نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب كان يساير رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، فسأله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسيرُ في بَعضِ أسفارِه، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَسيرُ معهُ لَيلًا، فسَألَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عن شيءٍ فلَم يُجِبْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ثَكِلَت أُمُّ عُمَرَ، نَزَرتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك لا يُجيبُكَ، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري ثُمَّ تَقدَّمتُ أمامَ النَّاسِ، وخَشيتُ أن يُنزَلَ فيَّ قُرآنٌ، فما نَشِبتُ أن سَمِعتُ صارِخًا يَصرُخُ بي، فقُلتُ: لقد خَشيتُ أن يَكونَ نَزَلَ فيَّ قُرآنٌ، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ اللَّيلةَ سورةٌ لَهي أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعَت عليه الشَّمسُ، ثُمَّ قَرَأ: {إنَّا فتَحنا لكَ فتحًا مُبينًا} .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسيرُ في بَعضِ أسفارِه، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَسيرُ معهُ لَيلًا، فسَألَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عن شَيءٍ فلَم يُجِبْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، وقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا عُمَرُ! نَزَرتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك لا يُجيبُكَ، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري ثُمَّ تَقدَّمتُ أمامَ المُسلِمينَ، وخَشيتُ أن يَنزِلَ فيَّ قُرآنٌ، فما نَشِبتُ أن سَمِعتُ صارِخًا يَصرُخُ بي، قال: فقُلتُ: لقد خَشيتُ أن يَكونَ نَزَلَ فيَّ قُرآنٌ، وجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ اللَّيلةَ سورةٌ لَهي أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعَت عليه الشَّمسُ، ثُمَّ قَرَأ: {إنَّا فَتَحنا لَكَ فَتحًا مُبينًا}. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يسيرُ في بعضِ أسفارِهِ وعمرُ بنُ الخطابِ يسيرُ معَهُ ليلًا فسألَهُ عمرُ بنُ الخطابِ عن شيٍء فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثكلتْ أمُّ عمرَ نَزَرَتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كلُّ ذلك لا يُجِيبُكَ قال عمرُ فحرَّكتُ بعيري ثم تقدَّمتُ أمام الناسِ وخشيتُ أن ينزلَ في القرآنِ فما نَشَبْتُ أن سمعتُ صارخًا يصرخُ بي فقلتُ لقد خشيتُ أن يكونَ نزل فيَّ قرآنٌ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ فقال لقد أُنْزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهيَ أَحَبُّ إليَّ ممَّا طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } .
عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسيرُ في بعضِ أسفارِهِ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ يَسيرُ معه ليلًا، فسأله عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عن شيءٍ فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سأله فلم يُجِبْهُ، ثمَّ سأله فلم يُجِبْهُ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ، نَزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ مرَّاتٍ كُلَّ ذلك لا يُجيبُكَ، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري ثم تَقدَّمْتُ أمامَ النَّاسِ وخَشيتُ أنْ يُنزَلَ فيَّ القُرآنُ فما نَشِبتُ أنْ سَمِعتُ صارخًا يَصرُخُ بي فقُلتُ: لقد خَشيتُ أنْ يكونَ نزَلَ فيَّ قُرآنٌ، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمْتُ عليه، فقال: «لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سُورةٌ لَهِيَ أحبُّ إليَّ ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ، ثم قرأ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}». .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يسيرُ في بعضِ أسفارهِ وعمرُ بن الخطابِ يسيرُ معهُ ليلا فسألَهُ عمرُ عن شيء فلم يجبهُ ثم سألهُ فلم يجبهُ ثم سأله فلم يجبهُ فقال عمرُ : ثكلتكَ أمكَ يا عمرُ نزرتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاث مراتٍ كل ذلكَ لا يجيبكَ قال عمرُ : فحركتُ بعيري حتى إذا كنتُ أمامَ الناسِ وخشيتُ أن ينزِلَ فيّ قرآنٌ فما نشِبْتُ أن سمعتُ صارخا يصرخُ بي قال : فقلتُ : لقد خشيتُ أن يكونَ نَزَل فيّ قرآنٌ قال : فجئتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسلّمتُ عليهَ فقال أنزلَ عليّ هذهِ الليلة سورةٌ لهِيَ أحبٌّ إليّ مما طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبْينًا } .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسيرُ في بَعضِ أسفارِه، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَسيرُ معهُ لَيلًا، فسَألَه عُمَرُ عن شيءٍ، فلَم يُجِبْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، فقال عُمَرُ: ثَكِلَتك أُمُّك، نَزَرتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك لا يُجيبُك، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري حتَّى كُنتُ أمامَ النَّاسِ، وخَشيتُ أن يَنزِلَ فيَّ قُرآنٌ، فما نَشِبتُ أن سَمِعتُ صارِخًا يَصرُخُ بي، قال: فقُلتُ: لقد خَشيتُ أن يَكونَ نَزَلَ فيَّ قُرآنٌ، قال: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ اللَّيلةَ سورةٌ لَهي أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعَت عليه الشَّمسُ، ثُمَّ قَرَأ: {إنَّا فتَحنا لك فتحًا مُبينًا} [الفتح: 1] .
بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلْقَمةَ بنَ مُجزِّزٍ على بَعْثٍ، فلمَّا بلَغْنا رأْسَ مَغْزانا أذِنَ لطائفةٍ منَ الجَيشِ وأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ بنِ قَيسٍ السَّهْميَّ، وكانَ مِن أهْلِ بَدرٍ، وكانتْ فيه دُعابةٌ؛ فإنَّه كانَ يَرحَلُ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه ليُضحِكَه بذلك، وكانَ الرُّومُ قد أسَروهُ في زَمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأرادَوهُ على الكُفرِ فعصَمَه اللهُ عزَّ وجلَّ، حتَّى أنْجاهُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى منهم. .
عن ابنِ عمرَ أدرك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرَ وهو في بعضِ أسفارِه وهو يقولُ : وأبي وأبي فقال : إن اللهَ ينهاكم أن تحلفوا بآبائِكم فمن كان حالفًا فليحلفْ باللهِ وإلا فليصمُت .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أدرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرَ وهو في بَعضِ أسفارِه وهو يَقولُ: وأبي، وأبي، فقال: إنَّ اللهَ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم، فمَن كانَ حالِفًا فليَحلِفْ باللهِ، وإلَّا فليَصمُتْ. .
كان يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فسأَله عُمَرُ عن شيءٍ فلَمْ يُجِبْه بشيءٍ [ ثمَّ سأَله فلَمْ يُجِبْه ثمَّ سأَله فلَمْ يُجِبْه ] فقال عُمَرُ : ثكِلَتْك أمُّك عُمَرُ [ نزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلك لا يُجيبُك قال عُمَرُ : ] فحرَّكْتُ بعيري حتَّى قدَّمْتُه أمامَ النَّاسِ وخشيتُ أنْ يكونَ نزَل فيَّ قرآنٌ فما نشِبْتُ أنْ سمِعْتُ صارخًا يصرُخُ بي فجِئْتُ رسولَ اللهِ - فسلَّمْتُ عليه فقال : ( قد أُنزِلَت علَيَّ اللَّيلةَ سورةٌ هي أحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ ) ثمَّ قرَأ : {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 1، 2] .
أن عمر بن الخطاب تَصدَّقَ بفرَسٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأبصرَ صاحبَها يبيعُها بِكَسرٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن ذلِكَ فقالَ لا تبتَعْ صدقتَكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج في سفرٍ من أسفارِه فلمَّا مرَّ بحَرَّةٍ زَهِرَةٍ وقف فاسترجع فساء ذلك من معه وظنُّوا أنَّ ذلك من أمرِ سفرِهم ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا رسولَ اللهِ ما الَّذي رأيتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما إنَّ ذلك ليس في سفرِكم هذا ، قالوا : فما هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يُقتلُ وهذه الحَرَّةَ خيارُ أمَّتي بعدَ أصحابي .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ - قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبي بَكْرٍ حَسِبْتُ أنَّهُ قالَ: والنَّاسُ في مَبيتِهِم - فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُناديًا ألا لا يَبقينَّ في عُنقِ بَعيرٍ قلادةٌ، ولا وَترٌ، إلَّا قَطعَه قالَ مالِكٌ: أرى أن ذلِكَ العين .
لا مزيد من النتائج