نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب لما قدم الشام ، قام فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عمرَ بنِ الخطابِ لما قدم الشامَ قام فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهر الكذبُ فيحلف الرجلُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ فمن أراد بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنَينِ أبعدُ
إنَّ عمرَ بنِ الخطابِ لما قدم الشامَ قام فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهر الكذبُ فيحلف الرجلُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ فمن أراد بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنَينِ أبعدُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لمَّا قَدِمَ الجابيةَ رفع إليهِ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم اختلفوا في عُشْرِ الزيتونِ ، فقال عمرُ : فيهِ العُشْرُ إذا بلغ خمسةَ أوسقٍ حبُّهُ عصرَهُ وأخذ عُشْرَ زيتِهِ .
في الزَّيتونِ العُشرُ [يعني حديث: أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لمَّا قَدِمَ الجابيةَ رفع إليهِ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم اختلفوا في عُشْرِ الزيتونِ، فقال عمرُ : فيهِ العُشْرُ إذا بلغ خمسةَ أوسقٍ حبُّهُ عصرَهُ وأخذ عُشْرَ زيتِهِ] .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
خطبنا عمرُ بنُ الخطَّابِ بالجابيةِ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا كمقامي فيكم .
لمَّا قَدِم عُمَرُ الشَّامَ أتاه رجُلٌ يستأذِنُه على أميرٍ ضَرَبه، فأراد عُمَرُ أن يُقِيدَه، فقال له عمرُو بنُ العاصِ: أتُقيدُه منه؟ قال: نعم، قال: فلا نعمَلُ لك عَمَلًا، قال: لا أبالي أن أقيدَه منه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعطي القَوَدَ من نفسِه، قال: أفلا نُرضِيه؟ قال: أرضُوه إن شِئتُم. .
لما قدمَ عمرُ بنُ الخطابِ الشامَ قامَ قسطنطينُ بطريقِ الشامِ، وذكرَ معاهدةَ عمرَ لهُ وشروطَه عليهمْ، قال : اكتبْ بذلك كتابًا، قال عمرُ : نعمْ، فبينا هو يكتبُ الكتابَ إذ ذكرَ عمر فقال : إنِّي أستثني عليكَ معرةَ الجيشِ مرتينِ، قالَ : لكَ ثنياكَ وقبحَ اللهُ من أقالَكَ، فلما فرغَ عمرُ منَ الكتابِ قال له : يا أميرَ المؤمنينَ قمْ في الناسِ فأخبرْهم الذي جعلتَ لي، وفرضتَ عليَّ، ليتناهوا عن ظُلمِي، قال عمرُ : نعمْ، فقامَ في الناسِ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ، فقال : الحمدُ للهِ أحمدُه وأستعينُهُ، منْ يهدِه اللهُ فلا مضلَّ لهُ ومنْ يضللْ فلا هاديَ لهُ، فقال النبطيُّ : إنَّ اللهَ لا يضلُّ أحدًا، فقال عمرْ : ما يقولُ ؟ قالوا لا شيءَ، وأعادَ النبطيُّ لمقالتِه، فقال أخبرني ما يقولُ، قال يزعم أن اللهَ لا يضلُّ أحدًا، قال عمرُ : إنا لمْ نعطِكَ الذي أعطيناكَ لتدخلَ علينا في دينِنا، والذي نفسي بيدِهِ لئنْ عدتَ لأضربنَّ الذي فيه عيناك، وأعادَ عمرُ ولمْ يعد النبطيُّ، فلمَّا فرغَ عمرُ أخذَ النبطيُّ الكتابَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِمَ المَدينةَ جَمَعَ الأنْصارَ في بَيْتٍ، فأَرسَلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقامَ على البابِ، فسَلَّمَ علينا، فرَدَدْنا عليه السَّلامَ، ثُمَّ قالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكنَّ، وأمَرَ بالعيدَينِ أن تُخرَجَ فيهما الحُيَّضُ والعَواتِقُ، وأنْ لا جُمُعةَ علينا، ونَهانا عن اتِّباعِ الجَنائِزِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ المدينةَ جمعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسلَ إلينا عمرَ بنَ الخطَّابِ فقامَ علَى البابِ فسلَّمَ علينا فردَدنا عليهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ أنا رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكنَّ وأمرَنا بالعيدينِ أن نُخْرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتَّقَ ولا جُمعةَ علينا ونَهانا عنِ اتِّباعِ الجَنائزِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِم المدينةَ، جمَعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ، فأرسَلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقام على البابِ، فسلَّم علينا، فرَدَدْنا عليه السلامَ، ثمَّ قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكنَّ، وأمَرَنا بالعيدينِ أنْ نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتَّقَ، ولا جُمعةَ علينا، ونَهانا عن اتِّباعِ الجنائزِ. .
لمَّا قدِم معاذُ بنُ جبلٍ من الشَّامِ سجد للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا قال يا رسولَ اللهِ قدِمتُ الشَّامَ فوجدتُهم يسجدون لبطارقتِهم وأساقفِهم فأردتُ أن أفعلَ ذلك بك قال فلا تفعلْ فإنِّي لو أمرتُ شيئًا أن يسجُدَ لشيءٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها والَّذي نفسي بيدِه لا تؤدِّي المرأةُ حقَّ ربِّها حتَّى تؤدِّيَ حقَّ زوجِها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - لمَّا قدمَ مَكَّةَ صلَّى رَكعتين. ثمَّ انصرفَ فقالَ يا أَهلَ مَكَّة. أتمُّوا صلاتَكم. فإنَّا قومٌ سَفْرٌ. ثمَّ صلَّى عمرُ رَكعتينِ بمنًى ولم يبلغني أنَّهُ قالَ لَهم شيئاً. .
أنَّ عمرَ أصابهُ الثَّلجُ بالجابيةِ لما قدِمَ الشَّامَ ، فقال : إنَّ الثَّلجَ لا يُتيمَّمُ به .
عَنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، مِن وُجوهٍ عديدةٍ، أنَّهُ قامَ بالجَابِيَةِ خطيبًا، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في مِثْلِ مَقامي هذا، فقالَ: أكْرِموا أَصْحابي؛ فإنَّهُمْ خِيَارُكُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ. .
عنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ رجُلًا قام في المسجِدِ فقال: يا رسولَ اللهِ مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُهِلُّ أهلُ المدينةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ الشامِ منَ الجُحفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ نَجدٍ مِن قَرْنِ المنازِلِ ، قال ابنُ عُمَرَ: ويَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويُهِلُّ أهلُ اليمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج