نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب فرض لأهل بدر في ستة آلاف ستة آلاف ، وفرض لأمهات المؤمنين في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه فرض لأهلِ بدرٍ خمسةَ آلافٍ ، وفرض لأمَّهاتِ المؤمنين في عشرةِ آلافٍ وفضَّل عائشةَ بألفَيْن لحبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا صفيَّةَ ولا جُوَيْريَةَ، فرض لهما ستَّةَ آلافٍ وفرض لنساءٍ من نساءِ المهاجرين في ألفٍ منهنَّ أمُّ عبدٍ .
لمَّا أُتِيَ عُمَرُ بكُنوزِ كِسْرى، قالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ الأرقَمِ الزُّهْرِيُّ: أَلَا تجعَلَها في بَيتِ المالِ حتَّى تقسمَها؟ قالَ: لا يُظِلُّها سَقفٌ حتَّى أُمضِيَها، فأمَرَ بِها، فوُضِعَتْ في صُوحِ المسجِدِ، وباتوا يَحرُسونَها، فلمَّا أصبَحَ أمَرَ بِها فكُشِفَ عَنْها، فرأى فيها مِنَ الحمراءِ والبيضاءِ ما يَكادُ يتلألأُ مِنهُ البصرُ، قالَ: فبَكى عُمَرُ، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: ما يُبْكِيكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ فواللَّهِ إنْ كانَ هذا لَيَومَ شُكْرٍ، ويومَ سُرورٍ، ويومَ فرحٍ، فقالَ عُمَرُ: كَلَّا، إنَّ هذا لَمْ يُعْطَهُ قومٌ إلَّا أُلْقِيَ بَينَهُمُ العداوةُ والبغضاءُ، ثُمَّ قالَ: أَنَكِيلُ لهم بالصَّاعِ، أم نَحْثو؟ فقالَ عليٌّ: بَلِ احْثُ لهم، ثُمَّ دَعا حسَنَ بنَ عليٍّ أوَّلَ النَّاسِ، فحَثَا لهُ، ثُمَّ دَعا حُسَينًا، ثُمَّ أعطى النَّاسَ، ودوَّنَ الدَّواوينَ، وفرَضَ للمُهاجِرينَ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم خمسةَ آلافِ درهمٍ في كلِّ سَنةٍ، وللأنصارِ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم أربعةَ آلافِ درهمٍ، وفرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلِّ امرأةٍ مِنْهُنَّ اثْنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ، إلَّا صفَّيَة وجُوَيْرِيَةَ، فرَضَ لكلِّ واحدةٍ مِنْهُما سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. قالَ مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، وقَتادةَ، قالا: فرَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ لأهلِ بدرٍ للمُهاجِرينَ مِنْهُمْ لكلِّ رجُلٍ سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. .
عَنْ سَعْدٍ، قالَ: كان عطاءُ أهْلِ بَدْرٍ ستَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، وكان عَطاءُ أُمَّهاتِ المؤمنِينَ عَشْرةَ آلافٍ عَشْرةَ آلافٍ لِكُلِّ امرأةٍ منهُنَّ، غيرَ ثلاثِ نِسْوةٍ: عائشةَ؛ فإنَّ عمَرَ قالَ: أُفَضِّلُها بألْفَيْنِ؛ لحُبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاها، وصَفِيَّةَ وجُوَيْرِيَةَ سَبْعَةَ آلافٍ سَبعةَ آلافٍ. .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه قال كان فَرَض للمُهاجِرينَ الأوَّلينَ أربعةَ آلافٍ في أربعةٍ وفَرَض لابنِ عُمَرَ ثلاثةَ آلافٍ وخمسَمِئَةٍ فقيل له لم نقَصَه من أربعةِ آلافٍ قال إنما هاجَر به أبَواه يقولُ ليس هو كمَن هاجَر بنفسِه .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه قال: كان فَرَضَ للمهاجرين الأَوَّلِينَ أربعةَ آلافٍ في أربعةٍ، وفرَضَ لابنِ عمرَ ثلاثةَ آلافٍ وخمسمئةٍ. فقِيلَ له: لِمَ نقَصَه مِن أربعةِ آلافٍ ؟! قال: إنما هاجَرَ به أبواه. يقولُ: ليس هو كمَن هاجَرَ بنفسِه. .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال: كان فرَضَ للمُهاجِرينَ الأوَّلينَ أربَعةَ آلافٍ في أربَعةٍ، وفَرَضَ لابنِ عُمَرَ ثَلاثةَ آلافٍ وخَمسَ مِئةٍ، فقيلَ له: هو مِنَ المُهاجِرينَ، فلِمَ نَقَصتَه مِن أربَعةِ آلافٍ؟ فقال: إنَّما هاجَرَ به أبَواه. يقولُ: ليس هو كَمَن هاجَرَ بنَفسِه. .
