي بها من يقرأُ القرآنَ ومن لا يقرأُ القرآنَ ، اللهمَّ إني أُشهدُكَ على أُمراءِ الأمصارِ ، فإني إنَّما بعثتُهم ليُعَلِّموا الناسَ سُنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ويَقْسِموا فَيْئَهُم بينَهم ، ويرفعوا إليَّ ما أَشْكَلَ عليهم من أمرِهم ، ثم إنكم أيُّها الناسُ تأكلونَ شجرتينِ لا أراهما إلا خبيثتينِ هذا البصلُ والثومُ ، ولقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وجد ريحَهما من الرجلِ في المسجدِ أَمَرَ به فأُخرجَ إلى البقيعِ ، فمن أكلهما فليُمِتْهُما طبخًا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَحمةُ اللهِ عليه أتى أبا بَكرٍ رَحمةُ اللهِ عليه فقال: يا أبا بَكرٍ، ما يَمنَعُك أن تزَوَّجَ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا يُزَوِّجُني، قال: فإذا لم يُزَوِّجْك فمَن يُزَوِّجُ؟ وإنَّك مِن أكرَمِ النَّاسِ عليه، وأقدَمِهِم في الإِسلامِ قال: فانطَلَقَ أبو بَكرٍ رَحمةُ اللهِ عليه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: يا عائِشةُ، إذا رَأَيتِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طِيبَ نَفسٍ وإِقبالًا عليك فاذكُري له أنِّي ذَكَرتُ فاطِمةَ، فلَعَلَّ اللَّهَ أن يُيَسِّرَها لي، قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأَت مِنه طِيبَ نَفسٍ وإِقبالًا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ ذَكَرَ فاطِمةَ وأمَرَني أن أذكُرَها لك، فقال: حَتَّى يَنزِلَ القَضاءُ، قال: فرَجَعَ إليها أبو بَكرٍ فقالت: يا أبَتاه ودِدتُ أنِّي لم أذكُرْ له ما ذَكَرتُ، فلَقيَ أبو بَكرٍ عُمَرَ فذَكَرَ أبو بَكرٍ لعُمرَ ما أخبَرَته عائِشةُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ يومَ الجمعةِ - فذَكَرَ كلامًا كثيرًا - وفيهِ إنَّكم أيُّها النَّاسُ تأكلونَ شجرَتينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتينِ ، هذا البصلُ والثُّومُ ، ولقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ وجدَ ريحَهُما من الرَّجلِ في المسجِدِ أمرَ بِهِ فأُخْرِجَ إلى البَقيعِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطب إلى عليٍّ ابنتَه فاعتلَّ عليه بصِغَرِها فقال إني أعددتُها لابنِ أخي جعفرَ فقال عمرُ إني واللهِ ما أردتُ بها الباءةَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سَببي ونَسبي .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَطَبَ إلى علِيٍّ ابْنتَه، فاعْتَلَّ عليه بصِغَرِها، فقالَ: إنِّي أَعْدَدْتُها لابنِ أخي جَعْفَرٍ، قالَ عُمَرُ: إنِّي واللهِ ما أَرَدْتُ بها الباهَ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ يُقطَعُ يَوْمَ القِيامةِ غَيْرُ سَبَبي ونَسَبي». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطبَ إلى عليٍّ ابنتَهُ فاعتلَّ بصِغرِها وقالَ : إني أعددتُها لابنِ أخي جعفرَ ، فقالَ عمرُ : إني واللَّهِ ما أردتُ بها الباءةَ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّ سَببٍ ونسبٍ ينقطعُ يومَ القيامةِ ، غيرَ سَببي ونَسبي ، .
خطَب عُمَرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ ذاتَ يومٍ على مِنبَرِ المدينةِ فقال في خُطبتِه إنَّ في جنَّاتِ عَدْنٍ قَصْرًا له خَمسُمِئةِ بابٍ على كلِّ بابٍ خَمسةُ آلافٍ منِ الحُورِ العِينِ لا يدخُلُه إلَّا نَبيٌّ ثمَّ نظَر إلى قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هنيئًا لكَ يا صاحبَ القَبْرِ ثمَّ قال أو صِدِّيقٌ ثمَّ التَفَت إلى قبرِ أبي بَكْرٍ فقال هنيئًا لكَ يا أبا بَكْرٍ ثمَّ قال أو شهيدٌ ثمَّ أقبَل على نَفْسِه فقال وأنَّى لكَ الشَّهادةُ يا عُمَرُ ثمَّ قال إنَّ الَّذي أخرَجني مِن مكَّةَ إلى هجرةِ المدينةِ لَقادرٌ على أنْ يسُوقَ إلَيَّ الشَّهادةَ قال ابنُ مسعودٍ فساقها اللهُ إليه على يدِ شرِّ خَلْقِه مَجوسيٍّ عبدٍ مملوكٍ للمُغِيرةِ .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ ذاتَ يومٍ على منبرِ المدينةِ فقال في خطبتِه إن في جناتِ عدنٍ قصرًا له خمسمائةُ بابٍ على كلِّ بابٍ خمسةُ آلافٍ من الحورِ العينِ لا يدخلُه إلا نبيٌّ ثم التفت إلى قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هنيئًا لك يا صاحبَ هذا القبرِ ثم قال أو صديقٌ ثم التفت إلى قبرِ أبي بكرٍ فقال هنيئًا لك يا أبا بكرٍ ثم قال أو شهيدٌ ثم أقبل على نفسِه فقال وأنَّى لك الشهادةُ يا عمرُ ثم قال إن الذي أخرجني من مكةَ إلى هجرةِ المدينةِ قادرٌ أن يسوقَ إليَّ الشهادةَ قال ابنُ مسعودٍ فساقها اللهُ إليه على يدِ شرِّ خلقِه عبدٌ مملوكٌ للمغيرةِ .
«إنِّي رأيْتُ في النَّومِ أنِّي أُعْطيتُ عُسًّا مَمْلوءًا لَبنًا، فشَرِبْتُ منه حتَّى تَملَّأْتُ حتَّى رأيْتُه في عِرقٍ بيْنَ الجِلدِ واللَّحمِ، ففضَلَتْ فَضْلةٌ فأعْطَيْتُها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ»، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، هذا عِلمٌ أعْطاكَه اللهُ، فمَلأْتَ منه، ففضَلَتْ فَضْلةٌ وأعْطَيْتَها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالَ: «أصَبْتُم». .
وعَدني ربِّي أنْ يدخُلَ الجنَّةَ مِن أُمَّتي مِئةُ ألفٍ فقال أبو بَكْرٍ يا نَبيَّ اللهِ زِدْنا فقال بيدِه هكذا وحثا بها ثمَّ قال يا نَبيَّ اللهِ زِدْنا فقال بيدِه هكذا فقال يا نَبيَّ اللهِ زِدْنا فقال بيدِه هكذا فقال عُمَرُ يدَكَ يا أبا بَكْرٍ فقال أبو بَكْرٍ ما لنا ذلكَ يا ابنَ الخطَّابِ فقال عُمَرُ إنَّ اللهَ قادرٌ على أنْ يُدخِلَ النَّاسَ الجنَّةَ بحَفْنةٍ واحدةٍ فقال النَّبيُّ صدَق عُمَرُ .
خطبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ ذاتَ يومٍ على المنبرِ بالمدينةِ فقالَ في خطبتِهِ إنَّ في جنَّاتِ عدنٍ قصرًا لهُ خَمسُمائةِ بابٍ على كلِّ بابٍ خمسةُ آلافٍ منَ الحورِ العينِ لا يدخلهُ إلَّا نبيٌّ ثمَّ التفتَ إلى قبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – ثم قالَ هنيئًا لكَ يا صاحبَ القبرِ ثمَّ قالَ أو صدِّيقٌ. ثمَّ التفتَ إلى قبرِ أبي بكرٍ فقالَ هنيئًا لكَ يا أبا بكرٍ. ثمَّ قالَ أو شهيدٌ ثمَّ أقبلَ على نفسِهِ فقالَ وأنَّى لكَ الشَّهادةُ يا عمرُ؟! ثمَّ قالَ إنَّ الَّذي أخرجني من مكَّةَ إلى هجرةِ المدينةِ قادرٌ أن يسوقَ إليَّ الشَّهادةَ. قالَ ابنُ مسعودٍ فساقَها اللَّهُ إليهِ على يدِ شرِّ خلقهِ عبدٍ مملوكٍ للمغيرةِ .
عن سويد بن غفلة؛ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطَب فقال: نهى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبْسِ الحريرِ إلَّا [ موضِعَ ] أُصبُعَيْنِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ .
لا مزيد من النتائج