نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب غسل وكفن وصلي عليه ، وكان شهيدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ غُسِّلَ وكُفِّنَ وصُلِّيَ عليهِ، وكانَ شهيدًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غسَّل سعدَ بنَ معاذٍ وصلى عليه وكان شهيدًا .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ غُسِّلَ وصُلِّيَ عليه ، وقد قُتِلَ ظُلمًا بالمُحدَّدِ .
«صلَّى لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى رَكْعتَينِ، وصلَّى لنا أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بمِنًى رَكْعتَينِ، وصلَّى لنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بمِنًى رَكْعتَينِ، وصلَّى لنا عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ بمِنًى رَكْعتَينِ صَدْرًا مِن خِلافتِه، فلمَّا كانَ في آخِرِ خِلافتِه أتَمَّ الصَّلاةَ بمِنًى أرْبَعًا». .
سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يقولُ في مَسيرِهِ إلى خيبرَ لعامرِ بنِ الأَكْوعِ وَكانَ اسمُ الأَكْوعِ سِنانَ انزِل يا ابنَ الأَكْوعِ فاحدُ لَنا مِن هَناتِكَ فنزلَ يرتجزُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ، ويقولُ : واللَّهِ لولا أنتَ ما اهتَدَينا . . . ولا تَصدَّقنا ولا صلَّينا فأنزلنا سَكينةً علَينا . . . وثبِّتِ الأقدامَ إن لَاقَينا إنَّ بَني الكفَّارِ قد بَغَوا علينا . . . وإن أرادوا فِتنةً أبَينا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : رحمَكَ ربُّكَ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت واللَّهِ لو متِّعنا بِهِ، فقُتِلَ يومَ خيبرَ شَهيدًا، وَكانَ قتلُهُ فيما بلغَني أنَّ سيفَهُ رجعَ عليهِ فَكَلَمَهُ كلْمًا شديدًا وَهوَ يقاتلُ فماتَ منهُ فَكانَ المسلِمونَ شَكُّوا فيهِ وقالوا إنَّما قتلَهُ سلاحُهُ حتَّى سألَ ابنُ أخيهِ سلمةُ بنُ عمرٍو رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ، وأخبرَهُ بقولِ النَّاسِ فيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لشَهيدٌ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ عليهِ وصلَّى المسلِمونَ .
زيدُ بنُ الخطَّابِ أخو عمرَ بنِ الخطَّابِ لأبيه وكان أسنَّ من عمرَ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمِنًى: من كان عنده علمٌ من الديةِ أنْ يخبرَني فقام الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابي فقال: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أورثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من ديةِ زوجِها فقال له عمرُ: دخل الخباء حتى آتيَكَ فلما نزل عمرُ بنُ الخطابِ أخبره الضحاكُ فقضى بذلك عمرُ بنُ الخطابِ قال ابنُ شهابٍ: وكان قتلُ أشيمَ خطأً .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنه قال صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمِنًى ركعتَينِ وأبو بكر الصدِّيقُ رحمةُ اللهِ عليه بمِنًى ركعتَينِ وصلَّى لنا عمرُ بنُ الخطابِ بمِنًى ركعتَينِ وصلَّى لنا عثمانُ بنُ عفانَ ركعتَينِ صدرًا من خِلافتِه فلما كان آخرُ خلافتِه أتمَّ الصلاةَ بمِنًى أربعًا .
أن ابنَ سندَرٍ تزوَّج امرأةً وكان خصِيًّا فنزعها منه عمرُ بنُ الخطابِ .
كُنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأقبَل عمرُ بنُ الخطَّابِ وعليه قميصٌ أبيضُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا عمرُ أجديدٌ قميصُك هذا أم غَسيلٌ فقال غَسيلٌ فقال البِسْ جديدًا وعِشْ حميدًا ومِتْ شهيدًا ويُعطِيك اللهُ قُرَّةَ عينٍ في الدُّنيا والآخرةِ .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَب إلى أبي موسى الأشعريِّ: إنَّ أحَقَّ ما تعاهَدَ المُسلمون دينُهم، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي، حَفِظْتُ من ذلك ما حَفِظْتُ، ونَسِيتُ ما نَسِيتُ، فصلَّى الظُّهرَ بالهَجيرِ، وصلَّى العَصْرَ والشَّمسُ حَيَّةٌ». .
لمَّا تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاء ابنُهُ الحُبابُ -وكان مِن صالحي أصحابِهِ- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا الحُبابِ قدْ مات، فأعطِهِ قَميصَكَ الذي يَلي جِلْدَكَ أُكَفِّنْهُ فيه وصَلِّ عليه، فقال عمرُ: أتُصلِّي على هذا، وقدْ نهى اللهُ عنه؟ قال: وأينَ النَّهيُ يا ابنَ الخطَّابِ؟ فقرَأ عليه: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [التوبة: 80]، إلى قولِهِ: {اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80]، قال: وأينَ النَّهيُ؟ ترَى نَهيًا؟ فأعطاهُ قَميصَهُ وصلَّى عليه. .
أنَّ ابنَ سَندَرٍ تَزَوَّجَ امرَأةً وكان خَصيًّا، ولَم تَعلَمْ فنَزَعَها مِنه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: «عاشَ عُمَرُ ثَلاثًا بعدَ أنْ طُعِنَ، ثمَّ ماتَ فغُسِّلَ وكُفِّنَ». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: إن يُجلَدْ قُدامةُ اليَومَ فلَن يُترَكَ أحَدٌ بَعدَه، وكان قُدامةُ بَدريًّا .
لا مزيد من النتائج