فرَضَ عُمَرُ لِأُمَّهاتِ المؤمنينَ عَشْرَةَ آلافٍ، وزادَ عائشةَ ألْفَيْنِ، وقال: إنَّها حَبِيبةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ تُوفِّيَ وعليهِ ستَّةُ آلافِ درهمٍ دَينًا فدعَى عمرُ بنُ الخطَّابِ غُرماءَهُ فقبلهمْ أرضَهُ سنينَ وفيها النَّخلُ والشَّجرُ .
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ تُوفِّيَ وعليه سِتةُ آلافِ دِرهمٍ دَينٌ، فدَعا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه غُرَماءَه، فقَبَلَهم أرضَه سَنَتينِ. .
قال عُمَرُ: إنِّي مُجَنِّدٌ المُسلِمينَ على الأُعطِيةِ ومُدَوِّنُهم ومُتَحَرٍّ الحَقَّ. فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ وعُثمانُ وعلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنهم: ابدَأْ بنَفْسِكَ. فقالَ: لا، بل أبدَأُ بعَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم الأقرَبِ فالأقرَبِ منهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ففَرَضَ لِلعبَّاسِ، فبَدَأ به، ثم فَرَضَ لأهلِ بَدرٍ خَمسةَ آلافٍ خَمسةَ آلافٍ، ثم فَرَضَ لِمَن بَعدَ بَدرٍ إلى الحُدَيبيةِ أربَعةَ آلافٍ أربَعةَ آلافٍ، ثم فَرَضَ لِمَن بَعدَ الحُدَيبيةِ إلى أنْ أقلَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه عن أهلِ الرِّدَّةِ ثَلاثةَ آلافٍ ثَلاثةَ آلافٍ، ودَخَلَ في ذلك مَن شَهِدَ الفَتحَ، ثم فَرَضَ لِأهلِ القادِسيَّةِ وأهلِ الشَّامِ أصحابِ اليَرموكِ ألفَيْنِ ألفَيْنِ، وفَرَضَ لِأهلِ البَلاءِ النازِعِ منهم ألفَيْنِ وخَمسَ مِئةٍ. فقيلَ له: لو ألحَقتَ أهلَ القادِسيَّةِ بأهلِ الأيَّامِ؟ فقال: لم أكُنْ لِأُلحِقَهم بدَرَجةِ مَن لم يُدرِكوا إلهًا إلَّا اللهَ إذَنْ. وقيلَ له: لو سَوَّيتَهم على بُعدِ دَارِهم بمَن قَرُبَتْ دارُه؟ فقالَ: هم كانوا أحَقَّ بالزِّيادةِ؛ لِأنَّهم كانوا رِدْءَ الهُتوفِ وشَجى العَدُوِّ، وَايْمُ اللهِ ما سَوَّيتُهم حتى استَطَبتُهم، ولِلرَّوادِفِ الذينَ رَدِفوا بَعدَ افتِتاحِ القادِسيَّةِ واليَرموكِ ألْفًا ألْفًا، ثم لِلرَّوادِفِ الثُّنيا خَمسَ مِئةٍ خَمسَ مِئةٍ، ثم لِلرَّوادِفِ الثُّلثِ بَعدَهم ثَلاثَ مِئةٍ ثَلاثَ مِئةٍ، سَوَّى كُلَّ طَبَقةٍ في العَطاءِ، ليس بَينَهم فيما بَينَهم تَفاضُلٌ، قَويُّهم وضَعيفُهم عَرَبِيُّهم وأعجَمُهم في طَبَقاتِهم سَواءٌ، حتى إذا حَوى أهلُ الأمصارِ ما حَوَوْا مِن سَباياهم، ورَدِفَتِ الرُّبُعُ مِنَ الرَّوادِفِ فَرَضَ لهم على خَمسينَ ومِئَتَيْنِ، وفَرَضَ لِمَن رَدِفَ مِنَ الرَّوادِفِ الخُمُسِ على مِئَتَيْنِ، وكانَ آخِرُ مَن فَرَضَ له عُمَرُ أهلَ هِجَرَ على مِئَتَيْنِ، وماتَ عُمَرُ على ذلك، وأدخَلَ عُمَرُ في أهلِ بَدرٍ أربَعةً مِن غَيرِهمُ: الحَسَنَ والحُسَينَ وأبا ذَرٍّ وسَلمانَ. وقال سَيفٌ أيضًا: عن زَهرةَ وحَمَدٍ عن أبي سَلَمةَ ومُحمدٍ وطَلحةَ والمُهَلَّبِ بإسنادِهم، وعَمرٌو