نتائج البحث عن
«أن عمر بن الخطاب وعائشة كانا إذا قدما مكة لم ينزلا المنزل الذي هاجرا منه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وعُثمانَ بنَ عَفَّانَ وعائشَةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يَقولونَ: إذا مَسَّ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَب الغُسلُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ وعُثْمانَ وعائشةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يقولونَ: إذا مسَّ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسْلُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وعُثمانَ بنَ عَفَّانَ كانا يقولانِ: إذا خَيَّر الرَّجُلُ امرأتَه، أو مَلَّكَها أمْرَها، فافتَرَقَا من ذلك المجلِسِ، ولم يُحْدِثْ شيئًا، فأمْرُها إلى زَوْجِها. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه وعُثْمانَ بنَ عفَّانَ كانا يَفعَلانِ ذلك. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ وعُثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانا يَفعلانِ ذلِكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كانَ إذا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى لَهُمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كانَ إذا قَدِمَ مَكةَ، صَلَّى لهم رَكعتَيْنِ، ثم يَقولُ: يا أهلَ مَكةَ، أتِمُّوا صَلاتَكم؛ فإنَّا قَومٌ سَفَرٌ. .
[عن] حُسَيْنِ بنِ الحارِثِ الجَدَلِيِّ -جَديلةُ قَيْسٍ- قالَ: «خَطَبَنا أميرُ مَكَّةَ فنَشَدَ النَّاسَ، فقالَ: مَن رأى الهِلالَ يَوْمَ كَذا وكَذا؟ ثُمَّ قالَ: عَهِدَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نَنْسُكَ للرُّؤْيةِ، فإن لم نَرَه وشَهِدَ شاهِدا عَدْلٍ نَسَكْنا بشَهادتِهما، فسَألْتُ الحُسَيْنَ: مَن أميرُ مَكَّةَ؟ فقالَ: هو الحارِثُ بنُ حاطِبٍ أخو مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ، ثُمَّ قالَ الأميرُ: إنَّ فيكم مَن أَعلَمُ باللهِ ورَسولِه مِنِّي، وقدْ شَهِدَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَوْمَأَ بيَدِه إلى الرَّجُلِ، قالَ الحُسَيْنُ: وقُلْتُ لشَيْخٍ إلى جَنْبي: مَن هذا الَّذي أَوْمَأَ إليه الأميرُ؟ قالَ: هو عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وهو أَعلَمُ باللهِ ورَسولِه مِنه، فأتَيْنا ابنَ عُمَرَ، فقالَ: بذلك أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
حجَجَتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأتاهُ أشرافُ أَهْلِ الشَّامِ فَقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّا أصَبنا رقيقًا ودوابَّ فخُذ مِن أموالِنا صدقةً تطَهِّرُنا وتَكونُ لَنا زَكاةً . فقالَ : هذا شَيءٌ لم يَفعَلهُ اللَّذانِ كانا قبلي .
أنَّ ابنَ مسعودٍ وعائشةَ كانا يتطوَّعانِ في السَّفرِ قبلَ الصَّلاةِ وبعدَها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعائشةَ كانا يغتسلانِ من إناءٍ واحدٍ .
أن هَبَّارَ بنَ الأسودِ جاء يومَ النحرِ وعمرُ بنُ الخطابِ ينحرُ هديَه ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ أخطأنا العدةَ ، كنا نرى أن هذا اليومَ يومُ عرفةَ . فقال عمرُ : اذهبْ إلى مكةَ فطفْ أنت ومَن معك وانحروا هديًا إن كان معكم ، ثم احلِقوا أو قصِّروا ، وارجعوا إذا كان عامًا قابلًا فحُجُّوا وأهدوا ، فمَن لم يجدْ فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحجِّ وسبعةٍ إذا رجعَ .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
أن عمرَ بن الخطابِ قال في مُحْرمٍ بحجّة أصابَ امرأتهُ يعني وهي مُحْرمةٌ فقال : يقْضيانِ حجّهُما ، وعليهما الحَجّ من قابِلٍ من حيث كانا أحرما ، ويفْتَرِقانِ حتى يُتِمّا حجهما .
عن حارِثةَ بنِ مُضَرِّبٍ: أنَّه حَجَّ مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأتاه أشرافُ أهلِ الشَّامِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا أصَبنا رَقيقًا ودَوابَّ، فخُذْ مِن أموالِنا صَدَقةً تُطَهِّرُنا بها، وتَكونُ لَنا زَكاةً، فقال: هذا شَيءٌ لَم يَفعَلْه اللَّذانِ كانا مِن قَبلي، ولَكِنِ انتَظِروا حَتَّى أسألَ المُسلِمينَ. .
لا مزيد من النتائج