نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث يعلى بن منبه إلى اليمن ، فأمره أن يعطيهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَ يَعلى بنَ مُنيَّةَ إلى اليمَنِ فأمرَهُ أن يُعْطيَهم، الأرضَ البَيضاءَ على أنَّهُ إن كانَ البقرُ والبَذرُ والحديدُ مِن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلَهُ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ وإن كانَ البقرُ والبَذرُ والحديدُ منهُم فلِعُمَرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ . وأمرَهُ أن يُعْطيَهمُ النَّخلَ والكَرْمَ على أنَّ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ الثلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثُ .
عن يَعلى بنِ مُنبِّهٍ، قال: سألتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صَدَقتَه.] .
بعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَهْلَ بنَ أبي حَثمةَ يخرُصُ على النَّاسِ، فأمرَهُ، إذا وجدَ القومَ في نخلِهِم، أن لا يخرُصَ عليهِم ما يأكُلونَ .
ابتاعَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ- مِن رجُلٍ مِن أهلِ اليَمَنِ فرَسًا أنثى بمِئةِ قَلُوصٍ، فنَدِمَ البائعُ، فلَحِقَ بعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: غَصَبَني يَعْلَى وأخوهُ فرَسًا لي، فكتَبَ إلى يَعْلَى أنِ الْحَقْ بي، فأتاهُ، فأخبَرَهُ الخَبرَ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الخَيْلَ لَتَبْلُغُ هذا عندَكُم؟ فقال: ما علِمْتُ فرَسًا قَبلَ هذا مِثْلَ هذا، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: نأخُذُ مِن أربعينَ شاةً شاةً، ولا نأخُذُ مِنَ الخَيْلِ شيئًا، خُذْ مِن كلِّ فرَسٍ دينارًا، قال: فضرَبَ على الخَيْلِ دِينارًا دِينارًا. .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغتسل إلى بعيرٍ وأنا أسترُ عليه بثوبٍ إذ قال عمرُ بنُ الخطابِ يا يَعلى اصبُبْ على رأسي فقلتُ أميرَ المؤمنين أعلمُ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ما يزيد الماءُ الشعرَ إلا شَعَثًا فسمى اللهَ تعالى ثم أفاض على رأسِه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ نذر أن يعتكفَ في الشركِ وليصومَنَّ ، فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد إسلامِهِ ، فأمرَهُ أن يَفِيَ بنذرِهِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نذرَ أن يعتَكِفَ في الشِّركِ وليصومنَّ، فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ إسلامِهِ فأمرَهُ أن يفيَ بنذرِهِ .
[عن] حُيَيِّ بنِ يَعْلى أَخبَرَه: أنَّه سَمِعَ يَعْلى يقولُ: ابْتاعَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلى- مِن رَجُلٍ فَرَسًا أُنْثى بمِئةِ قَلوصٍ، فبَدا له، فنَدِمَ البائِعُ، فأتى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فقالَ: إنَّ يَعْلى وأخاه غَصَباني فَرَسًا، فكَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى يَعْلى بنِ أُمَيَّةَ أنِ الْحَقْ بي، فأتاه فأَخبَرَه، فقالَ: إنَّ الخَيْلَ لَتَبلُغُ هذا عنْدَكم؟ قالَ: ما عَلِمْتُ فَرَسًا بَلَغَ هذا قَبْلَ هذه!قالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: فنَأخُذُ مِن كلِّ أرْبَعينَ شاةً شاةً، ولا نَأخُذُ مِن الخَيْلِ شَيئًا، خُذْ مِن كلِّ فَرَسٍ دينارًا، قالَ: فضَرَبَ على الخَيْلِ دينارًا دينارًا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثَ ابنَ سَوَّارٍ على قضاءِ البصرةِ وبعثَ شُرَيْحًا على قضاءِ الكوفةِ .
أنَّ عُتْبةَ بنَ فَرْقَدٍ بعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بأرْبَعينَ ألفَ دِرهمٍ صَدَقةِ الخَمرِ، فكتَبَ إليه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: بعَثْتَ إليَّ بصَدَقةِ الخَمرِ، وأنتَ أحقُّ بها منَ المُهاجِرينَ، وأخبَرَ بذلك الناسَ، وقال: واللهِ لا استَعمَلْتُكَ على شَيءٍ بعدَها، قال: فتَرَكَه. .
بلغنا أنَّ رجلًا من بني مُدْلجٍ قتل ابنًا له يُقالُ له عَرفَجةُ ، فأمره عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأخرج دِيتَه فأعطاها أخا القتيلِ لأبيهِ وأمِّه .
سأل القاسمُ بنُ محمدٍ عن رجلٍ طلَّقَ امرأةً إن هو تزوجها قال : فقال القاسمُ بنُ محمدٍ : إنَّ رجلًا جعل عليهِ امرأةً كظهرِ أمِّهِ إن هو تزوجها فأمرَهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يتزوَّجها ولا يقرَبَها حتى يُكَفِّرَ كفارةَ المتظاهرِ .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِنَ العريضِ فأراد أنْ يُمِرَّه في أرضٍ لمحمدِ بنِ مَسلمةَ فأبى محمدٌ ، فكلم فيه الضحاكُ عمرَ بنَ الخطابَ رضي الله عنه ، فدعا محمدَ بنَ مسلمةَ فأمره أنْ يُخليَ سبيلَه ، فقال محمدُ بنُ مَسلمةَ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تمنعُ أخاك ما ينفعُه ، وهو لك نافعٌ تشربُ به أولًا وآخرًا ولا يضرُّك ، فقال محمدٌ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تَمنعُ واللهِ ليَمُرَّنَّ به ولو على بطنِك .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فأمره أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ أو حالمةٍ من أهلِ الذمةِ دينارًا أو قيمتَه معافِريٍّ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدعوهم إلى الإسلامِ قال البراءُ فكنت فيمَن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ فأقمنا ستةَ أشهرٍ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجِيبوه ثم إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأمره أن يقفُلَ خالدًا إلا رجلًا ممن كان مع خالدٍ أحبَّ أن يعقِّبَ مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فليعقِّبْ معَه قال البراءُ فكنتُ فيمَن عقَّبَ مع علِيٍّ فلما دنونا من القومِ خرجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ثم صفَّنا صفًّا واحدًا ثم تقدَّم بينَ أيدينا وقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمت همدانُ جميعًا فكتب عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِهم فلما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجدًا ثم رفع رأسَه فقال السلامُ على همدانَ السلامُ على همدانَ .
لا مزيد من النتائج