نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب دخل على أبي بكر الصديق وهو يجبذ لسانه ، فقال له عمر : مه ، غفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عمرَ دخل يومًا على أبي بكرٍ الصدِّيقِ يومًا ، وهو يجبِذُ لسانَه ! فقال عمرُ : مَهْ ! غفر اللهُ لك . فقال له أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوردَني المواردَ .
أنَّ عمرَ دخل على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنهما وهو يَجبِذُ لسانَه ، فقال عمرُ : مَهْ ، غفر اللهُ لك ، فقال له أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوردني شرَّ المواردِ .
إنَّ عمرَ دخل يومًا على أبي بكرٍ الصديقِ - رضي اللهُ عنهم - وهو يجبِذُ لسانَهُ، فقال عمرُ :مهْ ؟ ! غفر اللهُ لكَ ! فقال لهُ أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوْردني المواردَ . .
حديث عُمرَ، عن أبي بكرٍ، وقولُه إشارةً إلى لسانِه: هذا أورَدني المَوارِدَ. [يعني حديث: إنَّ عمرَ دخل يومًا على أبي بكرٍ الصدِّيقِ يومًا، وهو يجبِذُ لسانَه ! فقال عمرُ : مَهْ ! غفر اللهُ لك. فقال له أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوردَني المواردَ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ اطَّلع على أبِي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما وهو يمدُّ لسانَه فقال ما تصنعُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ ؟ فقال : هذا أوردَني المواردَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس شيءٌ من الجسدِ إلا يشكو إلى اللهِ الِّلسانَ على حِدَّتِه .
عن أبي الجنوبِ قالَ: رأيتُ عليًّا يستقي الماءَ الطهورَ فبادرتُ أستقي لهُ فقالَ: مه يا أبا الجنوبِ فإني رأيتُ عمرَ بن الخطاب يستقي الماءَ لوضوئِهِ فبادرتُ أستقي لَهُ فقالَ: مَه يا أبا الحسَنِ, فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يستَقي لوضوئِهِ فبادرتُ أستقي لَهُ فقالَ: مَه يا عمرُ، فإنِّي لا أريدُ أن يُعينَني على وضوئي أحدٌ .
حديثُ زيدِ بنِ ثابتٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في جَمعِ القرآنِ. [يقصدُ حديثَ: أرسَل إليَّ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، وعندَه عُمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ عُمرَ أتاني، فقال: «إنَّ القَتلَ قد استَحرَّ يومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ النَّاسِ، وإنِّي أخشى أن يستمِرَّ القَتلُ بالقُرَّاءِ؛ فيذهبَ كثيرٌ مِن القرآنِ لا يُوعى، وإنِّي لأرى أن تأمُرَ بجَمعِ القرآنِ»...]. .
دخَل سَلْمانُ الفارسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها له فقال سَلْمانُ اللهُ أكبَرُ صدَق اللهُ ورسولُه فقال عُمَرُ حدِّثْنا يا أبا عبدِ اللهِ قال دخَلْتُ على رسولِ اللهِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها وقال يا سَلْمانُ ما مِن مُسلِمٍ يدخُلُ على أخيه فيُلقي له وسادةً إكرامًا له إلَّا غفَر اللهُ له .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: دخَلَ سَلْمانُ الفارِسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها له، فقالَ سَلْمانُ: صدَقَ اللهُ ورَسولُه، فقالَ عُمَرُ: حدِّثْنا يا أبا عَبدِ اللهِ، قالَ: دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها إليَّ، ثمَّ قالَ لي: يا سَلْمانُ، ما مِن مُسلِمٍ يَدخُلُ على أخيهِ المُسلِمِ فيُلْقي له وِسادةً إكْرامًا له إلَّا غفَرَ اللهُ له. .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
كانت عند عُمَرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ، فولَدتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّه فارَقها، فرَكِب عُمَرُ يومًا إلى قُبَاءٍ، فوجَد ابنَهُ يَلعَبُ بفِناءِ المسجدِ، فأخَذ بعَضُدِهِ، فوضَعه بين يدَيْهِ على الدابَّةِ، فأدرَكتْهُ جَدَّةُ الغلامِ، فنازَعتْهُ إيَّاه، فأقبَلا حتى أتيَا أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فقال عُمَرُ: ابني، وقالت المرأةُ: ابني، فقال أبو بَكْرٍ: خَلِّ بينها وبينه، فما راجَعه عُمَرُ الكلامَ. .