عنِ الشَّعبيِّ، والمُستَنيرُ عن إبراهيمَ: وجَعَلَ نِساءَ أهلِ بَدرٍ على خَمسِ مِئةٍ خَمسِ مِئةٍ، ونِساءَ مَن بَعدَ بَدرٍ إلى الحُدَيبيةِ على أربَعِ مِئةٍ أربَعِ مِئةٍ، ونِساءَ مَن بَعدَ ذلك إلى الأيَّامِ ثَلاثَ مِئةٍ ثَلاثَ مِئةٍ، ثم نِساءَ أهلِ القادِسيَّةِ على مِئةٍ مِئةٍ، ثم سَوَّى بَينَ النِّساءِ بَعدَ ذلك، جَعَلَ الصِّبيانَ مِن أهلِ بَدرٍ وغَيرِهم سَواءً على مِئةٍ مِئةٍ، وفَرَضَ لِأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشَرةَ آلافٍ عَشَرةَ آلافٍ، إلى مَن جَرى عليه المُلكُ، وفَضَّلَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها بألفَيْنِ، فأبَتْ، فقال: بفَضلِ مَنزِلَتِكِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا أجَدتِ فشَأنُكِ. .
عن [عُمَرَ]: أنَّه فرَض للمُهاجِرينَ الأوَّلينَ أربعةَ آلافٍ، وفرَض لابنِ عُمَرَ ثلاثةَ آلافٍ، وقال: إنَّما هاجر به أبواه؛ ليس كمَن هاجر بنَفسِه. .
بعَثَ إليَّ عمرُ فأتَيْتُه، فلمَّا بلَغْتُ البابَ أتيْتُه فسَمِعْتُ نَحِيبَه، فقلْتُ: اعْتُرِيَ أميرُ المُؤمِنين، فدخَلْتُ فأخذْتُ بمَنكبَيْه، وقلْتُ: لا بأْسَ، لا بأْسَ يا أميرَ المُؤمِنين، قال: بلْ أشَدُّ البأْسِ، فأخَذَ بيَدِي فأدخَلَني البابَ، فإذا حقائبُ بعضُها فوقَ بعضٍ، فقال: الآن هانَ آلُ الخطَّابِ على اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لو شاء لَجعَلَ هذا إلى صاحبيَّ -يعني: النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بكرٍ- فسَنَّا لي فيه سُنَّةً أقْتَدي بها، فقلْتُ: اجلِسْ بنا نُفكِّرْ، اجلِسْ بنا نُفكِّرْ، فجعَلْنا لأُمَّهاتِ المُؤمِنين أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ، وجعَلْنا للمُهاجِرين أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ، ولسائرِ النَّاسِ ألفينِ ألفينِ. .
أوصى عُمَرُ لأمَّهاتِ أولادِهِ بأربعةِ آلافٍ؛ أربعةِ آلافٍ لكلِّ امرأةٍ منهنَّ. .
وروى عن عمرَ بنِ الخطابِ : أنه قرأ هذه الآيةَ : ( كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْناهُمْ جُلُودًا غَيرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ) ، قال : يا كعبُ ! أخبرني عن تفسيرِها ، فإن صدقتَ صدَّقتُك ، وإن كذبتَ رددتُ عليك فقال : إن جلدَ ابنِ آدمَ يحرقُ ويجددُ في ساعةٍ أو في مقدارِها ستةَ آلافِ مرةٍ قال : صدقتَ .
أنَّهُ فرض لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسِمائةٍ وفرضَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ لأبيهِ لمَ فضَّلتَ أسامةَ عليَّ فواللَّهِ ما سبَقني إلى مَشهدٍ قالَ لأنَّ زيدًا كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيكَ وكانَ أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ منكَ فآثرتُ حِبَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حِبِّي .
لا مزيد من النتائج