نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصاب أرضا بخيبر فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أصابَ أرضًا بِخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي أَصبتُ أرضًا بِخَيبرٍ لم أُصِب مالًا قطُّ أحسَنَ منها فَكَيفَ تأمُرُني فقالَ: إن شِئتَ حَبستَ أصلَها لا تُباعُ ولا توهَبُ قالَ أبو عاصمٍ فأُراهُ قالَ: ولا تورَثُ - فتصدَّقْ بِها في الفُقراءِ والقُربى والرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ علَى من وليَها أن يأكلَ منها غيرَ مُتموِّلٍ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لِمحمَّدٍ فقالَ: غيرَ متأثِّلٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أصابَ أرضًا بخَيبَرَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَأمِرُه فيها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ أرضًا بخَيبَرَ لم أُصِبْ مالًا قَطُّ أنفَسَ عِندي منه، فما تَأمُرُ به؟ قال: إن شِئتَ حَبَّستَ أصلَها، وتَصَدَّقتَ بها، قال: فتَصَدَّقَ بها عُمَرُ أنَّه لا يُباعُ ولا يوهَبُ ولا يورَثُ، وتَصَدَّقَ بها في الفُقَراءِ، وفي القُربى وفي الرِّقابِ، وفي سَبيلِ اللهِ، وابنِ السَّبيلِ، والضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن وَلِيَها أن يَأكُلَ مِنها بالمَعروفِ، ويُطعِمَ غيرَ مُتَمَوِّلٍ، قال: فحَدَّثتُ به ابنَ سيرينَ، فقال: غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا. .
أصابَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أرضًا بخيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأمرَه فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ مالًا بخيبرَ لم أصِبْ مالًا قطُّ هوَ أنفَسُ عندي منهُ فما تأمرني بِه فقالَ إن شئتَ حبَستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها قالَ فعمِلَ بِها عمرُ علَى أن لا يباعَ أصلُها ولا يوهَبَ ولا يورثَ تصدَّقَ بِها للفقراءِ وفي القُربى وفي الرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ لا جناحَ علَى من وليَها أن يأكُلَها بالمعروفِ أو يُطعِمَ صديقًا غيرَ متموِّلٍ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: أصابَ عُمَرُ أرضًا بخَيبَرَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأمَرَه فيها، فقال: أصَبتُ أرضًا بخَيبَرَ، لَم أُصِبْ مالًا قَطُّ أنفَسَ عِندي منه، فما تَأمُرُ به؟ قال: إن شِئتَ حَبَّستَ أصلَها وتَصَدَّقتَ بها، قال: فتَصَدَّقَ بها عُمَرُ: أن لا تُباعَ، ولا توهَبَ، ولا تورَثَ، قال: فتَصَدَّقَ بها عُمَرُ: في الفُقَراءِ، والقُربى، والرِّقابِ، وفي سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن وليَها أن يَأكُلَ مِنها بالمَعروفِ، أو يُطعِمَ صَديقًا، غَيرَ مُتَأثِّلٍ فيه. .
أصابَ عمرُ أرضًا بخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأمرَهُ فيها ، فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ أرضًا بخيبرَ لم أصِب مالًا قطُّ أنفسَ عندي منهُ ، فما تأمرُني ؟ فقالَ : إن شئتَ حبستَ أصلَها ، وتصدَّقتَ بِها ، قالَ فتصدَّقَ بِها عمرُ أنَّهُ لا يباعُ أصلُها ولا يوَهَبُ ولا يورَثُ ، قالَ : فتصدَّق بِها في الفقراءِ والقرباءِ وفي الرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ ، لا جُناحَ على من وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطْعِمَ صديقًا غيرَ متأثِّلٍ أو متموِّلٍ مالًا .
قالَ: أصابَ عمرُ أرضًا بِخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ بتمامِهِ، وقالَ: فتصدَّقَ بِها عمرُ أن لا يُباعَ أصلُها، لا تُبتَاعُ، ولا توهَبُ، ولا يورَّثُ للفُقراءِ والأقرباءِ، والرِّقابِ، وفي سبيلِ اللَّهِ، والضَّيفِ، وابنِ السَّبيلِ، لا جُناحَ على مَن وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطْعِمَ صديقًا غيرَ مُتمَوِّلٍ فيهِ .
أصابَ عُمَرُ بخَيبَرَ أرضًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أصَبتُ أرضًا لم أُصِبْ مالًا قَطُّ أنفَسَ منه، فكيفَ تَأمُرُني به؟ قال: إن شِئتَ حَبَّستَ أصلَها وتَصَدَّقتَ بها، فتَصَدَّقَ عُمَرُ أنَّه لا يُباعُ أصلُها ولا يوهَبُ ولا يورَثُ، في الفُقَراءِ والقُربى والرِّقابِ، وفي سَبيلِ اللهِ والضَّيفِ وابنِ السَّبيلِ، لا جُناحَ على مَن وليَها أن يَأكُلَ مِنها بالمَعروفِ، أو يُطعِمَ صَديقًا غيرَ مُتَمَوِّلٍ فيه. .