حَديثٌ رواه أحمَدُ بنُ اليَسَعِ، قال: حَدَّثني أبو مَرحومٍ الأرْطَبانيُّ، عن عاصِمِ بنِ سُلَيمانَ الأحوَلِ، عن شَيخٍ حَدَّثه: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ في سِكَكِ المدينةِ، فإذا هو برَجُلٍ يكَلِّمُ امرأةً سِرًّا، فضربه بدِرَّتِه، فقال الرَّجُلُ: مالي ولك يا أميرَ المؤمِنينَ! امرأتي ورَبِّ الكعبةِ، تَضرِبُني ظُلمًا! فقال له عُمَرُ: رحِمَك اللهُ! فهلَّا -إذا كانت امرأتَك- كلَّمْتَها في بيتٍ أو خَلْفَ شَيءٍ، أو استَتَرْتَ بحائطٍ؟! قال: يا أميرَ المؤمنينَ، كانت إليها حاجةٌ، فلم أحِبَّ أن يعلَمَ أحَدٌ بسِرِّي، فانطلق عُمَرُ باكيًا نادِمًا حين عَجِلَ على الرَّجُلِ، فضربه من قَبْلِ أن يسألَه، فأتى منزِلَ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فاستأذن عليه، فخرج إليه ابنُه، فقال: أبوك ثَمَّ؟ قال: نعم، فأذِنَ له، فدخل عليه، فلما رآه أُبَيٌّ قال: مرحَبًا مرحَبًا يا أميرَ المؤمنينَ، فألقى له وِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، فقال: يا أُبَيُّ! ليس لهذا جِئتُ، قال: اجلِسْ يا أميرَ المؤمِنينَ؛ فإني سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ دخل على أخيه المُسلِمِ، فرفعه من الأرضِ؛ غَفَر اللهُ له، فجلس عُمَرُ...، فذَكَر الحَديثَ؟ وذكر أُبَيٌّ حديثًا في فضيلةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وفَضْلِ أبي بَكرٍ؛ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
أن رجلينِ اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى للمُحِقّ على المُبْطِلِ ، فقال المقضِيّ عليهِ : لا أرضَى ، فقال صاحبهُ : فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فذهبا إليه ، فقال الذي قضيَ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليهِ ، فقال أبو بكر : فأنتُما على ما قضَى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فأبَى صاحبهُ أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بن الخطابِ ، فأتياهٌُ فقال المقضيُّ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليه فأبى أن يَرضى ، ثم أتينا أبا بكرٍ الصديقَ فقال : أنتما على ما قضَى به النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرضَى ، فسألهُ عمرُ فقال كذلك ، فدخلَ عمرُ منزلهُ فخرجَ والسيفُ بيدِهِ قد سلهُ فضربَ به رأسَ الذي أبى أن يرضَى فقتلهُ ، فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى : { فَلَا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم } .
أنَّ رجلَيْن اختصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى للحقِّ على الباطلِ ، فقال المقضيُّ عليه : لا أرضَى فقال صاحبُه فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فذهبا إليه فقال الَّذي قضَى له : قد اختصمنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى لي عليه ، فقال أبو بكرٍ : فأنتما على ما قضَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأبَى صاحبُه أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بنَ الخطَّابِ فأتياه فقال المقضىُّ له : قد اختصمنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى لي عليه ، فأبَى أن يرضَى ، ثمَّ أتينا أبا بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فقال أنتما على ما قضَى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبَى أن يرضَى ، فسأله عمرُ ، فقال بذلك فدخل عمرُ منزلَه وخرج السَّيفُ بيدِه قد سلَّه فضرب به رأسَ الَّذي أبَى أن يرضَى فقتله فأنزل اللهُ تعالَى { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ . . . } إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج