نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب قام يوم الجمعة خطيبا ، أو خطب يوم الجمعة ، فحمد الله وأثنى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا - أو خطبَ يومَ الجمعةِ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ، ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتَينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتَينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرَى الرَّجلَ علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يوجَدُ ريحُهُ منهُ فيؤخَذُ بيدِهِ حتَّى يُخرَجَ إلى البقيعِ فمَن كانَ آكلُها لا بُدَّ فلْيُمتْها طبخًا
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا - أو خطبَ يومَ الجمعةِ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ، ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتَينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتَينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرَى الرَّجلَ علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يوجَدُ ريحُهُ منهُ فيؤخَذُ بيدِهِ حتَّى يُخرَجَ إلى البقيعِ فمَن كانَ آكلُها لا بُدَّ فلْيُمتْها طبخًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ خطيبًا يومَ الجمعةِ أو خطبَهم يومَ الجمعةِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ وقالَ إنِّي واللَّهِ ما أدَعُ بعدي شيئًا هوَ أَهمُّ إليَّ من أمرِ الْكلالةِ وقد سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فما أغلظَ لي في شيءٍ ما أغلظَ لي فيها حتَّى طعنَ بإصبعِهِ في جَنبي أو في صدري ثمَّ قالَ يا عمرُ تَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ الَّتي نزلت في آخرِ سورةِ النِّساءِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتينِ لا أراهما إلَّا خبيثتينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرى الرَّجلَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوجدُ ريحُه منهُ فيؤخذُ بيدِه حتَّى يخرجَ بِه إلى البقيعِ فمن كانَ آكلَهما لا بدَّ فليمتهما طبخًا .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه راح إلى الجمُعةِ ، فلما زالَتِ الشمسُ خرَج عليهِم عُمرُ بنُ الخطَّابِ فجلَس على المنبرِ ، فأخَذ المؤذنُ في أذانِه ، فلما سكَت قام فحمِد اللهَ وأثنى عليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا يومَ أُحُدٍ فقال إنَّكم يا معشرَ المُهاجِرينَ تزيدونَ والأنصارُ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم .
أنَّ رسولَ اللهِ دعا عَشيَّةَ الخميسِ فقال اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بعمرِو بنِ هشامٍ فأصبَح عُمَرُ يومَ الجُمُعةِ فأسلَم .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ يَومَ الجُمُعةِ وافقَ يَومَ عَرَفةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنه راح إلى الجمعةِ ، فلما زالتِ الشمسُ خرج عليهم عمرُ رضي اللهُ عنه فجلس على المنبرِ ، فأخذ المؤذِّنُ في أذانِه ، فلمَّا سكت قام فحمد اللهَ وأثْنى عليه .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: أبرَدتُ مِنَ الشَّامِ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فخَرجتُ منَ الشَّامِ يومَ الجمُعةِ، ودخَلتُ المدينةَ يَومَ الجمُعةِ . فدَخلتُ علَى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعليَّ خُفَّانِ لي مُجَرْمَقانيانِ، فقالَ لي: متَى عَهْدُكَ يا عقبةُ بخَلعِ خفَّيكَ ؟ فقلتُ: لَبِسْتُهما يومَ الجمعةِ وَهَذه الجمعةَ فقالَ: لي: أَصبتَ السُّنَّةَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فنزلَ فسجَدَ وسجَدوا معَهُ ، ثمَّ قرأَ يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : علَى رسلِكُم ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يَكْتُبها علَينا إلَّا أن نشاءَ ، فقرأَها ولم يَسجُدْ ، ومنعَهُم أن يَسجُدوا .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا عَشِيَّةَ الخَميسِ فقالَ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أو بعَمْرِو بنِ هِشامٍ، فأصْبَحَ عُمَرُ يَوْمَ الجُمُعةِ فأسْلَمَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم دعا عشيَّةَ الخميسِ فقال اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعمرَ بنِ الخطَّابِ أو بعمرِو بنِ هشامٍ فأصبَح عمرُ يومَ الجمعةِ فأسلَم .
عن عمرَ بنِ الخطاب - رضي الله عنه - أنه قالَ : من قرأَ سورةَ الكهفِ يومَ الجمعةِ غفرَ له ما بين الجمعةِ إلى الجمعةِ .
حديث في قصَّةِ إسلامِ عمرَ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ دعا عَشيَّةَ الخميسِ فقال اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بعمرِو بنِ هشامٍ فأصبَح عُمَرُ يومَ الجُمُعةِ فأسلَم] .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سمِعَ رجُلًا عليْهِ هيئةُ السَّفرِ يقولُ: لَوْلا أنَّ اليَومَ يَومُ الجُمُعةِ لَخرجتُ، فقالَ عُمَرُ: اخرُجْ؛ فإنَّ الجُمُعةَ لا تحبِسُ عَنْ سَفرٍ. .
لا مزيد من النتائج