نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب نشد رهطا وفيهم عبد الرحمن بن عوف : أنشدكم بالله الذي بإذنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صدقةٌ. ووقَعَ في هذِهِ الطريقِ مُختصَرًا، وفيها أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، والزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، كانوا حاضِرينَ يومئذٍ، وأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لهؤلاءِ: أَنْشُدُكُمْ باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا نُورَثُ، ما تَرْكَنا صدقةٌ؟ يُرِيدُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَفْسَهُ، فقالَ الرَّهْطُ: قَدْ قالَ ذلكَ، فأقبَلَ عُمَرُ على عليٍّ والعبَّاسِ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ، فقالَ: أَنْشُدُكُمْ باللَّهِ، هَلْ تعلمانِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذلكَ؟ فقالا: نعَمْ، وذكَرَا بقِيَّةَ القِصَّةِ. .
قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، وسَعْدٍ، وعُثْمانَ، وطَلْحةَ، والزُّبَيْرِ: أَنشُدُكم اللهَ الَّذي قامَتْ له السَّمَواتُ والأرْضُ، سَمِعْتُم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّا مَعاشِرَ الأنْبِياءِ لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا فهو صَدَقةٌ"؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعمْ". .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ إنما رجع بالناسِ عن حديثِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ: دَخَلتُ على عُمَرَ، فقال: يا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، أتَخْشَى أنْ يَترُكَ النَّاسُ الإسلامَ ويَخرُجونَ منه؟ قُلتُ: لا، إنْ شاءَ اللهُ، وكيفَ يَترُكونَه، وفيهم كتابُ اللهِ وسُنَنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالَ: لَئِنْ كان من ذلكَ شَيءٌ؛ ليكونَنَّ بنو فُلانٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّ عُمَرَ خَرَجَ إلى الشَّامِ، فلَمَّا جاءَ سَرغَ بَلَغَه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ، فأخبَرَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، فرَجَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن سَرغَ. وعَنِ ابنِ شِهابٍ، عن سالِمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّ عُمَرَ إنَّما انصَرَفَ بالنَّاسِ، مِن حَديثِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ. .
أقطعَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عمرَ ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهُم . فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ فَقالَ : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعمَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَهُ وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، وإنِّي اشتَريتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ ، فقالَ عُثمانُ : عبدُ الرَّحمنِ جائزُ الشَّهادةِ لَهُ وعلَيهِ .
«أَقْطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عُمَرَ فاشْتَرى نَصيبَه مِنهم، فأتى عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقالَ: إنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقْطَعَه وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، وإنِّي اشْتَرَيْتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقالَ عُثْمانُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه». .
أقطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، فذهَبَ الزُّبَيرُ إلى آلِ عُمَرَ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهم، فأتى عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَهُ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، وإنِّي اشتَرَيتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقال عُثمانُ: عَبدُ الرَّحمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطى رَهطًا فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فلمْ يُعْطِه، فخرَجَ يَبكي، فلَقيَه عُمَرُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فذكَرَ له، وقال: أخشى أنْ يَكونَ منَعَه مَوْجِدةٌ وجَدَها علَيَّ. فأبلَغَ عُمَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لكنِّي وكَلتُه إلى إيمانِه. .
كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذُكِرَ مَن عِندَه عِلْمٌ مِنَ المَجوسِ، فوَثَبَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، قال: أشهَدُ باللهِ على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَسَمِعتُه يَقولُ: إنَّما المَجوسُ طائِفةٌ مِن أهلِ الكِتابِ، فاحمِلوهم على ما تَحمِلونَ عليه أهلَ الكِتابِ. .
كنتُ عند عمرَ بنِ الخطابِ فذكر من عندَه من المجوسِ ، فوثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال : أشهدُ بالله على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، لَسمعتُه يقول : إنما المجوسُ طائفةٌ من أهل الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلون عليه أهلَ الكتابِ .
عن مالِكِ بنِ أوسٍ، سَمِعتُ عُمَرَ يَقولُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وطَلحةَ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ: نَشَدتُكُمُ اللهَ الذي تَقومُ به السَّماءُ والأرضُ -وقال مَرَّةً: الذي بإذنِه تَقومُ- أعَلِمتُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّا لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ؟ قالوا: اللهمَّ نَعَم. .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ من عندَهُ عِلمٌ من المجوسِ فوثبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أشهدُ باللَّهِ على رسولِ اللَّهِ لسَمِعْتُهُ هم طائفَةٌ من أهلِ الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
لم يكنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أَخَذَ الجِزيةَ منَ المجوسِ حتى شَهِدَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَذَها من أهلِ هَجَرَ. .
سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لعليٍّ والعبَّاسِ: هل تَعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صَدَقةٌ؟ فقالا: نَعم. قال: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خَصَّ رسولَهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخاصَّةٍ لم يَخُصَّ بها أحدًا مِنَ النَّاسِ، فقالَ: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الحشر: 6]، فكانَ اللهُ عزَّ وجلَّ أفاءَ على رسولِهِ بَني النَّضيرِ، فواللهِ ما استَأثَرَ بها عليكم، ولا أخَذَها دونَكم، فكان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأخُذُ منها نَفَقةَ بَيتِهِ، أو نَفَقَتهُ ونَفَقةَ أهلِهِ سَنةً، ويَجعَلُ ما بَقيَ أُسوةَ المالِ، ثم أقبَلَ على أولئك الرَّهطِ -يَعْني عُثمانَ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، والزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ، وسَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عنهم- فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي بإذنِهِ تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تَعلَمونَ ذلك؟ قالوا: نَعم. .
لا مزيد من النتائج