نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب مر على عثمان وهو جالس في المسجد فسلم عليه ، فلم يرد عليه فدخل»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ مَرَّ على عُثمانَ -وهو جالِسٌ- فسَلَّمَ فلَم يَرُدَّ عليه، فانطَلَقَ إلى أبي بَكرٍ فقال: ألا تَعجَبُ، فإنِّي مَرَرتُ بعُثمانَ فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ! فأقبَلا جَميعًا فوجَدا عُثمانَ في مَجلِسِه ذلك. وذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ. .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ على عُثمانَ وهو جالِسٌ في المسجِدِ فسَلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه فدَخَل على أبي بَكرٍ فاشتكى ذلك إليه، فقال: مرَرْتُ على عُثْمانَ فسَلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، قال: وأين هو؟ قال: هو في المسجِدِ قاعِدٌ. قال: فانطَلَقْنا إليه، فقال له أبو بَكرٍ: ما منَعَك أن تَرُدَّ على أخيك حين سَلَّم عليك؟ قال: واللهِ ما شعَرْتُ أنَّه سلَّم، مرَّ بي وأنا أحَدِّثُ نفسي فلم أشعُرْ أنَّه سَلَّم، فقال له أبو بَكرٍ: بما تُحَدِّثُ نَفْسَك؟ قال: خلا بي الشَّيطانُ، فجعل يُلْقي في نفسي أشياءَ ما أُحِبُّ أنِّي تكَلَّمْتُ بها وأنَّ لي ما على الأرضِ. قُلْتُ في نفسي حين ألقى الشَّيطانُ ذلك في نَفْسي: يا ليتَني سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ قال أبو بكرٍ: فإنِّي واللهِ قد اشتكَيتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُه مَن الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُنَجِّيكم من ذلك أن تقولوا مِثْلَ الذي أمَرْتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ» .
أنَّ عُمرَ مرَّ على عثمانَ - رضي اللهُ عنهما - وهو جالسٌ في المسجدِ ، فسلَّم عليه فلم يرُدَّ عليه ، فدخَل على أبي بكرٍ ، فاشتَكى ذلك إليه ، فقال : مرَرتُ على عثمانَ ، فسلَّمتُ عليه ، فلم يرُدَّ عليَّ ، فقال : أين هو ؟ قال : في المسجدِ قاعدٌ . قال : فانطلَقا إليه ، فقال له أبو بكرٍ : ما منَعَكَ أن ترُدَّ على أخيكَ حين سلَّم عليكَ ؟ قال : واللهِ ما سمِعتُ أنه سلَّم حين مرَّ عليَّ ، وأنا أحدِّثُ نفسي ، فلم أشعُرْ أنه سلَّم ، فقال أبو بكرٍ : فبماذا تحدِّثُ نفسَكَ ؟ قال : خَلا بي الشيطانُ ، فجعَل يُلقي في نفْسي أشياءَ ما أُحِبُّ أني تكلَّمتُ بها ، وأنَّ لي ما على الأرضِ ، قلتُ في نفْسي - حين ألقى الشيطانُ ذلك في نفْسي - : يا ليتَني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُنجينا مِن هذا الحديثِ الذي يُلقي الشيطانُ في أنفُسِنا ؟ فقال أبو بكرٍ : فإني واللهِ قدِ اشتَكَيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألتُه : ما الذي يُنجينا مِن هذا الحديثِ الذي يُلقي الشيطانُ في أنفُسِنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُنجيكم مِن ذلك ، أن تقولوا مِثلَ الذي أمَرتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ .
أن عمرَ مرَّ على عثمانَ وهو جالسٌ في المسجدِ فسلم عليه فلم يردَّ عليه فدخل على أبي بكرٍ فاشتكَى ذلك إليه فقال : مررتُ على عثمانَ فسلمت عليه فلم يردَّ علَيَّ فقال : أينَ هو قال هو في المسجدِ قاعدٌ ، فانطلقا إليه فقال له أبو بكرٍ : ما منعك أن تردَّ على أخيك حينَ سلَّم عليك قال : واللهِ ما شعرتُ أنه مرَّ بي وأنا أحدثُ نفسِي فلم أشعرْ أنه سلم فقال أبو بكرٍ : فماذا تحدثُ نفسَك قال : خلا بي الشيطانُ فجعل يُلقِي في نفسِي أشياءَ ما أحبُّ أني تكلمتُ بها وأن لي ما على الأرضِ . قلت في نفسِي حينَ ألقى الشيطانُ ذلك في نفسِي يا ليتني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنجينا من هذا الحديثِ الذي يلقِي الشيطانُ في أنفسِنا ، فقال أبو بكرٍ : فإني واللهِ لقد اشتكيت ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألته ما الذي يُنجينا من هذا الحديثِ الذي يُلقِي الشيطانُ في أنفسِنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُنجيكم من ذلك أن تقولوا مثلَ الذي أمرتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلمْ يفعلْ .
