نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب صلى وإن جرحه ليثعب دما»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ وهو مسجًّى فقلت كيفَ ترونه قالوا كما ترَى قلت أيقِظوه بالصلاةِ فإنكم لن توقِظوه لشيءٍ أفزعَ له من الصلاةِ فقالوا الصلاةَ يا أميرَ المؤمنينَ فقال ها اللهِ إذًا ولا حقَّ في الإسلامِ لمن ترك الصلاةَ فصلَّى وإن جرحَه ليثعبُ دمًا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ لَمَّا طُعِن صلَّى وجُرحُه يَثعَبُ دمًا. .
أنَّ رجُلًا من بني مُدْلِجٍ يقالُ له: قَتادةُ، حذَفَ ابنَه بالسيفِ فأصابَ ساقَه، فنُزِي في جُرْحِه فمات، فقدِمَ سُراقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمرَ بنِ الخطابِ، فذكَرَ ذلك له، فقال له عمرُ: اعدُدْ على ماءِ قُدَيدٍ عشرينَ ومئةَ بَعيرٍ؛ حتى أقدَمَ عليكَ، فلمَّا قدِمَ عمرُ بنُ الخطابِ أخَذَ من تلكَ الإبِلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً. .
أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ دخلَ على عمرَ بنِ الخطابِ من الليلةِ التي طُعِنَ فيها فأَيْقَظَ عمرَ لصلاةِ الصبحِ فقال عمرُ نعم ولا حَظَّ في الإسلامِ لمن تركَ الصلاةَ فصلَّى عمرُ وجُرْحُهُ يَثْعَبُ دمًا .
أنَّه دخَلَ على عُمَرَ بنِ الخطابِ بعد أنْ صلَّى الصُّبحَ مِن الليلةِ التي طُعِنَ فيها عُمَرُ، فأُوقِظَ عُمَرُ، فقيل له: الصلاةُ. لصلاةِ الصُّبحِ، فقال عُمَرُ: نعَمْ، ولا حظَّ في الإسلامِ لمن ترَكَ الصلاةَ، فصلَّى عُمَرُ وجُرْحُه يثعُبُ دمًا. .
أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقالُ لهُ : قتادةُ ، حذف ابنَهُ بالسيفِ فأصاب ساقَهُ ، فنزي في جرحِهِ فمات ، فقدم سراقةُ بنُ جعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ ، فذكر ذلك لهُ ، فقال لهُ عمرُ : اعدد على ماءِ قُدَيْدٍ ، عشرينَ ومائةَ بعيرٍ ، حتى أقدمَ عليك ، فلمَّا قدم إليهِ عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثينَ حِقَّةً ، وثلاثينَ جَذَعَةً ، وأربعينَ خَلِفَةً ، ثم قال : أين أخو المقتولِ ؟ قال : هأنذا ، قال : خذها ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ليس لقاتلٍ شيْءٌ .
أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقال له قَتادةُ حذفَ ابنَه بالسَّيفِ فأصاب ساقَه فنزِيَ في جرحِه فمات فقسم سراقةُ بنُ جُعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ اعدُدْ على ماءِ قديدٍ عشرين ومائةَ بعيرٍ حتى أقدُم عليك فلما قدِم إليه عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثين جذَعةً وأربعين خَلِفةً ثم قال أين أخو المقتولِ قال ها أنذا قال خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس لقاتلٍ شيءٌ .
أنَّ رجُلًا مِن بني مُدْلِجٍ، يقالُ له: قتادةُ، حذَف ابنَهُ بسيفٍ، فأصاب ساقَهُ، فنُزِي في جُرْحِهِ، فمات، فقَدِم سُرَاقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فذكَر له ذلك، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اعدُدْ لي على ماءِ قُدَيدٍ عِشْرينَ ومائةَ بعيرٍ حتى أَقدَمَ عليك، فلمَّا قَدِم عليه عُمَرُ، أخَذ مِن تلك الإبلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جذَعةً، وأربعين خَلِفةً، ثم قال: أين أخو المقتولِ؟ فقال: هأنذا. فقال: خُذْها؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس للقاتلِ شيءٌ. .
ليس لقاتلِ شيءٌ [يعني حديث: أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقال له قَتادةُ حذفَ ابنَه بالسَّيفِ فأصاب ساقَه فنزِيَ في جرحِه فمات فقسم سراقةُ بنُ جُعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ اعدُدْ على ماءِ قديدٍ عشرين ومائةَ بعيرٍ حتى أقدُم عليك فلما قدِم إليه عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثين جذَعةً وأربعين خَلِفةً ثم قال أين أخو المقتولِ قال ها أنذا قال خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس لقاتلٍ شيءٌ] .
أن رجُلا من بني مُدْلَجٍ يقال له : قَتادَةُ ، حذَفَ ابنهُ بسيفٍ فأصابَ ساقه فنزَي في جرحهِ ، فماتَ ، فقدمَ سراقةُ بن جعشمَ على عمرَ بن الخطابِ ، فذكرَ ذلكَ له ، فقال عمرُ : أُعددْ لِي على قديدٍ ، عشرين ومائة بعيرٍ حتى أقدمَ عليكَ ، فلما قدمَ عمرُ أخذَ من تلكِ الإبلِ ثلاثينَ حُقّة ، وثلاثينَ جَذَعة ، وأربعينَ خُلْفَةً ، ثم قال : أين أخو المقتولِ ؟ فقال : هأنذا فقال : خذهَا ديةً ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يقول : ليسَ لقاتلِ شيء .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني مُدلِجٍ يُقالُ له قَتادةُ حَذَف ابنَه بسَيفٍ، فأصابَ ساقَه، فنُزيَ في جُرحِه، فماتَ، فقَدِمَ سُراقةُ بنُ جُعشُمٍ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرَ ذلك له، فقال عُمَرُ: اعددْ لي على قُدَيدٍ عِشرينَ ومِائةَ بَعيرٍ حتَّى أقدَمَ عليك، فلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ أخَذَ مِن تلك الإبِلِ ثَلاثينَ حِقَّةً، وثَلاثينَ جَذَعةً، وأربَعينَ خَلِفةً، ثُمَّ قال: أينَ أخو المَقتولِ؟ قال: ها أنا ذا، قال: خُذها؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليسَ لقاتِلٍ شَيءٌ .
سأل نباتَةُ الجعفيُّ عمرَ بنِ الخطابِ عنِ المسحِ على العمامةِ ؟ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ : إن شئتَ فامسح على العمامةِ وإن شئتَ فدَعْ .
أنَّ رجلًا من بني مُدلِجٍ يُقالُ له قتادةُ ، حذَفَ ابنَه بسيفٍ فأصاب ساقه فنَزَّى في جرحِه فمات ، فقدم سراقةُ بنُ جُعشُمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذكر ذلك له ، فقال عمرُ : أعدِدْ لي علَى قُدَيدٍ عشرينَ ومائةَ بعيرٍ حتى أقدمَ عليك ، فلما قدِم عمرُ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثينَ جذعةً وأربعين خَلِفةً ، ثم قال : أينَ أخو المقتولِ ؟ قال : ها أنا ذا ، قال : خُذْها فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : ليس لقاتلٍ شيءٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَذَ الجِزيةَ من مَجوسِ هَجَرَ، وأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أَخَذَها من مَجوسِ السَّوادِ، وأنَّ عُثمانَ أَخَذَها من بَربَرَ. .
لا مزيد من النتائج