نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلف بشر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه استعمل بِشرَ بنَ عاصمٍ رضِي اللهُ عنه على صدقاتِ هوازنَ فتخلَّف بِشرٌ فلقيه عمرُ فقال ما خلَّفك أما لنا سمعًا وطاعةً قال بلى ولكن سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من وَلِي شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِي به يومَ القيامةِ حتَّى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفًا قال فخرج عمرُ رضِي اللهُ عنه كئيبًا محزونًا فلقيه أبو ذرٍّ فقال ما لي أراك كئيبًا حزينًا فقال ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمِعتُ بِشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وَلِي شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِي به يومَ القيامةِ حتَّى يُوقفَ على جسرِ جهنَّمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفًا فقال أبو ذرٍّ أوَما سمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا قال أشهدُ أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من وَلَّي أحدًا من المسلمين أُتي به يومَ القيامةَ حتَّى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفًا وهي سوداءُ مُظلمةٌ فأيُّ الحديثَيْن أوجعُ لقلبِك قال كلاهما قد أوجع قلبي فمن يأخذُها بما فيها فقال أبو ذرٍّ من سلَت اللهُ أنفَه وألصق خدَّه بالأرضِ أما إنَّا لا نعلمُ إلَّا خيرًا وعسَى إن وليتَها من لا يعدِلُ فيها أن لا تنجوَ من إثمِها
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ استعمل بِشرًا على صدقاتِ هوازنَ فتخلَّفَ بِشرٌ فلقيَه عمرُ قال ما خلَّفَك أما لنا سمعٌ وطاعةٌ قال بلى ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ من ولِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعين خريفًا قال فخرج عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كئيبًا حزينًا فلقيَه أبو ذرٍّ فقال ما لي أراك كئيبًا حزينًا فقال ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بِشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ من ولِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعين خريفًا فقال أبو ذرٍّ وما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لا قال أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من ولِيَ أحدًا من الناسِ أُتي به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى به سبعين خريفًا وهي سوداءُ مظلمةٌ فأيُّ الحديثيْنِ أوجعُ لِقلبِك قال كلاهما قد أوجع قلبي فمن يأخذُها بما فيها فقال أبو ذرٍّ من سَلَتَ اللهُ أنفَه وألْصَقَ خدَّهُ بالأرضِ أما إنَّا لا نعلمُ إلا خيرًا وعسى إن وُلَّيتُها من لا يعدلُ فيها أن لا ينجو من إثمِها
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه استعمل بِشرَ بنَ عاصمٍ رضِي اللهُ عنه على صدقاتِ هوازنَ فتخلَّف بِشرٌ فلقيه عمرُ فقال ما خلَّفك أما لنا سمعًا وطاعةً قال بلى ولكن سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من وَلِي شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِي به يومَ القيامةِ حتَّى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفًا قال فخرج عمرُ رضِي اللهُ عنه كئيبًا محزونًا فلقيه أبو ذرٍّ فقال ما لي أراك كئيبًا حزينًا فقال ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمِعتُ بِشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وَلِي شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِي به يومَ القيامةِ حتَّى يُوقفَ على جسرِ جهنَّمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفًا فقال أبو ذرٍّ أوَما سمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا قال أشهدُ أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من وَلَّي أحدًا من المسلمين أُتي به يومَ القيامةَ حتَّى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفًا وهي سوداءُ مُظلمةٌ فأيُّ الحديثَيْن أوجعُ لقلبِك قال كلاهما قد أوجع قلبي فمن يأخذُها بما فيها فقال أبو ذرٍّ من سلَت اللهُ أنفَه وألصق خدَّه بالأرضِ أما إنَّا لا نعلمُ إلَّا خيرًا وعسَى إن وليتَها من لا يعدِلُ فيها أن لا تنجوَ من إثمِها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ استعمل بِشرًا على صدقاتِ هوازنَ فتخلَّفَ بِشرٌ فلقيَه عمرُ قال ما خلَّفَك أما لنا سمعٌ وطاعةٌ قال بلى ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ من ولِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعين خريفًا قال فخرج عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كئيبًا حزينًا فلقيَه أبو ذرٍّ فقال ما لي أراك كئيبًا حزينًا فقال ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بِشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ من ولِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعين خريفًا فقال أبو ذرٍّ وما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لا قال أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من ولِيَ أحدًا من الناسِ أُتي به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى به سبعين خريفًا وهي سوداءُ مظلمةٌ فأيُّ الحديثيْنِ أوجعُ لِقلبِك قال كلاهما قد أوجع قلبي فمن يأخذُها بما فيها فقال أبو ذرٍّ من سَلَتَ اللهُ أنفَه وألْصَقَ خدَّهُ بالأرضِ أما إنَّا لا نعلمُ إلا خيرًا وعسى إن وُلَّيتُها من لا يعدلُ فيها أن لا ينجو من إثمِها .
إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أرادَ أنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بنَ عَاصِمٍ ، فقال : لا ( أعملُ ) لكَ . قال : لِمَ؟ قال : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يؤتى بِالوَالِي فَيُوقَفُ على الصراطِ فَيَهْتَزُّ بهِ حتى يَزُولَ كلُّ عضوٍ مِنْهُ عن مَكَانِهِ ، فإنْ كان عَدْلًا مَضى ، وإنْ كان جَائِرًا هَوَى في النارِ سبعينَ خَرِيفًا ، فدخلَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ المسجدَ وهوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فقال لهُ أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : ما شأنُكَ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ؟ قال : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ . قال : وما هو ؟ فَحَدَّثَهُ بهِ ، فقال أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : نَعَمْ ، لقد سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فمن يرغبُ ( في ) العملِ بعدَ هذا ؟ فقال أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : مَنْ [ أسلتَ ] اللهُ – تعالى – أنْفَهُ وأَصْدَعَ خَدَّهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه استَعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظْعونٍ على البَحرَينِ، وهو خالُ حَفْصةَ وعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. .
حَديثٌ رواه وكيعٌ، عن نافِعِ بنِ عُمَرَ الجُمَحيُّ، عن بِشْرِ بنِ عاصِمٍ، عن أبيه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُبغِضُ البليغَ مِن الرِّجالِ؛ الذي يتخَلَّلُ بلِسانِه كما تتخَلَّلُ البَقَرُ بلِسانِها. .
عن عبدِ اللهِ بنِ بشرٍ أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه سُئل عن مسألةٍ فقال لا أدري ثمَّ قال هذا واللهِ هو العِلمُ سُئل ابنُ عمرَ عمَّا لا يدري فقال لا أدري .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
أنَّ عُمارةَ بنَ رُوَبْيةَ رَضِيَ اللهُ عنه رأى بِشْرَ بنَ مَرْوانَ يومَ الجُمُعةِ يرفَعُ يديهِ في الدُّعاءِ وهو على المِنبرِ، فقال: انظُروا إلى هذا، وشتَمَه. .
إنَّ عمرَ استعملَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ على القضاءِ وبيتِ المالِ .
حَديثٌ رَواه حجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن قُطْبةَ بنِ مالِكٍ: أنَّهم كانوا عنْدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأَفطَروا في يَوْمِ غَيْمٍ، فتَكَشَّفَ السَّحابُ، وبَدَتِ الشَّمْسُ على قُلَّةِ الجَبَلِ، فقالَ عُمَرُ: لا نُبالي، ونَقْضي يَوْمًا مَكانَه. ورَواه إسرائيلُ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن بِشْرِ بنِ قَيْسٍ. ورَواه مِسْعَرٌ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، قالَ: حَدَّثَني مَن سَمِعَ عَمْرو. ورَواه الثَّوْريُّ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن رَجُلٍ، عن بِشْرِ بنِ قَيْسٍ، عن عُمَرَ؟ .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه بعُسْفانَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟، فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
عن بِشرِ بنِ قُحَيفٍ قال : أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ : أتيتُكَ لأبايِعَكَ ، فقالَ : أليسَ قد بايعتَ أَميري ، قلتُ : بلَى ، قال : فَإذا بايَعتَ أميري فَقد بايَعتَني .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟ فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
لا مزيد من النتائج