نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب كان يأخذ من النبط ، من الحنطة والزيت نصف العشر ، يريد بذلك أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ كان يأخذُ من النَّبطِ من الحنطةِ والزَّيتِ نصفَ العُشرِ يريدُ بذلك أن يُكثرَ الحملَ إلى المدينةِ ، ويأخذُ من القِطنيَّةِ العُشرَ .
أمَرَني عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ آخُذَ مِن نَصارى بنِي تَغْلِبٍ العُشْرَ ، ومِن نَصارى أهلِ الكتابِ نِصْفَ العُشْرِ .
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بزَكاةِ الفِطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ» فلَمَّا كان عُمَرُ وكَثُرَتِ الحِنطةُ جَعَلَ عُمَرُ نِصفَ صاعِ حِنطةٍ مَكانَ صاعٍ مِن تلك الأشياءِ .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نشد النَّاسَ بمنًى : من كان عنده علمٌ من الدِّيةِ أن يُخبِرَني فقام الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ الكِلابيُّ فقال : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيْمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها ، فقال له عمرُ : ادخُلِ الخِباءَ حتَّى آتِيَك ، فلمَّا نزل عمرُ بنُ الخطَّابِ أخبره الضَّحَّاكُ فقضَى بذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ .
ليسَ في أقلِّ مِن خمسِ ذَودٍ شيءٌ و لا في أقلِّ مِن مِئَتَي درهمٍ شيءٌ و لا في أقلِّ مِن خمسِ أَوسُقٍ شيءٌ و العشرُ في التَّمرِ و الزبيبِ و الحنطةِ و الشعيرِ و ما سُقِيَ سَيْحًا ففيهِ العشرُ و ما سُقِيَ بالقِرَبِ ففيهِ نصفُ العشرِ .
كان عندنا كتابُ معاذِ بنِ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّهُ إنَّما أمرَه أن يأخُذَ الصَّدقةَ : مِنَ الحنطةِ ، والشَّعيرِ ، والزَّبيبِ ، والتَّمرِ .
كان عِنْدنا كتابُ معاذِ بنِ جبلٍ – رضِي اللهُ عنه - ، عن النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أنَّه إِنَّما أمَرَه أن يَأْخُذَ الصَّدقةَ : من الحِنْطةِ ، والشَّعيرِ ، والزَّبيبِ ، والتَّمْرِ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمِنًى: من كان عنده علمٌ من الديةِ أنْ يخبرَني فقام الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابي فقال: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أورثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من ديةِ زوجِها فقال له عمرُ: دخل الخباء حتى آتيَكَ فلما نزل عمرُ بنُ الخطابِ أخبره الضحاكُ فقضى بذلك عمرُ بنُ الخطابِ قال ابنُ شهابٍ: وكان قتلُ أشيمَ خطأً .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جعَلَ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ مكانَ الصاعِ من هذه الأشياءِ. .
قالَ عَبْدُ اللهِ: فلمَّا كانَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- وكَثُرَتِ الحِنْطةُ، جَعَلَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- نِصْفَ صاعِ حِنْطةٍ مَكانَ صاعٍ مِن تلك الأشْياءِ. .
بعث عمرُ بنُ الخطَّابِ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنيفٍ إلى الكوفةِ فعمَّارٌ على الجيوشِ وابنُ مسعودٍ على القضاءِ وعلى بيتِ المالِ وعثمانُ بنُ حُنيفٍ على مساحةِ الأرضِ ، قال : فوضع عثمانُ بنُ حُنيفٍ على جَريبِ الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى جَريبِ النَّخلِ ثمانيةَ دراهمَ وعلى جَريبِ القضبِ ستَّةَ دراهمَ وعلى جَريبِ البُرِّ أربعةَ دراهمَ ، وعلى جَريبِ الشَّعيرِ درهمَيْن وعلى رؤوسِهم على كلِّ رجلٍ أربعةً وعشرين ، وعطَّل من ذلك النِّساءَ والصِّبيانَ ، وفيما يُختلَفُ به من تجاراتِهم نصفُ العُشرِ قال : ثمَّ كتب بذلك إلى عمرَ ، فأجاز ذلك ورضِي به ، وقيل لعمرَ : كيف نأخذُ من تجَّارِ الحربِ إذا قدِموا علينا ؟ فقال : كيف يأخذون منكم إذا أتيتم بلادَهم ؟ قالوا : العُشرَ ، قال : فكذلك خذُوا منهم .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جَمَع النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكان يُصَلِّي بهم عِشرينَ ليلةً مِنَ الشَّهرِ ولا يَقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الثَّاني، فإذا كان العَشرُ الأواخِرُ تَخَلَّف فصَلَّى في بَيتِه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جمَعَ النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكان يُصلِّي بهم عِشرينَ ليلةً منَ الشَّهرِ، ولا يَقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الثَّاني، فإذا كان العَشْرُ الأواخِرُ تخلَّفَ فصَلَّى في بيتِه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جمع الناسَ على أُبيِّ بنِ كعبٍ فكان يُصلي بهم عشرين ليلةً من الشهرِ يعني رمضانَ ولا يقنُتُ بهم إلا في النصفِ الثاني فإذا كان العشرُ الأواخرُ تخلَّف فصلَّى في بيتِه .
لا مزيد من النتائج