نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء إلى قوم محاصري حصن فأمرهم أن يفطروا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ جاء إلى أقوامٍ محاصِري حصنٍ فأمَرهم أن يُفطِروا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه كتَب إلى أُمَراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم، فأمَرهم أن يأخُذوهم؛ بأن يُنفِقوا، أو يُطلِّقوا، فإن طلَّقوا، بعَثوا بنفقةِ ما حبَسوا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ قَوَّمَ الغُرَّةَ خمسينَ دينارًا .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قوَّم الديةَ ألفَ دينارٍ أو اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه قال: مَنِ اطَّلَع على قومٍ فأَصابوهُ بجِراحةٍ فلا دِيَةَ له. .
جاءَ رَكبٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدوا أنَّهم رَأوه بالأمسِ، يَعنونَ الهلالَ، فأمَرَهم أن يُفطِروا، وأن يَخرُجوا مِنَ الغَدِ»، قال شُعبةُ: أُراهُ مِن آخِرِ النَّهارِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ بالجابيةِ فذَكَرَ فتحَ بيتِ المقدسِ قالَ : فقالَ أبو سلَمةَ : فحدَّثَني أبو سنانٍ عَن عُبَيْدِ بنِ آدمَ قالَ : سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ لِكَعبٍ : أينَ ترى أن أصلِّيَ ؟ فقالَ : إن أخذتَ عنِّي صلَّيتَ خلفَ الصَّخرةِ ، فَكانتِ القُدسُ كلُّها بينَ يديكَ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ضاهَيتَ اليَهوديَّةَ ، لا ، ولَكِن أصلِّي حيثُ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتقدَّمَ إلى القِبلةِ فصلَّى ثمَّ جاءَ فبسَطَ رداءَهُ فَكَنسَ الكُناسةَ في ردائِهِ وَكَنسَ النَّاسُ .
جاءَ رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَهِدَ على المُغيرةِ بنِ شُعبةَ فتغيَّرَ لَونُ عُمرَ ثمَّ جاءَ آخرُ فشَهِدَ فتغيَّرَ لَونُ عمرَ ثمَّ جاءَ آخَرُ فشَهِدَ فتغيَّرَ لَونُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى عرَفنا ذلِكَ فيهِ وجاءَ آخرُ يحرِّكُ بيديهِ فقالَ: ما عندَكَ يا سلحَ العُقابِ ؟ وصاحَ أبو عثمانَ صيحةً يُشبِّهُ بِها صيحةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى كِدتُ أن يُغشَى عليَّ . قالَ: رَأيتُ أمرًا قبيحًا فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي لم يُشمِّتِ الشَّيطانَ بأَصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ بأولئِكَ النَّفَرِ فجُلِدُوا .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ أنهُ قَوَّمَ الغُرَّةَ خمسينَ دينارًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنه جاءَ بورقةٍ من التَّوراةِ، فلمَّا رآها الرَّسولُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غضِبَ لذلكَ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ : جاءَ هلالٌ أحدُ بَني مُتْعانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ لَهُ ، وَكانَ سألَهُ أن يحميَ لَهُ واديًا ، يقالُ لَهُ : سَلبةُ ، فحَمى لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ الوادي ، فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وَهْبٍ ، إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ عن ذلِكَ ، فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن أدَّى إليكَ ما كانَ يؤدِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عشورِ نحلِهِ ، فاحمِ لَهُ سلَبةَ ، وإلَّا ، فإنَّما هوَ ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ مَن يشاءُ .
أنَّ ركْبًا جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَهِدوا أنَّهم رأوُا الهِلالَ بالأَمْسِ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُفْطِروا، فكانوا إذا شَهِدوا عنده من آخِرِ النَّهارِ يأمُرُهم أن يُفطِروا، فإذا أصبَحوا أن يَغْدُوا إلى مُصَلَّاهم. .
جاء هلالُ أحدُ بني مُتْعانٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعشورِ نحلٍ له وكان سأله أنْ يَحْمِيَ له واديًا يقالُ له سَلَبَةُ فحمَى له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك الوادي فلما وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه كتب سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنه إنْ أدَّى إليكَ ما كان يُؤَدِّي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عشورِ نَحْلِهِ فاحمِ له سلبَةَ وإلا فإنَّما هو ذُبابُ غيثٍ يأكُلُه من يشاءُ .
جاء هلالٌ أَحَدُ بني مَتعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعشورِ نحلٍ له وكان سألَه أن يَحميَ لهُ واديًا يُقالُ لهُ سَلَبَةُ فحمى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ الوادي فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ إن أَدَّى إليكَ ما كان يُؤدِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عُشورِ نحلِهِ فاحْمِ لهُ سَلَبَتَهُ وإلا فإنَّما هو ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ من يشاءُ .
جاءَ هِلالٌ -أحَدُ بَني مُتعانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحْلٍ له، وكانَ سألَه أنْ يَحميَ له واديًا يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمَى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الواديَ، فلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، ?تَبَ سُفيانُ بنُ وَهبٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَسألُه عن ذلك، فكَتَبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنْ أدَّى إليكَ ما كان يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُشورِ نَحْلِه، فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. .
لا مزيد من النتائج