نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يجلد من يفتري على نساء أهل الملة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كان يجلدُ من يفتري على نساءِ أهلِ الملةِ
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كان يجلدُ من يفتري على نساءِ أهلِ الملةِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
أنَّ رجُلَيْنِ استَبَّا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه، قال أحَدُهما للآخَرِ: واللهِ، ما أبي بزانٍ، ولا أُمِّي بزانيةٍ. فاستشار عُمَرُ في ذلك، فقال قائلٌ: مدَح أباه وأُمَّهُ، وقال آخَرون: قد كان لأبيه وأُمِّهِ مَدْحٌ سِوى هذا، نرى أن يُجلَدَ الحَدَّ، فجلَده عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ثمانينَ. .
لما قام عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : ليس على عربيٍّ مِلْكٌ ، ولسنا بنازعي من يدِ رجلٍ شيئًا أسلمَ عليه ، ولَكِنَّا نُقَوِّمُهُمُ الْمِلَّةَ خَمْسًا مِنَ الإِبِلِ .
إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَسَمَ مُروطًا بينَ نِساءٍ مِن نِساءِ أهلِ المَدينةِ، فبَقيَ منها مِرطٌ جَيِّدٌ، فقال له بَعضُ مَن عِندَه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أعطِ هذا بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي عِندَكَ، يُريدونَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عَليٍّ، فقال عُمَرُ: أُمُّ سَليطٍ أحَقُّ به، وأُمُّ سَليطٍ مِن نِساءِ الأنصارِ، مِمَّن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: فإنَّها كانَت تُزفِرُ لَنا القِرَبَ يَومَ أُحُدٍ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى عمَّالِهِ في كورِ الشَّامِ في شاهدِ الزُّورِ : أن يُجلَدَ أربعينَ ، ويحلِقَ رأسُهُ ، ويُسخَمَ وجهُهُ ، ويُطافَ بِهِ ، ويُطالَ حبسُهُ .
انْطَلَقْتُ أنا وزُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ مع الأَشْعَرِيِّ إلى عمرَ بنِ الخَطَّاب ِرضيَ اللهُ عنهُ ، فَلَقِينا عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عنهُ قال : يُوشِكُ ألا يَبْقَى في أرضِ العَجَمِ مِنَ العَرَبِ إِلَّا قَتِيلٌ ، أوْ أَسِيرٌ يُحْكَمُ في دَمِهِ ، فقال لهُ زُرْعَةُ : أَيَظْهَرُ المُشْرِكُونَ على أهلِ الإسلامِ ؟ فقال : مِمَّنْ أنتَ ؟ فقال : من بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى تُدَافِعَ مَناكِبُ نِساءِ بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ على ذِي الخَلَصَةِ – وثنٌ كان من أوْثانِ الجاهليةِ – قال : فذكرْنا لعمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : اللهُ أعلمُ بِما يقولُ – ثلاثَ مراتٍ – ثُمَّ إِنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ خطبَ يومَ الجمعةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا تَزَالُ طَائِفَةٌ من أُمَّتي على الحَقِّ مَنْصُورَةٌ حتى يأتيَ أَمْرُ اللهِ ، قال : فَذَكَرْنا لِعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عنهُما قَوْلَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال عبدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عنهُما : صَدَقَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا أَتَى أَمْرُ اللهِ – عزَّ وجلَّ – كان الذي قُلْتُ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ إن نساءً من نساءِ المسلمين يدخلن الحماماتِ ، ومعهن نساءٌ من أهلِ الكتابِ ، فامنع ذلك . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه اشتَرَطَ على أهلِ الذِّمَّةِ: إنْ قُتِلَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ بأرضِكم فعليكم الدِّيَةُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه كان يَليطُ أولادَ أهلِ الجاهليَّةِ بمَنِ ادَّعاهم في الإسلامِ. .
لو أنَّ عِلْمَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وُضِعَ في كفَّةِ الميزانِ ، ووُضِعَ عِلْمُ أهلِ الأرضِ في كفَّةٍ ، لرجح عِلْمُ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ . .
انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ مع أبي مُوسى الأشعريِّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فجلَسْتُ عن يَمينِه، وجلَسَ زُرعةُ عن يَسارهِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العجَمِ مِنَ العربِ إلَّا قَتيلٌ، أو أَسيرٌ يُحكَمُ في دَمِه، فقال زُرعةُ بنُ ضَمْرةَ: أيَظهَرُ المشْرِكون على أهلِ الإسلامِ؟ قال: فمِن أنتَ؟ قال: مِن بَني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ مَناكِبُ نِساءِ بَني عامرٍ على ذي الخَلَصةِ، قال: فذكَرْنا لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ قوْلَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: عبْدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ. .
إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَسَمَ مُروطًا بينَ نِساءٍ مِن نِساءِ المَدينةِ، فبَقيَ مِرطٌ جَيِّدٌ، فقال له بَعضُ مَن عِندَه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أعطِ هذا ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي عِندَكَ، يُريدونَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عَليٍّ، فقال عُمَرُ: أُمُّ سَليطٍ أحَقُّ. وأُمُّ سَليطٍ مِن نِساءِ الأنصارِ مِمَّن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: فإنَّها كانَت تَزفِرُ لَنا القِرَبَ يَومَ أُحُدٍ. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فرض الديةَ على أهلِ الورِقِ اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ .
انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ الأشعريُّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلقِيَنا عبدُ اللهِ بنُ عمرو ، فقال : يوشِك أن لا يبقى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيل أو أسيرٌ يُحكَم في دمهِ . فقال زرعةُ : أيظهر المشركون على الإسلامِ ؟ ! فقال : ممَّن أنت ؟ قال من بني عامرِ بنِ صعصعةَ ، فقال : لا تقومُ الساعةُ حتى تدافعَ نساءُ بني عامرٍ على ذي الخُلَصَةِ – وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ . قال فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو ، فقال عمرُ ثلاثَ مراتٍ : عبدُ اللهِ بنُ عمرو أعلمُ بما يقولُ ، فخطب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمُعةِ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : فذكره بنحوه [ أي لا تزالُ طائفة . . ] قال : فذكرنا قولَ عمرَ لعبد ِالله ِبن ِعمرو ، فقال : صدق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان ذلك كالذي قُلتُ .
لا مزيد من النتائج