نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب كرهه»· 4 نتيجة
الترتيب:
تلقَّتْ ثقيفٌ عمرَ بنَ الخطَّابِ بشرابٍ فلمَّا قرَّبه من فيه كرِهه فدعا به فكسَره بالماءِ فقال : هكذا فافعلوا
لمَّا اشتَعَل الوجَعُ قام أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ في الناسِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ رحمةُ ربِّكم ودعوَةُ نبيِّكم ، وموتُ الصالِحينَ قَبلَكم ، وإنَّ أبا عُبَيدَةَ يَسأَلُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لأبي عُبَيدَةَ حظَّه منه. فطُعِن فمات ، فاستُخلِفَ مُعاذُ بنُ جبَلٍ على الناسِ ، فقام خَطيبًا بعدَه ، وقال مِثلَ ما قال ، لكنْ قال: أنْ يُقسَمَ لآلِ مُعاذٍ حَظُّهم. فطُعِن ابنُه عبدُ الرحمنِ فمات ثم قام فدَعا لنَفْسِه فطُعِن في راحَتِه ، فكان يقولُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بها شيئًا منَ الدُّنيا فلمَّا مات قام عَمرُو بنُ العاصِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ إذا وقَع فإنَّما يَشتَعِلُ اشتِعالَ النارِ ، فتَحَصَّنوا منه في الجِبالِ. فقال أبو واثِلَةَ الهُذَلِيُّ: واللهِ لقد صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ شرٌّ مِن حِماري هذا ، فقال: واللهِ ما أرُدُّ عليكَ ما تقولُ ، وواللهِ لا نُقيمُ عليه ، قال: ثم خرَج وخرَج الناسُ فتفرَّقوا وارتَفَع الطاعونُ. قال: فبلَغ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مِن رأيِ عَمرِو بنِ العاصِ ، فواللهِ ما كَرِهَه
لما اشتعل الوجعُ قام أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ في الناسِ خطيبًا فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصالحين قبلَكم وإنَّ أبا عُبيدةَ يَسألُ اللهَ أنْ يقسِمَ له منه حظَّه قال : فطُعِن فمات رحمه اللهُ واستخلَف على الناسِ معاذَ بنَ جبلٍ فقام خطيبًا بعدَه فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصالحين قبلَكم إنَّ معاذًا يسألُ اللهَ أنْ يقسمَ لآلِ معاذٍ منه حظَّه قال : فطُعن ابنُه عبدُ الرحمنِ بنُ معاذٍ فمات ثم قام فدعا ربَّه لنفسِه فطُعن في راحتِه فلقدْ رأيتُه ينظُرُ إليها ثم يقبِّلُ ظهرَ كفِّه ثم يقولُ : ما أُحبُّ أنَّ لي بما فيك شيئًا مِنَ الدنيا فلمَّا مات استخلَف على الناسِ عمرَو بنَ العاصِ فقام فينا خطيبًا فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ إذا وقَع فإنما يشتعِلُ اشتعالَ النارِ فتجبَّلوا منه في الجِبالِ قال : فقال له أبو واثِلَةَ الهُذَلِيُّ : كذبتَ واللهِ لقد صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنت شرٌّ مِنْ حِماري هذا قال : واللهِ ما أرُدُّ عليك ما تقولُ وايْمُ اللهِ لا نُقيمُ عليه ثم خرج وخرج الناسُ فتفرقوا عنه ودفعه اللهُ عنهم قال : فبلغ ذلك عمرَ بنَ الخطابِ مِنْ رأيِ عمرٍو فواللهِ ما كرِهَه
لما اشتغل الوجع قام أبو عبيدة بن الجراح في الناس خطيبا فقال يا أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم وإن أبا عبيدة يسأل الله عز وجل أن يقسم له منه حظه قال فطعن فمات رحمه الله واستخلف على الناس معاذ بن جبل فقام خطيبا بعده فقال يا أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم وإن معاذا يسأل الله أن يقسم لآل معاذ منه حظه قال فطعن عبد الرحمن ابنه فمات رحمه الله ثم قام فدعا ربه لنفسه فطعن في راحته رحمه الله ولقد رأيته ينظر إليها ثم يقبل ظهر كفه يقول ما أحب أن لي بما فيك سببا من الدنيا فلما مات استخلف على الناس عمرو بن العاص فقام فينا خطيبا فقال يا أيها الناس إن هذا الوجع إذا وقع إنما يشتعل اشتعال النار فتحيلوا منه في الجبال فقال أبو وائلة الهذلي كذبت والله لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت شر من حماري هذا قال والله لا أرد عليك ما تقول وأيم الله لا نقيم عليه ثم خرج وخرج الناس معه فتفرقوا عنه ورفعه الله عنهم قال فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه من رأي عمرو فوالله ما كرهه
لا مزيد من النتائج