نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب قدم مكة فسمع صوت أبي محذورة فقال : ويحه ما أشد صوته ! ! أما»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ . . . . . فقال وهو في بيتِ ميمونةَ لعبدِ اللهِ بنِ زَمعةَ : مُرِ الناسَ فلْيُصلُّوا فلقِيَ عمرَ بنَ الخطابِ فقال يا عمرُ صلِّ بالناسِ فصلَّى بهم فسمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَه فعرفه وكان جهيرَ الصَّوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أليس هذا صوتَ عمرَ ؟ قالوا : بلى قال : يأبى اللهُ جلَّ وعزّ ذلك والمؤمنون مُروا أبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالناسِ قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ لا يملِكُ دمعَه . . . .
أنَّ أبا مَحذورةَ أذَّنَ بالظُّهرِ وعُمرُ بمَكَّةَ فرفعَ صوتَهُ حينَ مالتِ الشَّمسُ ، فقالَ عُمرُ : يا أبا محذورةَ أما خفتُ أن تنشقَّ مُرَيْطاؤكَ ؟ قالَ : أحببتُ أن أُسْمِعَكَ ، فقالَ عمرُ : إني سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : أبرِدوا بالصَّلاةِ إذا اشتدَّ الحرَّ فإنَّ شدَّةَ الحرِّ مِن فيحِ جَهَنَّمَ ، وإنَّ جَهَنَّمَ تحاجَّت حتَّى أَكَلَ بعضُها بعضًا فاستأذنتِ اللَّهَ عن تَنفيسٍ فأذنَ لَها شدَّةُ الحرِّ من فيحِ جَهَنَّمَ وشدَّةُ البردِ من زمهريرِها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - لمَّا قدمَ مَكَّةَ صلَّى رَكعتين. ثمَّ انصرفَ فقالَ يا أَهلَ مَكَّة. أتمُّوا صلاتَكم. فإنَّا قومٌ سَفْرٌ. ثمَّ صلَّى عمرُ رَكعتينِ بمنًى ولم يبلغني أنَّهُ قالَ لَهم شيئاً. .
أنَّ أبا محذورةَ أذَّن بالظُّهرِ وعمرُ بمكَّةَ ورفَع صوتَه حينَ زالَتِ الشَّمسُ فقال عمر يا أبا محذورةَ أما خِفْتَ أن تنشَقَّ مُرَيْطَاؤُك قال أحبَبْتُ أن أسمَعَك فقال عمرُ رضي اللهُ عنه إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أبرِدوا بالصَّلاةِ إذا اشتدَّ الحرُّ فإنَّ شدَّةَ الحرِّ من فَيْحِ جهنَّمَ وإنَّ جهنَّمَ تحاجَّت حتَّى أكَل بعضُها بعضًا فاستأذَنَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ في نَفَسينِ فأذِن لها فشِدَّةُ الحرِّ من فَيْحِ جهنَّمَ وشدَّةُ الزَّمهريرِ من زمهريرِها .
أنَّ أبا مَحذورةَ أذَّنَ بالظُّهْرِ، وعُمَرُ بمكَّةَ، ورَفَعَ صَوتَه حين زالتِ الشَّمسُ، فقال عُمَرَ: يا أبا مَحذورةَ، أمَا خِفتَ أنْ يُشَقَّ مُرَيطاؤُك؟ قال: أحبَبتُ أنْ أُسمِعَك، فقال عُمَرُ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أبْرِدوا بالصَّلاةِ إذا اشتَدَّ الحَرُّ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيحِ جَهنَّمَ، وإنَّ جَهنَّمَ تحاجَّتْ حتى أكَلَ بعضُها بعضًا، فاستَأذَنَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ في نَفَسَينِ، فأَذِنَ لها، فشِدَّةُ الحَرِّ من فَيحِ جَهنَّمَ، وشِدَّةُ الزَّمهَريرِ من زَمهَريرِها. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كانَ إذا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى لَهُمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ ، جاءه أبو محذورةَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، ائذنْ لي أن أُؤَذِّنَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَذِّنْ ، فكان يؤذِّنُ بلالٌ ، فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تخلَّفَ أبو محذورةَ .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ جاءه أبو محذورةَ فقال له يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي أن أُؤذنَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِّنْ فكان بلالٌ يؤذنُ فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخلَّف أبو محذورةَ .
عن أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلةَ: أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ لَقيَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بعُسفانَ، وكان عُمَرُ استَعمَلَه على مَكَّةَ، فقال له عُمَرُ: مَنِ استَخلَفتَ على أهلِ الوادي؟ قال: استَخلَفتُ عليهمُ ابنَ أبزى. فقال: وما ابنُ أبزى؟ فقال: رَجُلٌ مِن مَوالينا. فقال عُمَرُ: استَخلَفتَ عليهم مَولًى! فقال: إنَّه قارِئٌ لكِتابِ اللهِ، عالِمٌ بالفَرائِضِ قاضٍ، فقال عُمَرُ: أما إنَّ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: «إنَّ اللهَ يَرفَعُ بهذا الكِتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ لمَّا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى بِهِمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ انصرَفَ، وقالَ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ، ثُمَّ صلَّى عُمَرُ ركعتَيْنِ بمِنًى، ولَمْ يَبلُغْني أنَّهُ قالَ لهُمْ شيئًا. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كانَ إذا قَدِمَ مَكةَ، صَلَّى لهم رَكعتَيْنِ، ثم يَقولُ: يا أهلَ مَكةَ، أتِمُّوا صَلاتَكم؛ فإنَّا قَومٌ سَفَرٌ. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه لما قدِم مكةَ صلَّى بهم ركعتينِ، ثم انصرَف فقال: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سفرٌ، ثم صلَّى ركعتينِ بمِنًى، ولم يَبلُغْني أنه قال لهم شيئًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بنحوِ عشرينَ رجلًا فأذَّنوا فأعجبَهُ صَوتُ أبي محذورةَ فعلَّمَهُ الأذانَ .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
لا مزيد من النتائج