نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أقبل إلى الشام فاستقبله أبو طلحة ، وأبو عبيدة بن»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أقبلَ مِن الشَّامِ فاستقبلَهُ أبو طَلحَةَ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالا: يا أَميرَ المؤمنينَ، إنَّ معَكَ وُجوهَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيارَهُم، وإنَّا ترَكْنا مَن بعدَنا مثلَ حريقِ النَّارِ، فارجعِ العامَ فرجعَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلمَّا كانَ العامُ المقبلُ، جاءَ فدخلَ، يَعني الطَّاعونَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أقبلَ مِن الشَّامِ فاستقبلَهُ أبو طَلحَةَ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالا: يا أَميرَ المؤمنينَ، إنَّ معَكَ وُجوهَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيارَهُم، وإنَّا ترَكْنا مَن بعدَنا مثلَ حريقِ النَّارِ، فارجعِ العامَ فرجعَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلمَّا كانَ العامُ المقبلُ، جاءَ فدخلَ، يَعني الطَّاعونَ .
أنَّ عمرَ أتى الشامَ فاستقبلَه أبو طلحةَ وأبو عبيدةَ فقالا : يا أميرَ المؤمنين إنَّ معك وجوهُ الصحابةِ وخيارُهم ، وإنا تركُنَّا من بعدنا مثلَ حريقِ النارِ ، فارجعِ العامَ . فرجعَ .
عن أنسٍ أنَّ عمرَ أتى الشامَ فاستقبلَه أبو طلحةَ وأبو عبيدةَ بن الجراحِ فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّ معك وجوه أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخيارِهم ، وإنَّا تركنا مَنْ بعدنا مثلَ حريقِ النَّارِ – يعني الطاعونَ – فارجعِ العامَ ، فرجع ، فلمَّا كان العامُ المقبلُ جاء فدخل .
استَعمَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه أبا عُبَيدةَ على الشَّامِ وعَزل خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقال خالِدٌ: بُعِثَ عليكُم أمينُ هذه الأُمَّةِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «خالِدُ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، ونِعمَ فتى العَشيرةِ» .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن علِّموا غلمانَكُمُ العِومَ، ومُقاتلتَكُمُ الرَّميَ . قالَ : وَكانوا يختَلِفونَ بينَ الأغراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَربٌ فأصابَ غلامًا فقتلَهُ في حِجرِ خالٍ لَهُ، لا يُعلَمُ لَهُ أصلٌ . قالَ : فَكَتبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما يسألُهُ إلى مَن يَدفعُ عَقلَهُ، قالَ : فَكَتبَ إليهِ عمرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهُ ورسولُهُ مولَى مَن لا مَولى لَهُ، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ لَهُ .
لمَّا بلغَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَرغَ حُدِّثَ أنَّ بالشَّامِ وباءً شديدًا ، قالَ : بَلغَني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشَّامِ ، فقُلتُ : إن أدرَكَني أجلي ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ ، استَخلفتُهُ ، فإن سألَني اللَّهُ : لِمَ استَخلفتَهُ على أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قُلتُ : إنِّي سَمِعْتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ لِكُلِّ نبيٍّ أمينًا ، وأميني أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ فأنكرَ القومُ ذلِكَ ، وقالوا : ما بالُ عُلْيا قُرَيْشٍ ؟ ! - يَعنونَ بَني فِهْرٍ - ثمَّ قالَ : فإن أدرَكَني أجَلي ، وقد توُفِّيَ أبو عُبَيْدةَ ، استَخلَفتُ مُعاذَ بنَ جبلٍ ، فإن سألَني ربِّي عزَّ وجلَّ : لمَ استَخلَفتَهُ ؟ قلتُ : سَمِعْتُ رسولَكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّهُ يُحشَرُ يومَ القيامةِ بينَ يديِ العلماءِ نُبذةً .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ -رَضِيَ اللهُ عنه-؛ أن عَلِّموا غِلْمانَكم العَوْمَ، ومُقاتِلتَكم الرَّمْيَ، فكانوا يَخْتلِفونَ في الأغْراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَرْبٌ، فقَتَل غُلامًا وهو في حِجْرِ خالٍ له، لا يُعلَمُ له أصْلٌ، فكَتَبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-: إلى مَن أَدفَعَ عَقْلَه؟ فكَتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يقولُ: "اللهُ -عزَّ وجَلَّ- ورَسولُه مَوْلى مَن لا مَوْلى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
لما استُخلِفَ أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه أصبح غاديًا على السوقِ على رأسِه أثوابٌ يتَّجرُ بها فلقِيَه عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضِي اللهُ تعالَى عنهما فقالا كيفَ تصنعُ هذا وقد ولِّيتَ أمرَ المسلمين قال فمِن أينَ أُطعِمُ عيالي قالا نفرضُ لك ففرضوا له كلَّ يومٍ شطرَ شاةٍ .
أنَّ رَجلًا رمَى رجلًا بسَهْمٍ فقتلَهُ، وليسَ لَهُ وارثٌ إلَّا خالٌ . فَكَتبَ في ذلِكَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فَكَتبَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اللَّهُ ورسولُهُ، مولَى مَن لا مولَى لَهُ، والخالُ وارثٌ مَن لا وارثَ لَهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عبَّاسٍ، وعِندَه ابنُ عُمَرَ، وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: اعلَموا أنِّي لم أقُلْ في الكَلالةِ شَيئًا، ولم أستَخلِفْ مِن بَعدي أحدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبْيِ العَرَبِ فهو حُرٌّ مِن مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أمَا إنَّكَ لو أشَرتَ بِرَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ لَائتَمنَكَ الناسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وائتَمَنَه الناسُ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: قد رأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ الستَّةِ الذين ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ. ثم قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو أدرَكَني أحَدُ رَجُلَيْنِ ثم جعَلتُ هذا الأمْرَ إليه لوَثِقتُ به، سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
لَمَّا استُخلِفَ أبو بَكرٍ أصبَحَ غاديًا إلى السُّوقِ على رأْسِه أثوابٌ يَتَّجِرُ بها، فلَقيَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: كيف تَصنَعُ هذا وقد وُلِّيتَ أمْرَ المُسلِمينَ؟ قال: فمِن أين أُطعِمُ عيالي؟ قالوا: نَفرِضُ لكَ. ففَرَضوا له كُلَّ يَومٍ شَطرَ شاةٍ. .
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا عبيدةَ على الشَّامِ وعزل خالدَ بنَ الوليدِ فقال خالدٌ بَعث إِليكم أمين هذه الأمَّةِ سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وَسَلَّم يَقُولُ أَمين هذِه الأُمَّةِ أَبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقال أبو عُبيدةَ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ يقولُ خالدٌ سَيفٌ من سُيوفِ اللهِ نِعمَ فتى العشِيرةِ .
عن عمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه لَمَّا قدِمَ الشامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه وأمسَكَهما، وخاض الماءَ، ومعه بعيرُه، فقال له أبو عُبيدةَ: لقد صنَعْتَ اليومَ صُنعًا عظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، فصكَّ في صدْرِه، وقال: أَوْهُ، لو غيرُك يقولُ هذا يا أبا عُبيدةَ! إنَّكم كنتُم أذلَّ وأحقَرَ الناسِ، فأعَزَّكم اللهُ برسولِه، فمهما تَطلُبوا العِزَّ بغيرِه يُذِلَّكم اللهُ. .
لا مزيد من النتائج