نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب كان مستندا إلى ابن عباس ، وعنده ابن عمر ، وسعيد بن زيد فقال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن عمر بن الخطاب كان مستندا إلى ابن عباس وعنده ابن عمر وسعيد بن زيد فقال عملوا أني لم أقل في الكلالة شيئا ولم أستخلف من بعدي أحدا وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حر من مال الله عز وجل فقال سعيد بن زيد أما إنك لو أشرت برجل من المسلمين لائتمنك الناس وقد فعل ذلك أبو بكر وائتمنه الناس فقال عمر قد رأيت من أصحابي حرصا سيئا وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ثم قال لو أدركني أحد رجلين ثم جعلت هذا الأمر لوثقت ابن سالم مولى أبي حذيفة وأبو عبيدة بن الجراح
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان مستندا إلى ابن عباس وعنده ابن عمر وسعيد بن زيد رضي الله عنهما فقال : اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئا ولم أستخلف من بعدي أحد وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حر من مال الله عز وجل فقال سعيد بن زيد : أما إنك لو أشرت برجل من المسلمين لأتمنك الناس وقد فعل ذلك أبو بكر رضي الله عنه وأتمنه الناس فقال عمر رضي الله عنه قد رأيت من أصحابي حرصا سيئا وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ثم قال عمر رضي الله عنه : لو أدركني أحد رجلين ثم جعلت هذا الأمر إليه لوثقت به سالم مولى أبي حذيفة وأبو عبيدة بن الجراح
عن أبي رافِعٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عَبَّاسٍ، وعِندَه ابنُ عُمَرَ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: اعلَموا أنِّي لَم أقُلْ في الكَلالةِ شَيئًا، ولَم أستَخلِفْ مِن بَعدي أحَدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبيِ العَرَبِ فهو حُرٌّ مِن مالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أما إنَّكَ لَو أشَرتَ برَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ لائتَمَنَكَ النَّاسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ وائتَمَنَه النَّاسُ. فقال عُمَرُ: قد رَأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ السِّتَّةِ الذينَ ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عباسٍ وعندَه ابنُ عَمرو سعيدُ بنُ زيدٍ فقال اعلَموا أني لم أَقُلْ في الكَلالةِ شيئًا ولم أَستَخْلِفْ مِن بعدي وإنه مَن أدرك وفاتي مِن سَبْيِ العربِ فهو حُرٌّ من مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ فذكر الحديثَ وقد تقدَّم في الوَصايا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عبَّاسٍ، وعندَه ابنُ عُمَرَ، وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: اعْمَلوا أنِّي لم أَقُلْ في الكَلالَةِ شيئًا، ولم أستَخْلِفْ مِن بعدي أحدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وَفاتي من سَبْيِ العَرَبِ، فهو حُرٌّ من مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال سعيدُ بنُ زَيْدٍ: أمَا إنَّك لو أَشَرتَ برَجُلٍ من المُسلِمينَ لائْتَمَنَك النَّاسُ، وقد فَعَلَ ذلك أبو بَكرٍ، وائْتَمَنَه النَّاسُ، فقال عُمَرُ: قد رأيتُ من أصحابي حِرْصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاءِ النَّفَرِ الستَّةِ الذين مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، ثم قال: لو أدرَكَني أحدُ رَجُلينِ ثم جَعَلتُ هذا الأمْرَ لوَثِقتُ: سالِمٌ مولى أبي حذيفة وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عبَّاسٍ، وعِندَه ابنُ عُمَرَ، وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: اعلَموا أنِّي لم أقُلْ في الكَلالةِ شَيئًا، ولم أستَخلِفْ مِن بَعدي أحدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبْيِ العَرَبِ فهو حُرٌّ مِن مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أمَا إنَّكَ لو أشَرتَ بِرَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ لَائتَمنَكَ الناسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وائتَمَنَه الناسُ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: قد رأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ الستَّةِ الذين ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ. ثم قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو أدرَكَني أحَدُ رَجُلَيْنِ ثم جعَلتُ هذا الأمْرَ إليه لوَثِقتُ به، سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ مُستندًا إلى العبَّاسِ وعندَهُ ابنُ عمرَ ، وسَعيدُ بنُ زيدٍ فقالَ : اعلَموا أنِّي لم أقُل في الكلالةِ شيئًا ، ولم أستَخلِف مِن بعدي أحدًا ، وأنَّهُ مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبيِ العربِ فَهوَ حرٌّ من مالِ اللَّهِ فقالَ سعيدُ بنُ زيدٍ : أمَّا إنَّكَ لو أشَرتَ برجلٍ منَ المسلمينَ لائتمنَكَ النَّاسُ . وقد فَعلَ ذلِكَ أبو بَكْرٍ وائتمنَهُ النَّاسُ فقالَ عمرُ : قَد رأيتُ من أصحابي حِرصًا سيِّئًا ، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاءِ النَّفرِ السِّتَّةِ الَّذينَ ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهوَ عنهُم راضٍ ، ثمَّ قالَ عُمرُ : لو أدركَني أحدُ رجُلَيْنِ ، ثمَّ جعلتُ هذا الأمرَ إليهِ لوَثِقْتُ بِهِ . سالمٌ مَولى أبي حُذَيْفةَ ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ .
