نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب رأى رجلا صلى ركعتين بعد غروب الشمس وقبل الصلاة ، فجعل يلتفت ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كتب إلى أمراءِ الأجنادِ : أما بعدُ ، فإنَّما كانَتِ الصلاةُ أولَ الإسلامِ ركعتيْنِ ، فقال الناسُ : إنَّا قد أُمرنا أن نُسبِّحَ أدبارَ السجودِ ونصلي بعد كلِّ صلاةٍ ركعتيْنِ ، فلمَّا رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تطوُّعَهم صلَّاها أربعًا ، وأمرَه اللهُ بذلك ، فكان يُسلِّمُ بين كلِّ ركعتيْنِ ، فخشينا أن ينصرفَ الصبيُّ والجاهلُ يرى أنَّهُ قد أتمَّ الصلاةَ ، فرأيتُ أن يُخفيَ الإمامُ التسليمةَ الأولى ويُعْلِنَ بالثانيةِ ، فافعلوا ذلك .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ التَّطَوُّعِ بَعدَ العَصرِ، فقال: كان عُمَرُ يَضرِبُ الأيديَ على صَلاةٍ بَعدَ العَصرِ، وكُنَّا نُصَلِّي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، فقُلتُ له: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّاهما؟ قال: كان يَرانا نُصَلِّيهما فلَم يَأمُرْنا، ولَم يَنهَنا. .
عن ابن عباس قال: حدَّثَني غَيرُ واحِدٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وكان عُمَرُ مِن أحَبِّهم إليَّ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الصَّلاةِ بَعدَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وعنِ الصَّلاةِ بعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جاءَ يَومَ الخَندَقِ بَعدَ ما غَرَبَتِ الشَّمسُ، فجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيشٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما كِدتُ أُصَلِّي العَصرَ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ تَغرُبُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ ما صَلَّيتُها، فقُمنا إلى بُطحانَ فتَوضَّأ للصَّلاةِ وتَوضَّأنا لَها، فصَلَّى العَصرَ بَعدَ ما غَرَبَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعدَها المَغرِبَ. .
عن عمران بن حدير قال: سألْتُ لاحقًا عَنِ الركعتَيْنِ قَبلَ غروبِ الشَّمسِ، فقال: كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِيَ اللهُ عنه يُصلِّيهما، فأرسَلَ إليه معاويةُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما هاتان الركعتانِ عِندَ غُروبِ الشمسِ؟ فاضْطَرَّ الحديثَ إلى أمِّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقالتْ أُمُّ سلمةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي ركعتَيْنِ قَبلَ العصرِ، فشُغِلَ عنهما؛ فركَعهُما حينَ غابَتِ الشمسُ، فلَمْ أرَهُ يُصلِّيهما قَبلُ ولا بَعدُ. .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد اعتراهُ نسيانٌ في الصَّلاةِ فجعلَ رجلًا خلفَهُ يلقِّنُهُ، فإذا أَومأ إليهِ أَن يسجُدَ أو يقومَ فعَلَ .
عن عمرِو بنِ دينارٍ قال : رأَيْتُ ابنَ عُمَرَ طاف بعدَ صلاةِ الصُّبحِ ثمَّ صلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ قال إنَّما تُكرَهُ الصَّلاةُ عندَ طلوعِ الشَّمسِ لأنَّ رسولَ اللهِ قال إنَّ الشَّمسَ تطلُعُ بَيْنَ قرنَيْ شيطانٍ .
أنَّه طاف معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بعدَ صلاةِ الصبحِ بالكعبةِ ، فلمَّا قضَى عُمَرُ طوافَه نظَر فلم يَرَ الشمسَ ، فركِب حتى أناخ بِذي طُوَى ، فسبَّح ركعتَينِ .
أنَّهُ رأى عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَضربُ المنكَدرَ في الصَّلاةِ بعدَ العَصرِ .
أنَّه رأى عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه يَضرِبُ المُنكَدِرَ في الصَّلاةِ بعْدَ العصرِ. .
عن أبي الدرداءَ أنهُ طافَ بعدَ العصرِ عندَ مغاربِ الشمسِ فصلَّى ركعتيْنِ قبلَ غروبِ الشمسِ فقيلَ يا أبا الدرداءِ أنتم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقولونَ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ فقال إنَّ هذهِ البلدَةَ بلدةٌ ليست كغيرِها .
عن ابن عباس قال: شهِدَ عِندي رِجالٌ مَرْضِيُّونَ، منهم: عُمَرُ، وكان أَرْضاهم عِندي، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. ثم ذكَرَ مِثلَهُ. [أي: حَديثَ: حدَّثني غَيرُ واحدٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، منهم: عُمَرُ بنُ الخَطَّاب، وكان عُمَرُ مِن أحَبِّهم إليَّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الصَّلاةِ بعد الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وعن الصَّلاةِ بعد العَصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ] .
أنَّ عُمَرَ رأى رَجُلًا يُصلِّي رَكعَتَيْنِ والمُؤذِّنُ يُقيمُ، فانتَهَرَه، وقال: لا صَلاةَ والمُؤذِّنُ يُقيمُ إلَّا الصَّلاةَ التي تُقامُ لها. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَأى رجُلًا عليه ثيابُ سَفَرٍ بعدَ ما قَضى الجمُعةَ، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: أردْتُ سفَرًا فكَرِهْتُ أنْ أخرُجَ حتى أُصلِّيَ، فقال عُمَرُ: إنَّ الجمُعةَ لا تَمنَعُكَ السفَرَ ما لم يَحضُرْ وَقتُها. .
قال ابنُ عباسٍ : لقد رأيتُ عمرَ بنَ الخطابِ يضربُ الناسَ على الصلاةِ بعد العصرِ ثم قال ابنُ عباسٍ : صلِّ إن شئتَ ما بينَك وبين أن تغيبَ الشمسُ .
لا مزيد من النتائج