نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : يا رسول الله ، ما من مالي شيء أحب إلي من»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نَفسي بيَدِه، لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتَّى أكونَ أحَبَّ إليه مِن نَفسِه». قال عُمَرُ: فأنتَ الآنَ واللهِ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الآنَ يا عُمَرُ» .
خرجَ عمرُو بنُ أميةَ [ فِي ] السوقِ ، فبينَمَا هو يساوِمَ بمِرْطٍ إذ طلعَ عليهِ عمرُ بن الخطاب رضي اللهُ عنه فقال: ما هذا يا عمرو ؟ ! قال: أريدُ أن أشتريَه ثم أتصدَّقُ به ، فقال رضي اللهُ عنه: أنتَ إذًا أنتَ ، فَنَفِذَ عمرُ ، فابتاعَهُ عمرو رضي اللهُ عنهما فدخَلَ على زوجتِهِ فقال: تصدقتُ به عليكِ ، ثم خرجَ إلى السوقِ فجلسَ في مجلسِهِ ، فلقيَهُ عمرُ بن الخطاب رضي اللهُ عنه فقال: ما فَعَلَ المِرْطُ ؟ فأخبره وقال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ما أعطيتموهُنَّ من شيءٍ فهو لكم صدقةٌ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: لا تكذِبْ على رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فنادَى مِنَ البابِ: يا أمتاهُ. فقالت: إليكَ يا عمرُو ، مالَكَ ؟ ! فقال: إن عمرَ رضي اللهُ عنه يقول: لا تكذِبْ علَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأنشُدُكِ اللهُ هل سمعتِ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ما أعطيتموهُنَّ من شيءٍ فهو لكم صدقةٌ ؟ فقالت: اللهمَّ نَعَمْ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : لأن أعطلَ الحدودَ بالشبهاتِ ، أحبُّ إليَّ من أن أُقيمَها بالشبهاتِ .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : لقد أُعطي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه ثلاثَ خصالٍ لَئن تكونُ لي واحدةٌ منها أحبَّ إليَّ من أن أُعطَى حُمُرَ النَّعَمِ، قيل : وما هنَّ يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : تزويجُه فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُكناه المسجدَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِلُّ له فيها ما يحِلُّ له والرَّايةُ يومَ خيْبرَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنه قال لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه اخطُبْ عليَّ ابنةَ عبدِ اللهِ بنِ النَّحَّامِ فقال له إنَّ له ابنَ أخٍ ولم يكن لِيُنكِحَكَ ويتركَهم فذهب ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما إلى زيدِ بنِ الخطابِ فكلَّمَه فخطب عليه فقال ابنُ النَّحَّامِ ما كنتُ لأُترِّبَ لَحمي ودَمي وأرفعُ لحمَكُم فأنكَحَها ابنَ أخيه وكان هوى الجاريةِ وأُمِّها ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما فذهبت المرأةُ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخبرَتْه أنَّ أباها أنكحَها ولم يُؤامرْها فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكاحَها وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَشيرُوا على النساءِ في أنفُسِهنَّ فكانتِ الجاريةُ بِكرًا فقال ابنُ النَّحَّامِ يا رسولَ اللهِ إنما يكرهونه من أجلِ أنه لا مالَ له فإنَّ له في مالي مثل ما أعطاهم ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا أن نتصدَّقَ ، فوافقَ ذلِكَ مالًا عندي ، فقلتُ : اليومَ أسبِقُ أبا بَكْرٍ إن سبقتُهُ يومًا ، فَجِئْتُ بنصفِ مالي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما أبقيتَ لأَهْلِكَ ؟ ، قلتُ : مثلَهُ ، قالَ : وأتى أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِكُلِّ ما عندَهُ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما أبقَيتَ لأَهْلِكَ ؟ قالَ : أبقَيتُ لَهُمُ اللَّهَ ورسولَهُ ، قلتُ : لا أسابقُكَ إلى شيءٍ أبدًا .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ للعبَّاسِ رضيَ اللهُ عنهُما : أَسْلِمْ ، فواللهِ إن تُسْلِمْ أحبُّ إليَّ من أن يُسْلِمَ الخطَّابُ ، وما ذاكَ إلَّا لأنَّهُ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأسْلِمْ يكُن لكَ سَبقُكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه رَأى عَمْرَو بنَ العاصِ وقد سوَّدَ شَيْبَه، فهو مِثلُ جَناحِ الغُرابِ، فقالَ: ما هذا يا أبا عَبدِ اللهِ؟ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أُحِبُّ أنْ تَرى فيَّ بَقيَّةً، فلم يَنْهَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه عنْ ذلك، ولم يَعِبْه عليه، وتُوفِّيَ عَمْرُو بنُ العاصِ وسِنُّه نَحوٌ مِن مِائةِ سَنةٍ. .
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: لقد أُعطيَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ ثَلاثَ خِصالٍ، لأنْ تَكونَ فيَّ خَصْلةٌ منها أحَبُّ إليَّ من أنْ أُعْطى حُمْرَ النَّعَمِ، قيلَ: وما هنَّ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: «تَزوُّجُه فاطِمةَ بِنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسُكْناه المَسجِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحِلُّ له فيه ما يحِلُّ له، والرَّايةُ يَومَ خَيْبرَ». .
عن عَبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ أبي عَقيلٍ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا نَفسي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، والذي نَفسي بيَدِه، حَتَّى أكونَ أحَبَّ إليكَ مِن نَفسِكَ». فقال عُمَرُ: فأنتَ الآنَ واللهِ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الآنَ يا عُمَرُ». .
جئتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بمائتَيْ درهمٍ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ هذا زكاةُ مالي قال وقد عُتِقْتَ يا كيسانُ قال قلتُ نعم قال اذهبْ بها أنتَ فاقسمْها .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ : اخطُب عليَّ ابنةَ صالحٍ ، فقال : لهُ يَتامى ولم يكن ليُؤْثِرَنا عليهِم ، فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّه زيدِ بنِ الخطَّابِ ليخطِبَ عليهِ ، فانطلقَ بهِ إلى صالِحٍ فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلَني يخطِبُ ابنتَك ، فقال : لي يتامَى ولم أكن لأُتْرِبَ لَحمي وأرفَعَ لحمَكم ، إنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد أنكحتُها فُلانًا ، وكان هوى أمِّها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فأتت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللهِ ، خطَب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكَحَها أبوها يَتيمًا في حِجْرِه ولم يُؤَامِرْها ، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال : أنكَحتَ ابنتَك ولم تُؤَامِرْهَا ؟ قال : نعَم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أشيروا على النِّساءِ في أنفسهِنَّ مرَّتينِ ، فقال صالحٌ : إنَّما فعَلَتْ هذا لما يُصدِقها ابنُ عمرَ ، فإنَّ لَها من مالي مِثلَ ما أَعطاها .
وُضِع عُمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه بينَ المنبرِ والقبرِ فجاء عليٌّ رضي اللهُ عنه حتى قام بينَ يَدَيِ الصفوفِ فقال : هو هذا ثلاثَ مراتٍ ثم قال : رحمةُ اللهِ عليكَ ما مِنْ خَلْقِ اللهِ تعالى أحبَّ إليَّ مِنْ أَنْ ألقاه بصَحيفتِه بعدَ صَحيفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ هذا المُسَجَّى عليه ثوبُه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سُئِلَ عنِ امرأةِ وأُختِها مِن مِلكِ اليمينِ هل توطَأُ إحداهُما بعدَ الأخرَى ؟ فقالَ عمرُ : ما أُحبُّ أن أخبرَهُما جميعاً . ونَهاهُ .
لا مزيد من النتائج