نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب قال لرجل خرج بجارية لامرأته معه في سفر ، فأصابها ، فغارت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج في سفرٍ من أسفارِه فلمَّا مرَّ بحَرَّةٍ زَهِرَةٍ وقف فاسترجع فساء ذلك من معه وظنُّوا أنَّ ذلك من أمرِ سفرِهم ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا رسولَ اللهِ ما الَّذي رأيتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما إنَّ ذلك ليس في سفرِكم هذا ، قالوا : فما هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يُقتلُ وهذه الحَرَّةَ خيارُ أمَّتي بعدَ أصحابي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج في سفرٍ من أسفارِه فلما مرَّ بَحَرَّةِ زهرةَ وقف فاسترجع فساءَ ذلك من معه وظنوا أنَّ ذلك من أمرِ سفرِهم فقال عمرُ بنُ الخطابِ يا رسولَ اللهِ ما الذي رأيتَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أما إنَّ ذلك ليس من سفركم هذا قالوا: فما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: يُقتَلُ بهذه الحَرَّةِ خيارُ أمتي بعد أصحابي. .
أنَّ رجُلًا قال لامرأَتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ مِرارًا ، فأتَى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه ، فاستَحلَفَه بينَ الرُّكنِ والمَقامِ: ما الذي أرَدتَ بقَولِكَ .
وَهَبتِ امرأةٌ لزَوجِها جاريةً، فخرَجَ بها في سَفَرٍ، فوَقَعَ عليها، فحبَلَتْ، فبلَغَ امرأتَه حَبَلُها، فأتَتْ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنِّي بَعَثتُ مع زَوجي بجاريةٍ تَخدُمُه، وتَقومُ عليه، فبلَغَني أنَّها قد حَبَلتْ. قال: فلمَّا قَدِمَ الرجُلُ أرسَلَ إليه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ما فَعَلتِ الجاريةُ فُلانةُ، أأحبَلْتَها؟ قال: نعَمْ. قال: أَبْتَعْتَها؟ قال: لا. قال: فوهَبَتْها لكَ؟ قال: نعَمْ. قال: فلكَ بَيِّنةٌ على ذلكَ؟ قال: لا. فقال: لَتَأْتِيَنِّي بالبَيِّنةِ، أو لَأَرْجُمَنَّكَ. فقيلَ للمرأةِ: إنَّ زَوجَكِ يُرجَمُ. فأتَتْ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فأقَرَّتْ أنَّها وَهَبَتْها له، فجَلَدَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه الحَدَّ، أُراه حَدَّ القَذفِ. .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَثيرًا ما يَستخلِفُ زَيدَ بنَ ثابتٍ إذا خرَجَ إلى شيءٍ مِن الأسفارِ، وقلَّما رجَعَ مِن سَفَرٍ إلَّا أقطَعَ زَيدَ بنَ ثابتٍ حَديقةً مِن نَخلٍ. .
سَمِعتُ امرَأةً تَسألُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن جاريةٍ لها خَرَجَ بها زَوجُها إلى سَفَرٍ فأصابَها، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان استَكرَهَها فهيَ حُرَّةٌ وعليه مِثلُها، وإن طاوعَتهُ فهيَ جاريَتُه وعليه مِثلُها. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ في سفرٍ ، فقرَّبَ طعامًا ، فقالَ لرَجُلٍ : ادنُ فاطعَم . قالَ : إنِّي صائمٌ . قالَ : إنَّ اللَّهَ وضعَ عنِ المسافِرِ نصفَ الصَّلاةِ والصِّيامَ في السَّفرِ ، فادنُ فاطعَم .
أنَّ رَقيقًا لِحَاطِبٍ سَرَقوا ناقةً لرَجُلٍ مِن مُزَيْنةَ، فانتَحَروها، فرُفِعَ ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأمَرَ كَثيرَ بنَ الصَّلتِ أنْ يَقطَعَ أيْديَهم، ثم قال عُمَرُ: إنِّي أَراكَ تُجيعُهم. ثم قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: واللهِ لأُغَرِّمنَّكَ غُرمًا يَشُقُّ عليكَ. ثم قال للمُزَنيِّ: كم ثَمَنُ ناقَتِكَ؟ قال أربَعُ مِئةِ دِرهَمٍ. فقال عُمَرُ: أعطِهِ ثَمانَ مِئةِ دِرهَمٍ. .
[عن عمر بن الخطاب] إذا كُنتُم في سَفَرٍ، فأمِّروا أحَدَكم. .
عن عمر بن الخطاب قال: إذا كان ثلاثةٌ في سفرٍ . . . ذاك أميرٌ أمّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن رَجُلٍ، قال: كُنتُ في مَجلِسٍ فيه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالمَدينةِ، فقال لرَجُلٍ مِنَ القَومِ: يا فُلانُ، كَيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنعَتُ الإسلامَ؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ الإسلامَ بَدَأ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنيًّا، ثُمَّ رَباعِيًا، ثُمَّ سَديسًا، ثُمَّ بازِلًا» قال: فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «فما بَعدَ البُزولِ إلَّا النُّقصانُ». .
عن عمرَ بنَ الخطابِ أنه لما صلى بمكةَ قال : يا أهلَ مكةَ أتموا صلاتَكم فإنا قومُ سفرٍ . [في جوف مكة] .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ أنه لما صلَّى بمَكَّةَ قالَ يا أَهلَ مَكَّةَ أتمُّوا صلاتَكم فإنَّا قومٌ سَفْرٌ [في جوف مكة] .
أنَّ رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : إني أجريتُ أنا وصاحبي فرسَينِ إلى ثغرةِ ثنيةً فأصبنا ظبيًا ونحن مُحرمانِ فماذا ترى في ذلكَ ؟ فقال عمرُ لرجلٍ إلى جنبهِ : تعالَ حتى أحكمَ أنا وأنتَ، فحكما على الرجلِ بعنزٍ، فولَّى الرجلُ وهو يقول : هذا أميرُ المؤمنِينَ لا يستطيع أن يحكم في ظبيٍ حتى دعا رجلًا يحكمُ معهُ، فسمع عمرُ قولَ الرجلِ فدعاه فسأله هل تقرأُ سورةَ المائدةِ ؟ قال : لا . قال : فهل تعرف هذا الرجلَ الذي حكم معي ؟ قال : لا . فقال عمرُ : لو أخبرْتني أنك تقرأُ سورةَ المائدةِ لأوجعْتكَ ضربًا، ثم قال : إنَّ اللهَ تعالى قال في كتابهِ (يحكمُ به ذوا عدلٍ منكم هديًا بالغَ الكعبةِ) وهذا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ .
أن رجلًا خرج في سفرٍ فبعثت معه امرأتُه بخادمٍ يخدمُه فوقع عليها في سفرِه .
لا مزيد من النتائج