نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما طعن ، قال لعبد الله : اذهب إلى عائشة فأقرأ»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ قالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه أمَرَ صُهَيبًا مَوْلى بَني جُدْعانَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ. .
أنَّه لمَّا طُعِنَ رضيَ اللهُ عنهُ أمر ابنَه عبدَ اللهِ أنْ يذهبَ إلى عائشةَ ويقولُ لها : إنَّ عمرَ يقولُ لكِ إنْ كان لا يضرُّكِ ولا يضيقُ عليكِ فإنِّي أحبُّ أنْ أُدفنَ مع صاحبيَّ . فقالتْ : إنَّ ذلك لا يضرُّني ولا يضيقُ عليَّ . قال : فادفنوني معهما .
شَهِدْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ طُعِنَ، فجاءَهُ الطَّبيبُ فقالَ: أيُّ الشَّرابِ أحبُّ إليكَ قالَ: النَّبيذ، فأتيَ بنبيذٍ فشَرِبَهُ فخرجَ من إحدَى طَعَناتِهِ .
كانَتْ عاتكةُ بنتُ زيدٍ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه و كانَتْ تشهدُ الصلاةَ في المسجدِ و كانَ عمرُ يقولُ لهَا و اللهِ إنَّكَ لتعلمِينَ أنِّي ما أحبُّ هذا قالَتْ و اللهِ لا أنتهِي حتَّى تنهانِي! قالَ فلقدْ طُعِنَ عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه و إنَّهَا لفي المسجدِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ لَمَّا طُعِن صلَّى وجُرحُه يَثعَبُ دمًا. .
أن عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنه قال لعبد الرحمن بن عوف: أرأيت لو رأيت رجلا قتل أو سرق أو زنى ، قال: أرى شهادتك شهادة رجل من المُسلِمينَ ، قال: أصبت .
لما طُعِن عمرُ رضِيَ اللهُ عنه أمر صهيبًا مولَى بني جدعانَ أن يصلِّي بالناسِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا دخَلَ بيتَ المقدسِ، قال: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ. .
إنَّ مُعاويةَ قالَ وَهوَ على المنبرِ لِكَثيرِ بن الصَّلتِ :اذهَب إلى عائشةَ فاسأَلها ، فقالَ أبو سلَمةَ : فقُمتُ معَهُ ، وقالَ ابن عبَّاسٍ لعبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ : اذهَب معَهُ فجِئناها فَسأَلناها .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجِعْرَانةِ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ عليَّ يومًا أعتكفُهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهب فاعتكفْهُ وصُمْهُ .
لمَّا طُعِن عمرُ رضِي اللهُ عنه, بعث إلى حلقةٍ من أهلِ بدرٍ كانوا يجلِسون بين القبرِ والمنبرِ ، فقال : يقولُ لكم عمرُ : أنشُدُكم اللهَ ، أكان ذلك عن رضًا منكم ؟ فتلكَّأ القومُ ، فقام عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه فقال : لا, ودِدْنا أنَّا زِدْنا في عمرِه من أعمارِنا .
أنَّ دُرْجًا أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ فنظر إليه أصحابُه فلمْ يعرِفوا قيمتَه ، فقال : أتأذنون أن أبعثَ به إلى عائشةَ بحبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها ؟ قالوا : نعم ، فأتَى به عائشةَ رضِي اللهُ عنه ففتحتْه ، فقيل : هذا أرسَل به إليك عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقالت : ماذا فُتِح على ابنِ الخطَّابِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ لا تُبقِني لعطيَّةِ قابِلٍ .
جئتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بمائتَيْ درهمٍ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ هذا زكاةُ مالي قال وقد عُتِقْتَ يا كيسانُ قال قلتُ نعم قال اذهبْ بها أنتَ فاقسمْها .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا فرَضَ للنَّاسِ فرَضَ لعَبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ ألْفَيْ دِرهَمٍ، فأتاهُ حَنْظَلةُ بابنِ أخٍ له ففرَضَ له دونَ ذلك، فقالَ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فضَّلْتَ هذا الأنْصاريَّ على ابنِ أخي؟ فقالَ: «نعمْ، لأنِّي رأيْتُ أباهُ يومَ أُحدٍ يَستَنُّ بسَيفِه كما يَستَنُّ الجمَلُ». .
لا مزيد من النتائج