إنَّ رجالًا حين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جَزَعُوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : فكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ من الآطامِ ، مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ ، فسلَّم فلم أَشْعُرْ به ولم أُسَلِّمْ ، فانطلقَ عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ ، فقال له : ألا أُعجبُكَ مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يَرُدَّ عليَّ السلامَ ، فأقبلَ أبو بكرٍ وعمرَ حتى أتيا فسلَّمَا جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعمَ أنه مرَّ عليك فسلَّم فلم تَرُدَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شَعُرْتُ بكَ حيث مررتَ ولا سلَّمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدقَ عثمانُ وقد شغلَكَ عن ذلك أمرٌ ، فقلتُ : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أنْ أسألَه عن نجاةٍ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبرني بها ، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : قلت : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من قَبِلَ مِنِّي الكلمةَ التي عرضتُها على عَمِّي فهي له نجاةٌ .
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يحدِّثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزِعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فسلَّمَ فلم أشعُرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أَعجبك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يردَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبِرْني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قبل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمِّي فهي له نجاةٌ .
أنه سمعَ عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه يُحدّثُ : أن رجالا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم حين تُوفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَزَعوا عليهِ ، حتى أخذَ بعضهُم الوسوسةَ ، قال عثمانَ : وكنت منهُم ، فبينا أنا جالسٌ في أطَمٍ من الآطَامِ مرّ عليّ عمرُ بن الخطابِ رضي الله عنه ، فسلّمَ فلم أَشعُرْ به ، فانطلقَ عمرُ حتى دخلَ على أبي بكر رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبُكَ مررتُ على عثمانَ فسلّمتُ عليهِ فلم يردّ عليّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتّى أتيا فسلّما جميعا ، فقال أبو بكرٍ : جاءَنِي أخوكَ عمرُ فزعمَ أنه مرّ عليكَ فسلّمَ ، فلم تردّ السلامَ ، قال عثمان : فقلتُ : والله ما شعرتُ بكَ حيثُ مررتَ ولا سلّمت ، فقال أبو بكر : صدقَ عثمانُ ، ولقد شغلكَ عن ذلكَ أمرٌ ، فقال : أجل ، قال : ما هو ؟ قلت : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ أن أسألهُ عن نجاةِ هذا الأمْرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهَ عليهِ : قد سألتُ عن ذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبِي أنت وأمي أخبرنِي بها فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمر ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من قَبِلَ منّي الكلمةَ التي عرضتَها على عَمّي فهِيَ له نجاةٌ .
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يُحدثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزَعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه ، فسلَّم فلم أشعرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبَك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يرُدَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلَّمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلَك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبرني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قَبِل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمي فهي له نجاةٌ .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه يُحدِّثُ أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَزِنوا علَيهِ، حتَّى كادَ بعضُهُم أنْ يَتَوسْوَسَ، قال عثمانُ: وكنتُ مِنهُم، فبيْنا أنا جالِسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ مِنَ الآطامِ فمَرَّ عليَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، فسَلَّمَ، فلمْ أَشعُرْ أنَّه مَرَّ ولا سَلَّمَ، فانطلَقَ عُمرُ حتَّى دخَلَ على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: ألا أُعَجِّبُك؟! مرَرْتُ على عثمانَ فسلَّمْتُ علَيهِ فلمْ يَرُدَّ السَّلامَ. قال: فأَقبَلَ أبو بَكرٍ وعُمرُ رضيَ اللهُ عنهما في وِلايةِ أبي بَكرٍ حتَّى أَتَيَا، فسَلَّمَا جميعًا، ثمَّ قال أبو بَكرٍ: جاءَني أَخوكَ عُمرُ فزَعَم أنَّه مَرَّ عليك فسَلَّمَ فلمْ تَرُدَّ علَيهِ السَّلامَ، فما الَّذي حمَلَكَ على ذلك؟ فقال: ما فعَلْتُ، قال عُمرُ: بلى، ولكنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أُمَيَّةَ! قال عثمانُ: فقلتُ: واللهِ ما شَعَرْتُ بأنَّك مرَرْتَ ولا سلَّمْتَ، قال: فقال أبو بَكرٍ: صدَقَ عثمانُ، وقد شَغَلَكَ أمْرٌ؟ قال: قلتُ: أجَلْ، قال: فما هو؟ قال عثمانُ: قلْتُ: تَوفَّى اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ أَسألَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه: قد سألْتُه عن ذلك، قال عثمانُ: فقُمْتُ إلَيهِ، فقلْتُ: بأبي وأُمِّي أنتَ، أحقٌّ؟ قال أبو بَكرٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نَجاةُ هذا الأمرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن قَبِلَ الكَلِمةَ الَّتي عَرَضْتُ على عمِّي فرَدَّها عليَّ؛ فهيَ له نَجاةٌ». .
أنَّ رجلًا مرَّ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يبولُ فسلَّمَ علَيهِ، فلَم يردَّ علَيهِ السَّلامَ .
مرَّ رجلٌ على النَّبيِّ ، وَهوَ يبولُ ، فسلَّمَ عليهِ ، فلم يردَّ عليهِ السَّلامَ .
مَرَّ رَجُلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَبولُ، فسَلَّمَ عليه، فلم يَرُدَّ عليه. .
مرَّ رجلٌ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يبولُ فسلَّمَ عليهِ فلم يردَّ عليهِ .
لا مزيد من النتائج