نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة ، فقال : ممن ريح هذا الطيب؟ فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ وجَدَ رِيحَ طِيبٍ بذي الحُلَيفةِ، فقال: ممَّنْ هذه الرِّيحُ؟ فقال مُعاويةُ: منِّي يا أميرَ المُؤمنينَ، فقال: مِنكَ لِعَمْري، فقال: طيَّبَتْني أمُّ حَبِيبةَ، وزعَمَتْ أنَّها طيَّبَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند إحرامِه، فقال: اذهَبْ فأقْسِمْ عليها لمَا غسَلَتْه، فرجَع إليها، فغَسَلَتْه. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه وجد ريحَ طِيبٍ بذي الحُليفةِ فقال ممَّن هذه الريحُ فقال معاوِيةُ منِّي يا أميرَ المؤمنينَ فقال منك لعَمري قال طيَّبَتْني أمُّ حبيبةَ وزعمتْ أنَّها طيَّبتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عندَ إحرامِهِ قال اذهب فأقسِمْ عليها لما غسلَتْهُ فرجع إليها فغَسَلَتْهُ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ وجدَ ريحَ طيبٍ بذي الحليفةِ فقالَ ممَّن هذِه الرِّيحُ فقالَ معاويةُ منِّي يا أميرَ المؤمنينَ فقالَ منكَ لعمري قالَ طيَّبتني أمُّ حبيبةَ وزعمت أنَّها طيَّبت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحرامِه قالَ اذهب فأقسِم عليها لما غسلتَهُ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الحاجَّ الشَّعثُ التَّفِلُ فرجعَ إليها فغسلَتْهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ وجدَ من رجلٍ ريحُ شرابٍ فجلدَهُ الحدَّ تامًّا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ، فصلَّى على جِنازةٍ ثمَّ أقبلَ على القومِ فقالَ لَهُم: إنِّي وجدتُ آنفًا مِن عبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ريحَ شرابٍ، فسألتُهُ عنهُ، فزَعمَ أنَّهُ طلاءٌ، وإنِّي سائلٌ عنهُ، فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ . قالَ: ثمَّ شَهِدْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ جلَدَ عُبيدَ اللَّهِ ثمانينَ، في ريحِ الشَّرابِ الَّذي وَجدَ منهُ .
لما حج الناس في خلافة معاوية جلس يزيد بالمدينة على شراب فاستأذن عليه ابن عباس والحسين بن علي فأمر بشرابه فرفع وقيل له إن ابن عباس إن وجد ريح شرابك عرفه فحجبه وأذن للحسين بن علي فلما دخل وجد رائحة الشراب مع الطيب فقال لله در طيبك هذا ما أطيبه وما كنت أحسب أحدا يتقدمنا في صنعة الطيب فما هذا يا ابن معاوية فقال يا أبا عبد الله هذا طيب يصنع بالشام ثم دعا بقدح فشربه ثم دعا بآخر فقال اسق أبا عبد الله يا غلام فقال الحسين عليك شرابك أيها المرء لا عين عليك مني فشرب يزيد وقال ألا يا صاح للعجب دعوتك ثم لم تجب إلى القينات والشهوات والصهباء والطرب وباطية مكللة عليها سادة العرب وفيهن الَّتي تبلت فؤادك ثم لم تثب فنهض الحسين وقال بل فؤادك يا ابن معاوية تبلت
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ عليهم، فقالَ : إنِّي وجَدتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعمَ أنَّهُ شرابُ الطِّلاءِ، وأَنا سائلٌ عمَّا شرِبَ ، فإن كانَ مُسكرًا جلدتُهُ، فجلدَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ الحدَّ تامًّا .
سُئِلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه عن طعامِ العُرْسِ؛ فقِيل: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما بالُ رِيحِ طعامِ العُرسِ أطيبُ مِن رِيحِ طعامِنا؟ فقال عمرُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في طعامِ العُرْسِ: فيه مِثقالٌ مِن رِيحِ الجنَّةِ. وقال عمرُ: دعَا له إبراهيمُ الخليلُ، ومحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ يُبارَكَ فيه ويُطَيِّبَه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خرج عليهم فقال: إني وجَدْتُ من فلانٍ رِيحَ شَرابِ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدْتُه، قال: فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا. .