عن نافِعٍ، مَولى ابنِ عُمَرَ في اجتِماعِ الجَنائِزِ: "أنَّ جِنازةَ أُمِّ كُلثومٍ بنتِ عليٍّ امرَأةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وابنِها زَيدِ بنِ عُمَرَ، وُضِعا جَميعًا، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ يَومئِذٍ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هرَيرةَ، وأبو قتادةَ، فوُضِع الغُلامُ مِمَّا يَلي الإمامَ، ثُمَّ سُئِلوا، فقالوا: هيَ السُّنَّةُ" .
وعن زَيدِ بنِ عِياضِ بنِ جَعدٍ أنَّه سَمِع نافِعًا يَقولُ: إنَّ رَجُلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المحَلِّلِ، فقال له ابنُ عُمَرَ: عرَفْتَ ابنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؟! لو رأى شيئًا من ذلك لرَجَم فيه .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأُمَّها ابنةَ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ، كانت تحتَ ابنٍ لِعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فماتَ ولم يَدخُلْ بها، فابتَغَتْ أُمُّها صَداقَها، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صَداقٌ، ولو كان لها صَداقٌ، لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها. فأبَتْ أنْ تَقبَلَ ذلك، فجَعلوا بينَهم زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقَضى أنْ لا صَداقَ لها، ولها الميراثُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، وسَعيدَ بنَ زَيدٍ، قالَا: يا رَسولَ اللهِ، تَستَغفِرُ لزَيدٍ، قالَ: نعمْ فاستَغْفِرا له؛ فإنَّه يُبعَثُ أمَّةً وَحدَه. .
أنَّ ابنَ عمرَ صلَّى على تِسعِ جنائزَ جميعًا ، فجعلَ الرِّجالَ يلونَ الإمامَ ، والنِّساءَ يلينَ القبلةَ ، فصفَّهنَّ صفًّا واحدًا ، ووُضِعت جِنازةُ أمِّ كلثومِ بنتِ عليٍّ ، امرأةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، وابنٍ لها يقالُ لهُ : زيدٌ ، وُضِعا جميعًا . والإمامُ يومئذٍ سعيدُ بنُ العاصِ ، وفي النَّاسِ ؛ ابنُ عمرَ ، وأبو هريرةَ ، وأبو سعيدٍ ، وأبو قتادةَ ، فوضعَ الغلامُ مِمَّا يلي الإمامَ . فقالَ رجلٌ : فأنكرتُ ذلكَ ، فنظَرتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، وأبي هريرةَ ، وأبي سعيدٍ ، وأبي قتادةَ فقلتُ : ما هذا ؟ قالوا : هيَ السُّنَّةُ . .
أنَّ عمَّارَ مَوْلى الحارِثِ بنِ نَوْفَلٍ شهِدَ جنازةَ أُمِّ كُلثُومٍ بنتِ عليٍّ امرأةِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وابنِها زَيدِ بنِ عُمَرَ، فجُعِلَ الغُلامُ ممَّا يَلِي الإمامَ، وفي القَومِ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ، وأبو قَتادةَ، وأبو هُريرةَ، فقالوا: هذِهِ السُّنَّةُ. .
انطلقْتُ إلى عمرَ بنِ الخطابِ أسألُهُ عن أمِّ الولدِ قال مالك إن شئْتَ بعْتَ وإن شئتَ وهبْتَ ثم انطلقْتُ إلى ابنِ مسعودٍ فإذا معه رجلانِ فسألاهُ فقال لأحدِهما من أقرأَكَ قال أقرأَنيها أبو عمرةَ وأبو حكيمٍ المزني وقال الآخرُ أقرأَنيها عمرُ بنُ الخطابِ فبكى ابنُ مسعودٍ وقال اقرأ كما أقرأَكَ عمرُ فإنَّهُ كان حِصنا حصينًا يَدخلُ الناسُ فيه ولا يخرجونَ منه فلمَّا أصيبَ عمرُ انثلمَ الحِصنُ فخرجَ الناسُ منَ الإسلامِ قال زيدٌ وسألْتُهُ عن أمِّ الولدِ فقال تُعتَقُ من نصيبِ ولدِها .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأمُّها بنتُ زيدِ بنِ الخطَّابِ، كانت تحت ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمات، ولم يدخُلْ بها، ولم يُسَمِّ لها صداقًا، فابتغَتْ أمُّها صداقَها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صداقٌ، ولو كان لها صداقٌ لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها، فأبَتْ أن تَقبَلَ ذلك، فجعَلوا بينهما زيدَ بنَ ثابتٍ، فقضى أنْ لا صداقَ لها، ولها الميراثُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأُمَّها بنتَ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ، وكانت تحتَ ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمات ولم يدخُلْ بها، ولم يُسَمِّ لها صَداقًا، فابتَغَت أُمُّها صَداقَها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صَداقٌ، ولو كان لها صَداقٌ لم نُمسِكْه، ولم نَظلِمْها، فأبَتْ أنْ تَقبَلَ ذلك، فجَعَلوا بينَهما زَيدَ بنَ ثابتٍ، فقَضى ألَّا صَداقَ لها، ولها الميراثُ. .
لا مزيد من النتائج