نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى أبي موسى ( أن صل المغرب حين تغرب الشمس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الظُّهرَ حين تَزيغُ الشَّمسُ أو حين تُدرِكُ، وصَلِّ العَصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ، وصَلِّ صَلاةَ المغربِ حين تَغرُبُ الشُّمسُ، وصَلِّ صَلاةَ العِشاءِ من العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ أي: حين تبيتُ، وصَلِّ صَلاةَ الفَجرِ بغَلَسٍ أو بسَوادٍ، وأَطِلِ القِراءَةَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ أن صلِّ الفجرَ بسوادٍ - أو قالَ: بغَلَسٍ وأطِلِ القِراءةَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ أنْ صَلِّ الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ وأبرِدْ. .
كتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى أبي مُوسَى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الصُّبْحَ والنجومُ باديةٌ، واقرَأْ فيها بسُورتَينِ طويلتَينِ مِن المفصَّلِ. .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعَريِّ أنْ صَلِّ الظُّهرَ حين تَزيغُ. .
كتَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنْه إلى أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ: إذا لَهَوْتُم فالْهُوا بالرِّمْيِ، وإذا تَحَدَّثْتم فتَحدَّثُوا بالفَرائضِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأَشْعَريِّ أن صَلِّ العَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضاءُ نَقيَّةٌ، قَدْرَ ما يَسيرُ الرَّاكِبُ ثَلاثةَ فَراسِخَ، وأنْ صَلِّ العَتَمةَ ما بَيْنَك وبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، فإن أخَّرْتَ فإلى شَطْرِ اللَّيْلِ، ولا تكنْ مِن الغافِلينَ. .
أنَّ عُمرَ رَضِي اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسى الأشعَرِيِّ أنِ اقرَأْ في الفجرِ والظُّهرِ بِطوالِ المفَصَّلِ وفي العصرِ والعشاءِ بأوساطِ المفَصَّلِ وفي المغرِبِ بقصارِ المفصَّلِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ يَومَ الخَندَقِ بَعدَ ما غَرَبَتِ الشَّمسُ، جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيشٍ، وقال: يا رَسولَ اللهِ، ما كِدتُ أن أُصَلِّيَ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ أن تَغرُبَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ ما صَلَّيتُها، فنَزَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُطحانَ، فتَوضَّأ للصَّلاةِ وتَوضَّأنا لَها، فصَلَّى العَصرَ بَعدَما غَرَبَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعدَها المَغرِبَ. .
حديثُ عمرَ إذا تحدَّثتُم فتحدَّثوا في الفرائضِ وإذا لَهوتُم فالْهوا بالرَّميِ [يعني حديث: كتَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنْه إلى أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ: إذا لَهَوْتُم فالْهُوا بالرِّمْيِ، وإذا تَحَدَّثْتم فتَحدَّثُوا بالفَرائضِ.] .
أنَّ عُمرَ كتبَ إلى أبي موسَى : أن صلِّ العِشاءَ أيَّ اللَّيلِ شئتَ ، ولا تغفَلْها .
كتبَ عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى: أنِ اقرأ في المغربِ بقِصارِ المفصَّلِ وفي العِشاءِ بوسطِ المفصَّلِ وفي الصُّبحِ بطوالِ المفصَّلِ .
كتبَ عمرُ إلى أبي موسَى أن صلِّ العشاءَ أيَّ اللَّيلِ شئتَ ولا تغفَلْها .
شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان وقرب إليه شراب فشرب بعض القوم وهم يرون الشمس قد غربت، ثم ارتقى المؤذن فقال: يا أمير المؤمنين والله إن الشمس طالعة لم تغرب، فقال عمر رضي الله عنه: من كان أفطر فليصم يوماً مكانه، ومن لم يكن أفطر فليتم حتى تغرب الشمس. وأعاده من طريق آخر، وزاد فقال له: بعثناك داعياً ولم نبعثك راعياً، وقد اجتهدنا، وقضاء يوم يسير. .
إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللهُ عنهُ : إن جمَعا بينَ الصَّلاتَيْنِ مِن غيرِ عُذرٍ مِن الكبائرِ .
لا مزيد من النتائج