بينَما أنا واقِفٌ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بعَرَفةَ عَشيَّةَ عَرَفةَ، فإذا هو برجُلٍ مُرجَّلٍ شَعرُه يَفوحُ منه ريحُ الطِّيبِ، فقال له عُمَرُ: أمُحرِمٌ أنتَ؟ قال: نَعم، فقال عُمَرُ: ما هَيْئتُكَ بهَيْئةِ مُحرِمٍ، إنَّما المُحرِمُ الأشعَثُ الأغبَرُ الأدْفَرُ، قال: إنِّي قَدِمْتُ مُتمَتِّعًا، وكان مَعي أهْلي، وإنَّما أحْرَمْتُ اليومَ، فقال عُمَرُ عندَ ذلك: لا تَتمَتَّعوا في هذه الأيامِ، فإنِّي لو رخَّصْتُ في المُتعةِ لهم، لعَرَّسوا بهِنَّ في الأَراكِ، ثم راحوا بهِنَّ حُجَّاجًا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ عليهم فقال: إنِّي وجَدتُ مِن فُلانٍ ريحَ شَرابٍ، فزَعَمَ أنَّه شَرابُ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عَمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدتُه، فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج عليهم فقال : إني وجدْت من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعم أنه شرابُ الطلاءِ وأنا سائلٌ عما شرِب ، فإن كان يُسكِرُ جلَدْته ، فجلده عمرُ الحدَّ تامًّا .
قدم علينا معاويةُ وهو أبضُّ الناسِ وأجملُهم فخرج إلى الحجِّ مع عمرَ بنِ الخطابِ، وكان عمرُ ينظرُ إليه فيتعجبُ منه ثم يضعُ أصبعَه على جبينِه ثم يرفعُها عن مثلِ الشراكِ فيقول : بخٍ بخٍ إذًا نحنُ خيرُ الناسِ أن جُمِعَ لنا خيرُ الدنيا والآخرةِ، فقال معاويةُ : يا أميرَ المؤمنين سأُحدِّثُك أنا بأرضِ الحماماتِ والريفِ، فقال عمرُ : سأُحدِّثُك ما بك إلطافُك نفسَك بأطيبِ الطعامِ وتصبحك حتى تضربَ الشمسُ متنيْكَ وذوو الحاجاتِ وراءَ البابِ قال : حتى جئنا ذا طوًى فأخرج معاويةُ حُلَّةً فلبسها، فوجد عمرُ منها ريحًا كأنَّهُ ريحُ طِيبٍ فقال : يعمدُ أحدُكم فيخرجُ حاجًّا تفلًا حتى إذا جاء أعظمَ بلدانِ اللهِ حرمةً أخرج ثوبيْهِ كأنهما كانا في الطِّيبِ فلبسَهُمَا، فقال له معاويةُ : إنما لبستُهما لأدخلَ بهما على عشيرتي يا عمرُ، واللهِ لقد بلغني أذاكَ هاهنا وبالشامِ، فاللهُ يعلمُ أن لقد عرفتُ الحياءَ في عمرَ، فنزع معاويةُ الثوبينِ ولبس ثوبيهِ اللذَيْنِ أحرمَ فيهما .
أقبلنا مع [عمرَ] حتَّى إذا كنَّا بذي الحُليفةِ أهلَّ وأهلَلْنا ، فمرَّ بنا راكبٌ ينفُحُ منه ريحُ الطِّيبِ ، فقال عمرُ : من هذا ؟ قالوا : معاويةُ ، فقال : ما هذا يا معاويةُ ؟ فقال : مررتُ بأمِّ حبيبةَ بنتِ أبي سفيانَ ففعلت بي هذا ، فقال : ارجِعْ فاغسِلْه عنك ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : الحاجُّ الشَّعِثُ التَّفِلُ .
أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه خرجَ عليهم فقالَ إنِّي وجدتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ فزعمَ أنَّهُ شربَ الطِّلاءَ وإني سائلٌ عمَّا يشرَبَ فإن كانَ يُسكِرُ جلدتهُ فجلدَهُ عمرُ الحدَّ تامًّا .
لا مزيد من النتائج