نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب كان يغتسل إلى بعيره»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال ليعلَى بنِ أُميةَ وهو يصبُّ على عمرَ بنِ الخطابِ ماءً وهو يغتسلُ اصبُبْ على رأسي فقال يَعلى أتريد أن يجعلَها بي إن أمرتَني صببتُ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ اصبُبْ فلن يزيدَه الماءُ إلا شَعثًا .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغتسل إلى بعيرٍ وأنا أسترُ عليه بثوبٍ إذ قال عمرُ بنُ الخطابِ يا يَعلى اصبُبْ على رأسي فقلتُ أميرَ المؤمنين أعلمُ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ما يزيد الماءُ الشعرَ إلا شَعَثًا فسمى اللهَ تعالى ثم أفاض على رأسِه .
خرَجتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى الجرف فنظَر فإذا هوَ قدِ احتَلمَ، ولم يغتَسل فقالَ: واللَّهِ ما أراني إلَّا احتلَمتُ وما شَعرتُ، وصلَّيتُ وما اغتَسلت فاغتسلَ وغَسلَ ما رأى في ثوبِهِ، ونضحَ ما لم يرَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يغتَسِلُ يومَ الفطرِ قبلَ أن يَغدوَ .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نشد النَّاسَ بمنًى : من كان عنده علمٌ من الدِّيةِ أن يُخبِرَني فقام الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ الكِلابيُّ فقال : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيْمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها ، فقال له عمرُ : ادخُلِ الخِباءَ حتَّى آتِيَك ، فلمَّا نزل عمرُ بنُ الخطَّابِ أخبره الضَّحَّاكُ فقضَى بذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَغتَسِلُ يَومَ الفِطرِ، قَبلَ أنْ يَغدوَ إلى المُصَلَّى. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يصلي في السفرِ صلاتَه بالليل ويوترُ راكبًا على بعيرِهِ لا يُبالي حَيْثُ وَجَّهَ بَعِيرُهُ ويذكرُ ذلك عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال موسى : ورأيتُ سالمًا يفعلُ ذلكَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، كان يُصلِّي في السَّفَرِ صَلاتَه باللَّيلِ، ويُوتِرُ راكِبًا على بَعيرِه، لا يُبالي حيث وَجَّهَ بَعيرُه وَيَذكُرُ ذلك عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال موسَى: ورَأيتُ سالِمًا يَفعَلُ ذلك. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمِنًى: من كان عنده علمٌ من الديةِ أنْ يخبرَني فقام الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابي فقال: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أورثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من ديةِ زوجِها فقال له عمرُ: دخل الخباء حتى آتيَكَ فلما نزل عمرُ بنُ الخطابِ أخبره الضحاكُ فقضى بذلك عمرُ بنُ الخطابِ قال ابنُ شهابٍ: وكان قتلُ أشيمَ خطأً .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يغتسِلُ لإحرامِه قبل أنْ يُحرِمَ، ولدُخولِ مكةَ، ولوقوفِه عَشِيَّةَ عَرَفةَ. .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ قالَ: حَججتُ معَ الأسوَدِ . فلمَّا كانَ يومُ عَرفةَ وخَطبَ ابنُ الزُّبَيْرِ بعرفةَ، فلمَّا لم يَسمعهُ يلبِّي، صعِدَ إليهِ الأسوَدُ فقالَ: نعَم، سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يلبِّي وهو في مثلِ مقامِكَ هذا، ثمَّ لم يزَلْ يلبِّي حتَّى صدرَ بعيرُهُ عنِ الموقِفِ، قالَ: فلبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ .
عن البراءِ بنِ عازبٍ : أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ ينظُرُ إلى الهلالِ ، فرآهُ رجلٌ ، فقالَ عمَرُ : يَكْفي المسلمينَ أحدُهُم ؛ فأمرَهُم فأفطَروا أو صاموا .
كان عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَغتَسِلُ لِإحرامِه قَبلَ أنْ يُحرِمَ، ولِدُخولِه مَكةَ، ولِوُقوفِه عَشيَّةَ عَرَفةَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان ينظُرُ إلى الهلالِ، فرآه رَجُلٌ، فقال عُمَرُ: يكفي المُسلِمينَ أحدُهم. فأَمَرَهم فأفْطَروا أو صاموا. .
جاءَ هلالٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ لَهُ، وسألَهُ أن يحميَ لَهُ واديًا يقالُ لَهُ سلبةُ، فحمى لَهُ رسولُ اللَّهِ ذلِكَ الواديَ فلمَّا وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، كتبَ سفيانُ بنُ وَهْبٍ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ، فَكَتبَ عمرُ، إن أدَّ إلي ما كانَ يؤدَّى إلى رسولِ اللَّهِ مِن عُشرِ نحلِهِ فأحمِ لَهُ سلبَه ذلِكَ، وإلَّا فإنَّما هوَ ذُبابُ غَيثٍ يأكلُهُ من شاءَ .
لا مزيد من النتائج