أصاب عمرُ أرضًا بخيبرَ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستأمرُه فيها فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا بخيبرَ لم أُصِبْ مالًا أنفسَ عندي منه فما تأمرُني فيه فقال إن شئتَ حبستَ أصلَها وتصدقتَ بها غير أنه لا يُباعُ أصلُها ولا يوهبُ ولا يورثُ قال فتصدَّق بها عمرُ في الفقراءِ وفي القُربى والرقابِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والضعيفِ لا جُناحَ على من ولِيَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يطعمَ صديقًا غيرَ مُتحوّلٍ فيه ثم أوصى يعني عمرَ به إلى حفصةَ بنتِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ثم إلى الأكابرِ من آلِ عمرَ .
أصابَ عمرُ أرضًا بِخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أصَبتُ أرضًا ، لم أُصِبْ مالًا قطُّ أنفَسَ عندي ، فَكيفَ تأمرُ بِهِ ؟ قالَ : إن شِئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها . فتصدَّقَ بِها على أن لا تُباعَ ، ولا توهَب ، ولا تورَّثُ في الفقَراءِ ، والقُربَى ، والرِّقابِ ، وفي سبيلِ اللَّهِ ، والضَّيفِ ، وابنِ السَّبيلِ ، لا جُناحَ علَى مَن وليَها أن يأكلَ مِنها بالمعروفِ ، ويُطعمَ صديقًا غيرَ مُتموِّلٍ فيهِ .
أصاب الناسَ فتحٌ بالشامِ فيهم بلالٌ وأظنُّه ذكر معاذَ بنَ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُما ، فكتبوا إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّ هذا الفيءَ الذي أصبنا لك خُمسُه ولنا ما بقيَ ، ليسَ لأحدٍ منه شيءٌ ، كما صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخيبرَ ، فكتب عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ أنه ليس على ما قُلتم ، ولكني أقِفُها للمسلمين ، فراجَعوه الكتابَ وراجعهم يأبَون ويأبَى ، فلما أبَوا قام عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فدعا عليهم ، فقال : اللهمَّ اكفني بلالًا وأصحابَ بلالٍ ، قال : فما حالَ الحولُ عليهم حتى ماتوا جميعًا .
أصابَ عمرُ أرضًا بخَيبَرَ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فاستأمرَهُ فيها ، فقالَ : إنِّي أصبتُ أرضًا كثيرًا لم أُصِبْ مالًا قطُّ أنفسَ عندي منهُ ، فما تأمرُ فيها ؟ فقالَ : إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها ، فتصدَّقَ بِها علَى أنَّهُ لا تُباعُ ، ولا توهبُ . فتصدَّقَ بِها في الفقراءِ والقُربَى ، وفي سبيلِ اللَّهِ ، وابنِ السَّبيلِ ، والضَّيفِ ، لا جُناحَ - يَعني علَى مَن وليَها - أن يأكلَ ، أو يُطعمَ صديقًا غَيرَ مُتموِّلٍ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ رضِي اللهُ عنهم أرضًا فأقطعَهُ أرضًا لبَني الرُّفَيْلِ فأتَى ابنُ الرُّفَيْلِ عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : يا أميرَ المؤمنينَ علامَ صالحتُمونا ؟ قال : على أنْ تؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم . قال : يا أميرَ المؤمنينَ أقطعتُ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ قال : فكتب إلى سعيدٍ يردُّ عليه أرضَهُ .
أنَّ عُمرَ أصابَ أرضًا بخَيبرَ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يستَأمرُهُ في ذلِكَ ، فقالَ : إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها . فحبَّسَ أصلَها أن لا تُباعَ ولا توهبَ ولا تورثَ ، فتصدَّقَ بِها على الفقراءِ والقُربَى والرِّقابِ ، وفي المساكِينِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ ، لا جُناحَ علَى مَن وليَها ، أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطعمَ صديقَهُ غَيرَ مُتموِّلٍ فيهِ .
أصاب عمرُ أرضًا بخيبرَ فأتى فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأمَره فقال: إنِّي أصَبْتُ أرضًا بخيبرَ لم أُصِبْ قطُّ مالًا أنفسَ عندي منه، فما تأمُرُ فيها ؟ فقال: ( إنْ شِئْتَ حبَسْتَ أصلَها وتصدَّقْتَ بها على أنَّه لا يُباعُ ولا يُوهَبُ ولا يُورَثُ فتصدَّق بها في الفقراءِ وفي الغُرباءِ وفي الرِّقابِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السَّبيلِ وفي الضَّيفِ لا جُناحَ على مَن ولِيها أنْ يأكُلَ منها بالمعروفِ أو يُطعِمَ صديقًا غيرَ متموِّلٍ فيه ) قال: وقال محمَّدٌ: غيرَ متأثِّلٍ مالًا .
لا مزيد من النتائج