نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب كان إذا رأى أبا موسى قال : ذكرنا ربنا يا أبا موسى ، فيقرأ عنده»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إذا رَأى أبا موسى قال: ذَكِّرْنا يا أبا موسى، فيَقرَأُ عندَه، وكان أبو موسى حَسَنَ الصَّوْتِ. .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسَى وهو جالسٌ في المجلسِ : يا أبا موسَى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرأَ عنده أبو موسَى وهو جالسٌ في المجلسِ [ويتلاحَن] .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسى ـ وهو جالسٌ في المجلِسِ ـ : يا أبا موسى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرَأُ عندَه أبو موسى وهو جالِسٌ في المجلِسِ ويتلاحَنُ .
كان عُمَرُ إذا جلَسَ عندَه أبو موسى ربَّما قال له: ذَكِّرْنا يا أبا موسى، فيَقرَأُ. .
حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع قراءةَ أبي موسى الأشعريِّ فقال : ( قد أُوتي هذا مِن مَزاميرِ آلِ داودَ ) قال أبو سلَمةَ : وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسى ـ وهو جالسٌ في المجلِسِ ـ : يا أبا موسى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرَأُ عندَه أبو موسى وهو جالِسٌ في المجلِسِ ويتلاحَنُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ أنِ اجعَلِ الجدَّ أبًا فإنَّ أبا بَكرٍ جعلَ الجدَّ أبًا .
عن ابنِ عُمرَ أن داودَ عليهِ السَّلامُ كان يأخُذُ المعزَفَةَ ، فيضرِبُ بها فيقرَأُ عليها ، ولِهذا قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لما سمِع أبا موسى يقرَأُ : لقد أوتِي مِزمارًا مِن مزاميرِ آلِ داودَ .
جاءَ أبو موسى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ، فلم يَأذَنْ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا أبو موسى، السَّلامُ علَيكُم، هذا الأشعَريُّ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: رُدُّوا عليَّ، رُدُّوا عليَّ، فجاءَ فقال: يا أبا موسى ما رَدَّكَ؟ كُنَّا في شُغلٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ، قال: لَتَأتيَنِّي على هذا ببَيِّنةٍ وإلَّا فعَلتُ وفَعَلتُ، فذَهَبَ أبو موسى. قال عُمَرُ: إن وجَدَ بَيِّنةً تَجِدوه عِندَ المِنبَرِ عَشيَّةً، وإن لم يَجِدْ بَيِّنةً فلم تَجِدوه، فلَمَّا أن جاءَ بالعَشيِّ وجَدوه، قال: يا أبا موسى، ما تَقولُ؟ أقد وجَدتَ؟ قال: نَعَم، أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قال: عَدلٌ، قال: يا أبا الطُّفَيلِ، ما يقولُ هذا؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك يا ابنَ الخَطَّابِ، فلا تَكونَنَّ عَذابًا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سُبحانَ اللهِ! إنَّما سَمِعتُ شيئًا فأحبَبتُ أن أتَثَبَّتَ. .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ قال لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنين ! أقرأتَ في نفسِك ؟ قال : لا ، فأمر المؤذنين فأذنوا وأقاموا ، وأعاد الصلاةَ بهم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى عُمرَ بنَ الخطابِ أوْ أبا جهلِ بنِ هشامٍ قال اللهمَّ اشددْ دينَكَ بأحبِّهما إليكَ فشدَّدَ دينَهُ بعمرَ بنِ الخطابِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أو أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ , قال اللهمَّ اشدُدْ دِينَك بأحبِهِما إليكَ , فشدَّ دِينَه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أو أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، قال: «اللَّهُمَّ اشدُدْ دينَك بأَحَبِّهِما إليك» فشَدَّدَ دينَه بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ .
أتى عبدُ اللَّهِ أبا موسى فتحدَّثَ عندهُ فحضرتِ الصَّلاةُ فلمَّا أقيمت تأخَّرَ أبو موسى فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ أبا موسى لقد علمتَ أنَّ منَ السُّنَّةِ أن يتقدَّمَ صاحبُ البيتِ فأبى أبو موسى حتَّى تقدَّمَ مولًى لأحدِهِما .
فقال عمرُ إن وجدَ بَيّنَةُ تجدوهُ عندَ المنبرِ عشيةً ، وإن لم يجدْ بيّنةً فلن تجدوهُ ، فلما أن جاءَ بالعشِيّ وجدهُ قال : يا أبا مُوْسى ما تقولُ ، أقدْ وجدتَ ؟ قال : نعم أُبَيّ بن كعبٍ ، قال : عَدْلٌ . قال : يا أبا الطُّفَيلِ – وفي لفظٍ له يا أبا المُنْذِرِ – ما يقولُ هذا ؟ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ ذلك يا ابن الخطابِ ، فلا تكونَ عذابًا على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : سُبْحانَ اللهِ ، أنا سمعتُ شيئا فأحببتُ أن أُثَبّتَ .
لا مزيد من النتائج